Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 31 مايو، 2009

التحدي


اليوم / 31 - مايو - 2009م

الساعة / 01:13 ظهراً بتوقيت صنعاء ..


بقي حتى 21-يونيو-2009م ما يقارب الـ 20 يوماً حتى بداية امتحانات آخر العام الدراسي (2008-2009) ونسبة مذاكرتي حتى الآن لا تتعدى الـ (1%) أو أقل !! أردت هنا أن أسجل هذه الكلام لأنه منذ اللحظة هذه لن أدخل الإنترنت حتى تنتهي الاختبارات في منتصف الشهر الذي يليه ..

مجرد تسائل لا أكثر ، هل بإمكاني أن أكسر حاجز الاستعداد الأمثل للاختبارات وأن أنهي مذاكرتي للمنهج كاملاً خلال هذه الأيام القليلة جداً ؟ لا أعلم ولست واثق من أني سأعلم إلا بعد أن أخوض هذه التجربة .

ولعل ما يقلق بالأمر أكثر أنني قمت ببعض الحسابات الدقيقة لعدد الساعات التي بقيت لي حتى يحين موعد أول امتحان .. وللأسف الشديد كانت النتيجة مفزعة ومخيفة في نفس الوقت وتتلخص في التالي :

أولاً : أنا لا أملك سوى 19 يوماً ، وأما اليوم العشرين فسوف يدخل في سياق استعدادي لاختبار اليوم الذي يليه.


ثانياً : قمت بتقسيم كل يوم بالتفصيل ، فاليوم 24 ساعة ، ولأن نومي من النوع الطويل فسأكتفي بـ 8 ساعات يومياً للنوم ، بمعنى ( 24 – 8 = 16 ساعة..) أي أنني سأملك في كل يوم من الأيام التسعة عشر ما مقداره 16 ساعة ،

أي .. ( 16 ساعة × 19 يوماً = 304 ساعة !! )


إذن بكل اختصار ..


التحدي : منهج الثانوية كاملاً . – أي أكثر من 3000 صفحة تُفهم وتحفظ !! –


الوقت : 304 ساعات . – بدون حساب وقت تناول الوجبات الرئيسية ووقت الصلاة والوقت الضائع –

وسأترك نتيجة هذا التحدي إلى الأيام المقبلة .

وأخيراً وليس آخراً ، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وإنك إن شئت تجعل الصعب سهلاً ..


الاثنين، 25 مايو، 2009

هدايا عيد ميلادي .. !!




من بين عشرة أشخاص تقريباً كان الشخص الوحيد الذي تذكر عيد ميلادي أو بالأصح تذكرني بصدق نية هي أختي وجدان ...

ويكفي كلامها الذي جعلني أدمع في لحظة لم أكن أعرف مالذي جعلني أبكي لأجله !! فهل كلامها الصادق المتواضع أم حسن كتابتها الأنيقة ، أم جمال سطورها وهيبة مشاعرها التي أكتنزت بداخلها الأمل والبسمة والكلمة الطيبة ..
وبصدق تأملت في تصميمكِ يا وجدان كثيراً ، وأنتهيت بأنك ِ قد تغلبتي عليّ في التعبير والتصميم أيضاً .. وليشهد الله بأني سأحاول أن أكون الأخ والصديق والقريب الذي يوفي حقك ِ كاملاً ...

تحياتي لكِ يا صادقة المشاعر ويا نبيلة الصفات ..

الخميس، 21 مايو، 2009

Happy Fucking Birthday



عام جديد يطل على حياتي ، حياتي التي ما عدت اعرف هل هيك حياة أعيها بكامل معانيها أم أنها مجرد كتاب تتقلب صفحاته يميناً ويساراً وعلى هوى هذا الزمن الذي لا يرحم ، شهر مايو .. في هذا الشهر أربط به الكثير من الأمور أو بالاصح اعتدت أن اربط به الكثير من الأمور بل واعتبرته أحد المقاييس التي كنت استعين بها في إدارة حياتي وحصد ثمار حياتي وكل سنة كنت أعيشها .


هذا العام كان كاسابقة من الأعوام الأخيرة الكئيبة ، لكن حدثت أمور جديدة تتطلب مني ذكرها مهما كانت بسيطة أو تافهه لدى الآخرين ..
إحدى أهم تلك الأمور أني تعلم شيءً تجاهلت تعلمه طوال الأعوام التي مضت ، أن الناس لا تكترث لك ، أن الناس مصيرها أن تبيعك بالتراب ، وحتى إن بذلت لهم أكبر قدرٍ مستاطع من الحب والإخاء والإيثار ، وبالفعل لا يوجد في هذا الزمن الأغبر من يحب شخصاً ما لدرجة أنه يحفظ تفاصيل حياته حفظاً كاملاً .. إلا أنا !! كنت أريد أن أوجد لنفسي شعوراً بأني مهم عند الآخرين ، أني مميز في نظرهم ، أني محبوب ومكاني بداخل قلوبهم .. بالذات الأشخاص الذين عرفتهم منذ نعومة أظافري ، والأشخاص الذين تمنيت لو أنهم جعلوا من الإنترنت مكاناً يصلح لتكوين الصداقات الدائمة والأبدية ..


