Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الثلاثاء، 4 أبريل، 2006

الأمة وواقع الغُمة ؛؛


على نسمات الصباح الندية ،،

يموج التاريخ ،،

متثائب الفك ،،

تُطوى ورقة يوم جديد ،،

من أوراق وطنٍ بعيد ،،

على سطورها البيضاء ،،

فرحة و معانة أبناء ،،

أبناء ،،

لم تنزع الحروب بسمتهم ،،

ولم تنسهم لعبهم و شقاوتهم ،،

أبناء وطنٍ ضاع بين التراب ،،

قبلت جباة أقويائه التراب ،،

مدنه ،، مبانيه ،،

صارت خراب ،،

حرب أُشعلت شرارتها ،،

بهدفٍ حقير ،،

آلات القلوب راوية خوفاً ،،

و انتقت أروح الطفولة ،،

فهي تـُغير ،،


و نحن على مرأى و مسمع ،،

و عيون ،،

قلوبها تدمع ،،

و دويلات ،،

هلا لها من مجمع ؟؟

فُلقت وحدة أرض بابل ،،

حزن الموت نفسه ،،

و أعلن التخاذل ،،

رحلت الفرحة مهاجرة ،،

وتبعت نفير البلابل ،،

حرب طنت الكل ،،

رئيس ووزير ،،

لم ترحم أياً كان ،،

صغير أو كبير ،،

ولم ينج منها ،،

غني أو فقير ،،



أنتيقن أنها الحرب ؟؟

نعم ،،

نتيقن ،،

وها نحن نتعلم ،،

إنما نتعلم و ننسى ،،

زُج بهموم الغول مجدداً ،،

عُبث بأعراض الناس تعنداً ،،

و على ذات الصفحة ،،

يتجلى في أحد زواياها ،،

مشهد ،،

جعل الدمع سكباً ينهمر ،،

جندي ،،

غزا و بسلاحه أمر ،،

طفل ،،

ساحت دموعه كالمطر ،،

و بيت ،،

برؤوس ساكنيه أنطمر ،،

فلّ قمر ليلٍ و أنقهر ،،

لا عليك أيها القمر ،،

فلكل آن أوان ،،

أعلم أنك تعاني ،،

تقاسي جمودنا ،،

و تتحسر من حالنا ،،

ليتك تتجلى مجدداً ،،

فلا تبتئس ،،

فما هدى الله ببعيد عنا ،،

و كل من قضى نحبه ،،

شهداء ،،

ليسوا بأموات ،،

و الله أعلم ،،

ببلاء الفرات ،،

لكننا نسأل أنفسنا ،،

و يسألون أنفسهم كذلك !!

أهذه الحرية ؟؟

الحرية الموعودة !!

ماضٍ بالأمس ،،

تعفن خبزه طازجاً ،،

حتى فاحت منه ،،

رائحة الأشباح ،،

الأموات ،،

الجيف المتآكلة ،،

من يسمع ،،

لجروح وطنٍ ينزف ،،

و آهات ألمه ،،

مناجاة تعزف ،،

لا أحد !!

جُرم أن نقول لا أحد ،،

جُرم صارخ ،،

تنتهي سطور تلك الورقة ،،

بعد عناء يمزق الأحشاء ،،

إنما أحداثها القادمة ،،

لا زالت ،،

تجري على أوراقٍ محايدة ،،

فكما دخلنا أبواب التاريخ ،،

نخرج منها ،،

هرباً بعارٍ و دويخ ،،

فدعائم الإيمان و الأنصاف ،،

ولت مدبرة ،،

و جحافل الروم و الغول ،،

رجعت نحونا مبكرة ،،

و نحن في قعودٍ ،،

غير آبهين و غير معبرة ،،

تخذل ،،

يجس صفائح الآخرة ،،

حب متزايد للحياة ،،

و آخرتنا جزءٌ من مقبرة ،،

نسيان ،، جشع ،،

خيانة ،، نفاق ،،

لا يحتاج للمدارة ،،