Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رصيف الحاضر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رصيف الحاضر. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

شيء اسمه الصداقة والإخاء ..




كيف حال من غاب وشغلته الدنيا عن أصدقائه وإخوانه ..

أتعلمون .. يقال بأن الجنة بدون ناس لا تُداس

وأنا أجد جنتي ومأواي الوحيد في هذه الدنيا هو هذا العالم الوهمي الواسع ..

فما سبب انقطاع الأخيار عن بعضهم البعض بينما شرور الناس يغرقون في ملذات لا يستحقونها ..

كنت مؤمن بأنه ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما ..

ولم أكن أعير كلمة (لفضل أحدهما) أي أعتبار ، حتى تأخر الإخوان في وقت الشدائد

وتكاسل الأصحاب من زيارة أو سؤال أو كلمة طيبة ..

غريب أن تشعر بأن حبك وفضلك وإخلاصك للآخرين هو المطلوب بينما ..

بينما تجد أن جفاء الناس وتشتت قلوبهم وأنخطاف أبصارهم وتبعثر تفكيرهم هو ما يرد لك بالمقابل !!

ومع هذا ..

تقنع نفسك بأن كل صفعة تلقيتها منهم تأتي عن طريق الخطأ أو بدون قصد أو لظروف خارجة عن سيطرتهم ..

ربما حان الوقت للكف عن البحث والتجوال .. والرضوخ لواقع مغصوب عليك وإن لم يعجبك ..

بأن تنسى وتمتنع عن ذكر شيء اسمه الصداقة والإخاء ..

لأن تلك الكلمات ما عاد يفهمها ذوو القلوب المرهونة وأصحاب الشخصيات المرسومة على السطور ..

وبدلاً من أن يكون عندك مقبرة جاهزة لدفن أخطاء الأصدقاء ,,

ستضطر آسفاً لدفن أولئك الأصدقاء بأخطائهم وذكرياتهم وكل حروفهم الباهتة ..

لترجع في نهاية المطاف إلى عزلة أسمها نفسك ..

وترفع شعار الوحدة لأنها خير لك من جليس غبن وباع وإن لم يشتري شيئاً ..!!

الأحد، 27 سبتمبر 2009

MISSION ACCOMPLISHED



MISSION ACCOMPLISHED


الأحد، 31 مايو 2009

التحدي


اليوم / 31 - مايو - 2009م

الساعة / 01:13 ظهراً بتوقيت صنعاء ..


بقي حتى 21-يونيو-2009م ما يقارب الـ 20 يوماً حتى بداية امتحانات آخر العام الدراسي (2008-2009) ونسبة مذاكرتي حتى الآن لا تتعدى الـ (1%) أو أقل !! أردت هنا أن أسجل هذه الكلام لأنه منذ اللحظة هذه لن أدخل الإنترنت حتى تنتهي الاختبارات في منتصف الشهر الذي يليه ..

مجرد تسائل لا أكثر ، هل بإمكاني أن أكسر حاجز الاستعداد الأمثل للاختبارات وأن أنهي مذاكرتي للمنهج كاملاً خلال هذه الأيام القليلة جداً ؟ لا أعلم ولست واثق من أني سأعلم إلا بعد أن أخوض هذه التجربة .

ولعل ما يقلق بالأمر أكثر أنني قمت ببعض الحسابات الدقيقة لعدد الساعات التي بقيت لي حتى يحين موعد أول امتحان .. وللأسف الشديد كانت النتيجة مفزعة ومخيفة في نفس الوقت وتتلخص في التالي :

أولاً : أنا لا أملك سوى 19 يوماً ، وأما اليوم العشرين فسوف يدخل في سياق استعدادي لاختبار اليوم الذي يليه.


ثانياً : قمت بتقسيم كل يوم بالتفصيل ، فاليوم 24 ساعة ، ولأن نومي من النوع الطويل فسأكتفي بـ 8 ساعات يومياً للنوم ، بمعنى ( 24 – 8 = 16 ساعة..) أي أنني سأملك في كل يوم من الأيام التسعة عشر ما مقداره 16 ساعة ،

أي .. ( 16 ساعة × 19 يوماً = 304 ساعة !! )


إذن بكل اختصار ..


التحدي : منهج الثانوية كاملاً . – أي أكثر من 3000 صفحة تُفهم وتحفظ !! –


الوقت : 304 ساعات . – بدون حساب وقت تناول الوجبات الرئيسية ووقت الصلاة والوقت الضائع –

وسأترك نتيجة هذا التحدي إلى الأيام المقبلة .

وأخيراً وليس آخراً ، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وإنك إن شئت تجعل الصعب سهلاً ..


الجمعة، 13 فبراير 2009

وخِتامه مِسك ،،



هاهو العام الجديد يدخل ملقياً بظلاله المعتادة عليّ ، فالناس في هذا العام لا تهتم إلا بجرد ما قدمته جهودهم خلال العام الماضي ، فكرت في أن أصيغ هذه الفكرة في محتوى معين ، وأن أُعلن جرد هذه المدونة منذ أفتتاحها .