منذ يومين ، حلّ عيد ميلادي هذا الإنسان الضائع وسط الحضيض ، حلّ وأنا في مشكلة غارت عليّ بصواعق من الشكوك والظنون والأوهام ، ولكني لن أذكرها لأنه لا داعي لذكر ماليس له مكان هنا ، نمت في صباح ذلك اليوم (19-5-2009) وأنا أقول في نفسي اليوم عيد ميلادي ، ترى من سيتذكره ؟ من سيعبره ؟ من سيعطيني حقي من الأهتمام ؟ من سيعرض عليّ وفائه وحسن صداقته !!


ونهضت لوهله ثم عدت لأنام ، والبيت يغرق في مشاكله التي سببتها تصرفاتي التي تدعوهم إلى حلّ بعض الأمور التي تجاوزت حدودها وخرجت عن إطار المعقول ، توقعت أن أجد هدية من أختي كما اعتدات أن تفعل كل عام ، توقعت أن تتذكره أو على الأقل أن تبادلني المجاملة لأني لم أنسى عيد ميلادها الذي جاء في ديسمبر الماضي ، لكن لأنها كانت في رأس هرم الذين أنتقدتهم لكثرة أخطائهم ومشاكلهم في ذاك اليوم فقد تجاهلت ذاك الشيء وهذا ما كنت أريده من كل قلبي ، فما الداعي لأن يجاملك أحدهم وأنت تنظر إليه كإنسان يبخس قدرك وقيمتك ولا يفكر في سمعتك بين الناس .

أما والدتي فقد كانت غاضبة وتدعي عليّ منذ الصباح الباكر ، لم أكن مخطئاً وربي يشهد على حسن نيتي ، ولكن الدلال أفسد الأخلاق وهي لا تكترث لما أقول ، الجميع صار يدعوني بالمتزمت المتشدد المتهتاف على محاصرة حقوق الآخرين والذي ينهى الآخرين عن شيء وأقوم بفعله شخصياً .

والدي ، يااااه والدي هذا المسكين الذي لا يعرف كوعه من بوعه ! ، لدى نهوضه في ذاك الصباح كان كل تركيزه يتجه نحو الخروج من البيت باسرع طريقة ممكنة تجنباً الصدام مع والدتي وحصول المشاكل والمشادات الكلامية التي لا فائدة منها إلا وجع الرأس .


حين نهضت من نومي يومها لم أجد أحداً بالبيت ، والمحزن أنني لم أجد ما أتنواله فلم أتناول طعام الفطور ولا الغداء ، قلت في نفسي : ياله من يوم جميل !! ذهبت للمطعم وأكلت ، وحين حانت الساعة السابعة مساءً ذهبت لمقهى الإنترنت الذي اعتدت الدخول إليه . لاحظ أحدهم أني دخلت باكراً جداً على غير المألوف ، أدعيت أني كنت أشعر بالفراغ فقررت الدخول باكراً ، ولكني كنت أظن بداخلي أنه سيقول لي اليوم ............. ولكن !!


لا فائدة !! حتى من كنت اعتبرهم إخوة لي وأصدقاء أفخر بهم لم يرسلوا حتى تهنية بسيطة ! أو حتى كلمة تجبر خاطر الساعات التي كنت أقضيها أمام شاشة الكومبيوتر لعمل هدايا تليق بكل فردٍ منهم .
والآن صرت أقول يا خسارة التعب ، ويا خسارة النفس والوقت والجهد في ناس ما عبروك حتى بكلمة عطف تذكرك بقيمتك عندهم .

وفي النهاية سأختم كلامي بشيء واحد ، صحيح أن فكرة (عيد الميلاد) أو (Birthday) هي في الأصل غير مقبولة عند الكثيرين لكني ظننت أني أوصلت الفكرة للجميع بأني مؤمن أنه من حق كل فرد أحبه وأحترمه أن أهديه في يومٍ ما شيء أعبر له من خلاله أني أقدره وأحترمه وأحبه ولم أجد مناسبة سوى أعياد الميلاد . وأظن أن الجميع يعرف هذا . تحياتي أيتها الحياة الخائنة ..