Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كان يا مكان .... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كان يا مكان .... إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 أكتوبر 2006

أسلمت فابتلاها الله بالتعذيب

كان عمري 12 وما كنت أعلم عن الإسلام شيئا و كنت ألعب الجمباز وقد شاركت في بطولة محلية لم يكن ينقصني شيئا و مع هذا أحس بأنني مهمومه و قلبي مقبوض في يوم من الأيام أقبلت علي أخت محتجبة سألتني لماذا لا أصلي ؟ فتعجبت أأنا ملزمة على الصلاة ؟كان والدي يقول لنا بأننا نشأنا من زبد البحر وأن الكون وجد من عدم وأن الموت نهاية . مع كل هذا كنت أعلم أن وراء كل هذه المخلوقات خالق سبحانه و تعالى


ليلة الجمعة قررت أن أشهر إسلامي لم أكن أتخيل ما كان ينتظرني..........


أول ما عذبت به هو تمزيق كتاب الله أمام عيني و رميه في القمامة أكتب هذه الكلمات وقد مر على هذه الأحداث 16 عاما ومازال ذالك المنظر ينزف مشاعري .
وبعد ذالك لجأت أمي للتعذيب الجسدي ويالة من تعذيب حيت ربطت في عنقي حبل وشددت علي حتى سال الدم من فمي.


أسرد لكم قصتي و يشهد ربي أني ما بالغت ولا تجاوزت. بعدها منعت عني الأكل أو يكلمن أحد احتجزتني في ركن البيت. بدأت أقرأ القرآن همسا حينها لم أكن أحفظ سوى آية الكرسي فتأتي إلي و تفتشني لعلي أخبئ المصحف و كانت تضربني بسلك الكهرباء ودمت على هذا الحال لمدة شهر وسبحان الله مع مواصلة التعذيب إلا أن إسلامي يتقوى شيئا فشيئا حتى ملت أمي والذي نفس محمد بيده هي التي تعذبني ملت من تعذيبي حينها قررت أن أفر بديني خرجت من المنزل و ليس لي مكان أقصده على الإطلاق أحوم في الشوارع وأحوم وقد بدأ الظلام يخيم على المدينة حينها رفعت بصري إلى السماء و قلت إلهي ما خرجت إلا لأجلك ولا ملجأ منك إلا إليك وقد توكلت عليك فافعل بي ما أنت راض به علي وقررت العودة إلى البيت وسلمت كل أمري إلى الله وعند عودتي مررت بمنزل الأخت التي أرشدتني أول مرة فطرقت عليها الباب وكان الوقت متأخر فاحتضنتها مودعتا وأخبرتها بأني قد فررت بديني إذ بأمها تطل علينا متسائلتان عن من في الباب في هذا الوقت فأخبرتها بالسبب و أدخلتني الأم الحنونة التي لا أنسى أبدا ما حييت ما صنعته لأجلي فقد عاملتني معاملة الأم الطيبة لابنتها و ألبستني من ثياب ابنتها فأصبحت أصلي بكل حرية ما أشاء ووقت ما أشاء وأذهب إلى مجالس العلم و أقرأ القرآن وقت ما أشاء . يا أخوتي احمدوا الله كثيرا فهناك من تقبض على هذا الدين كأنه تقبض على الجمر و عشت حياه ما كنت أحلم بها إلى أن جاء اليوم الذي ألتقي بزوجي الطيب أما الآن فلدي بفضل الله خمسة أبناء يحفظون من القرآن ما تيسر لهم إلا لابنتي الصغرى فعمرها 7 أشهر. وابنتاي الأخريات يرتدين الحجاب وعمرهن ستة و سبعة سنوات و الذي لا إله غيره يرتدينه من تلقاء أنفسهن و لا يسلمن على الرجال ويغضضن من أبصارهن فما شاء الله و لا قوة إلا بالله أعانكم الله على الثبات في دينكن و أقر أعينكم بالصلاة.
أختكم في الله أم سارة

الشاب والفتاة التائهة ..

قصة كِدت أبكي منها شخصياً ، قصة سكنت قلبي و لم تغب عن تفكيري لحظة
أتمنى أن تُعجبكم ..


ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك الفتاة صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة .

أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وعاشت هدوء الليل المُخيف ازدادت خوفا ،ً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها .

قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض .

كانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب للشمعة ويطفئها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن .

وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى البيت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب كي يسأله لما كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش .

فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟

فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة .

فقال له الأب : تعال معي إلى البيت . - فلما وصلا إلى البيت - أحضر ابنته

وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟

قال الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس .

فقال الأب :هي زوجة لك .

فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال ، يا سبحان الله !!