Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الاثنين، 13 نوفمبر، 2006

على قارعة القبور ؛؛




إنسان لا يجد مصطلحاً لاسمه ،،
على قارعة القبور ،،

يبيع نفسه لأبخس الأثمان ،،

لِـهواه الذي جرده من العزيمة ،،

و أسكنه نعش الهروب ،،

لدى سطوع الفجر ،،

يحرره الشروق من قبره ،،

لكنه يهرب و يهرول مسرعاً ،،

لعالم يُـشعر نفسه بطمأنينة واهية ،،

أنفاسه اللاهثة ،،

تطلق ريحاً ملوثة السراب ،،

محقونة بذئاب المشاكل و الهموم ،،

يعود للهروب و الابتعاد ،،

نهاره كله سرور زائف ،،

يسري في عروقه بنشوة عارمة ،،

هو ضائع بين عائلته ،،

غائب عن ألسنة النديم ،،

أعين الدقائق لا تراه ،،

يهوى هواية الأموات ،،

باللامبالاة يقذف وقته ،،

يقتله عقرب ساعته ،،

قلق حتى الغروب ،،

ذاك حاله ،،

دائماً في سُـبات ،،

سلسلة عمرة تتدلى بجوار نعشه ،،

نعشه المحاط بكآبة القوارير ،،

لا يرى قرى التي تـشُب ،،

عالمه قبره ،،

و حياته في الاختفاء ،،

هوىً خمره مشحون بالترهات ،،

يستقى كؤوسه ليلاً ،،

ليميت قُـطعان الذئب الجائعة للحلول ،،

و ليغيب عن عالم الصواب ،،

يغرق في دواماته ،،

مترنح كالذبابة البتراء ،،

في غصون أيامه ،،

كلمات تشبثت بصعوبة ،،

نسجتها ألسن أطفاله ،،

و اختلطت بفرح الطفولة المنسي ،،

و بعباراتٍ لم تجد لها المأوى بقلبه ،،

لا تدرك تلك الأعين الشاخصة ،،

أنع عبدٌ يسلخ روحه ،،

ليبيعها ثمناً للهوى ،،

------------------------


هذه القصيدة كتبتها في والدي (الله يهديه) ..

الجمعة، 3 نوفمبر، 2006

أيها السائح ؛؛





قصيدة ( أيها السائح )
للأديب الكبير : محمد الماغوط


طفولتي بعيدة.. وكهولتي بعيده..

وطني بعيد.. ومنفاي بعيد

أيها السائح

أعطني منظارك المقرِّب

علَّني ألمح يداً أو محرمةً في هذا الكون

تومئ إليّ

صؤّرني وأنا أبكي

وأنا أقعي بأسمالي أمام عتبة الفندق

وأكتبْ على قفا الصورة

هذا شاعرٌ من الشرق

ضعْ منديلك الأبيض على الرصيف

واجلسْ إلى جانبي تحت هذا المطر الحنون

لأبوح لك بسر خطير

اصرفْ أدلاءك ومرشديك

والقِ إلى الوحل.. إلى النار

بكل ما كتبت من حواشْ وانطباعات

إن أيّ فلاح عجوز

يروي لك .. بيتين من العتابا

كل تاريخ الشرق

وهو يدرج لفافته أمام خيمته