Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الجمعة، 31 أكتوبر، 2008

رسالة أمل ، فهل من معين ؟



محبط عندما تتحطم امنياتك التي من حداثة أسنانك تكافح لتحقيقها
وما هي إلا لحظات وتجدها حطاماً أمامك
وتجلس وقد وضعت يديك على خديك تعلو شفتيك إبتسامة الأسى والحزن
وفي وجهك ملامح الدهشة
وقتها تحاول أن تقتل هذه اللحظة
وتحرقها وتنثر رمادها
لكي تغيب عن مخيلتك
ولكنها تظل تسامرك وتزيد حطامك تهشيماً
تصرخ بصمت ... أو بأعلى صوتك
ما الذي حدث ؟
ولا جواب مقنع ...
وقتها يا عزيزي إصفق بيديك ليس حسرةً على ما حدث
بل صفقة إنتصار ..
نعم .. إنتصار .. لأنك كافحت ووصلت ولو إلى بداية المشوار
صحيح أنك فشلت ونهضت وفشلت وقاومت وفشلت ثم تعبت ،
لكنها علامة جيدة
المهم أنك فعلت شيئاً
ووصلت وسوف تصل وأنا متأكدٌ من ذلك

دام أنك سهلت كل الصعوبات سابقاً ..
فتستطيع أن تُعبدها مستقبلاً
إحمل ذلك الحطام واجمعه .. وابدأ رحلة العودة لأمجادك
واجعل من ذلك الحطام أمنية وحلم تسعى له من جديد
حطم الفشل وأحرقه وانثر رماده وودعه
وقل له إلى لا عودة وقبل ذلك كله

(( استعن بالله العزيز وتوكل عليه ))

الكاتب : خالد علي حنشل
---------------------------------------

بهذه السطور توصلت إلى حل ..
سأجمع أشلائي ..
لكني لا أتعهد بأني سأرقعها بدقه ..

فمعضم تلك الأشلاء قد صار رماداً بعد أن حُرق في جهنم الحياة ..
لكني أسأل الله أن يكون في عوني ..
سأحاول وأعرف أني سأفشل .. لكني أتمنى أن أجدّ أحلامي
وآمالي تطفوا على النهر الذي غرقت فيه ..

أعرف حظي جيداً ، فهل من أمل ؟ هل من منقذ ؟
كم أتمنى أن لا يخيب ظني أكثر في هذه الحياة ..
سأتوارى مجدداً خلف الستار ، منتظراً علامة أو حتى كلمة أمل ..
لكن أرجوا ألاّ تتأخر تلك الكلمة ؛؛
فكم أنا محتاج إلى من كان بالأمس سنداً لي وجوهر وجودي ..
ظلمتني الدنيا يوماً ولكن عاجلاً أو آجلاً ..
سيأتيني الزمان بخيارين لا ثالث لهما ..
إما أن أجد ضالتي وتعود المياة إلى مجاريها ،،
أو أن أظل وسط مستنقات الضياع إلى الأبد ..
إنما سأنتظر لمسة عطف تنتشلني ..

***

شكراً لك يا أستاذ خالد
وكم أحببت منك تلك السطور ..
فقد وصفت مالم يستطع القلم شرحه في آلالاف الاوراق ..
دمت للجميع صديقاً مخلصاً ..


صــدام الخــميـسي...