فهنا كنت أعيش وهنا كنت أموت ، وهنا أُخلد الماضي بالورود الذابلة ، والسواد العتيق .. هنا كتبت فرحي بالحياة ، وإحساسي بالجمال والإبداع .وهنا كُسرت أقلامي وجفت أحباري وساءت أخباري .



هنا الشاهد على الإنكسار ، والضياع بين الأقطار ، والبكاء الخافت الصامت ، والرجاء الصادق الخائب ، هنا ...........


هنا كتب القدر نقطة النهاية ، وخلدت السطور التحول ، ورأت الأعين لحظات السكون العاصف ...

وهنا .. لابد من القول أنه حان وقت مـِسك الختام ...



منذ حادثة أكتوبر وبعدها بأشهر ... شهدت مدونتي هذه قفزة نوعية وملحوظة بحيث زادت عدد الزيارات بنسبة تفوق الـ 1000% . وفي تموز - يوليو 2008 م تم ألتقاط هذه الصور التذكارية للمدونة .. وهاهي المناسبة قد أتت لأنشرها .







حوالي 125.654 زائر زاروا المدونة من مختلف أنحاء العالم بعدما كان العداد لا يتجاوز الـ 2000 زائر قبل الحادثة ، و69 رداً منشوراً ممن زينت ردودهم أفناء كتاباتي الضائعة قديماً وحديثاً ، و 346 تعليقاً غير منشور لأصدقاء رثوني وأحباب بكوني بإخلاص وأخرى فرحت بعودتي ، ولم تُنشر منذ أن كانت المدونة تحت إشراف أخي المبهم ، ولا أُفكر في نشرها حتى ................. بينما بلغ عدد زوار المدونة المهجورة (مدونة القصص) 14.419 زائر دون ردود ..



وما يقارب 4700 زائر من رواد موقع جيران تصفحوا المدونة حتى 25 تموز (يوليو) 2008 ، بتزامن مدهش تدريجياً من الزيارات الصغيرة إلى زيارات مكثفة بعد الحادث المشؤوم ...




آخر أحصائيات التصفح والزيارات اليومية (زواري) خلال 45 يوم الماضية ،
بين يوم الثلاثاء 30 - 12 - 2008 حتى يوم الجمعة 13-2-2009م.



أما هذه الإحصائية فهي الإحصائية التقريبية لمدة (15) يوم الماضية لعدد الزيارات والمواضيع التي تم تصفحها .. في الفترة من يوم الخميس الموافق 29-1-2009 حتى الجمعة 13-2-2009م











كانت المواضيع الأكثر زيارة تتلخص في ....

جمال حواء الأبدي

لعبة الحب الأخيرة

خواطر النجاح تطوير الذات

خواطر شباب - شكر وعرفان ..


أما المقال الأكثر شعبية والأكثر بحثاً كان /

Outlandish - Callin U



أحتوت هذه المدونة على سطور منوعة من شخصيتي التي أفتقدها ، الشعر والقصص والمقالات والحب والآمال المترامية في أحلامي المتعبة ، والأكثر أنها تفجرت بسطور ذكرياتي ويومياتي التي كانت سبباً من أسباب شفائي من الحالة النفسية التي انتابتني بعد خروجي من السجن ..
في مذكراتي هذه خضت تجربة أدت إلى تجارب ، ونازلت فيها المستحيل الذي ظننتني قادراً على تحقيقه ، فيها عشت عاشقاً وفيها ضعت ميتاً لا يرعاني سوى أمل النهاية ، زرعت الورود ولم أحصد منها إلا أتساخ سطوري بالألم والندم ، هنا راهنت الزمان على الفوز وخسرت في النهاية الرهان .
هنا يا مذكراتي ، فضلت أصدقاء على آخرين ، وبنيت أسماء على حروف ، وأفنيت آخر كلماتي دون رجوع ، ظننتني سأكتب إلى الأبد لكن ما أسهل أن تتمنى وأنت لا تدرك القيد الذي سيكُبل عنقك في المستقبل .

لعل ما كنت آمله ألاّ أتهاون في الرد على أي تهديد يحد عني الكتابة وذِكر أخباري حتى وإن كنت مريضاً أو غير متفرغ ، غير أن مكان الشمس في يومٍ ما سيتغير وأما شمسي فقد كانت ذات سطوعٍ براق في يومٍ ما ولكن عجبت كيف أنني الوحيد الذي نال من هذه الدنيا النصيب الأكبر من مخاوفه والذل من جروحه والخذلان من أحب الناس إليه !

وبهذا أستطيع أن أقول أني صرت متفرغاً تماماً لأن أكون ومنذ نهاية هذا الشهر وحيد نفسي وعالمي ، بعد أن أقوم بما كان يتوجب عليّ القيام به منذ أمدٍ بعيد ..

وحتى الـ 30 -2-2009 .. أتمنى أنني قدمت هنا ما يستحق القراءة والمتابعة أو حتى النظر ..

وإلى أن يحين مِسك الختام ، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ، ربي أغفر لي وتـُب علي ّإنك أنت التواب الرحيم ...