Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

MISSION ACCOMPLISHED



MISSION ACCOMPLISHED


السبت، 26 سبتمبر، 2009

i can be your hero


الجمعة، 17 يوليو، 2009

Outlandish - Callin U





I'm callin' U
With all my goals, my very soul
Ain't fallin' through
I'm in need of U
The trust in my faith
My tears and my ways is drowning so
I cannot always show it
But don't doubt my love

I'm callin' U
With all my time and all my fights
In search for the truth
Tryin'a reach U

See the worth of my sweat
My house and my bed
Am lost in sleep
I will not be false in who I am
As long as I breathe

Oh, no, no
I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U
My One & Only

I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U
all I need in my life

I'm callin' U
When all my joy
And all my love is feelin' good
Cuz it's due to U

See the time of my life
My days and my nights
so it's alright
Cuz at the end of the day
I still got enough for me and my

I'm callin' U
When all my keys
And all my bizz
Runs all so smooth
I'm thankin' U
See the halves in my life
My patience, my wife
With all that I know
Oh, take no more than I deserve
Still need to learn more

Oh, no, no
I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U
My One & Only

I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U
all I need in my life

Our relationship, so complex
Found U while I was headed straight for hell in quest
You have no one to compare to
'Cause when I lie to myself it ain't hidden from U
I guess I'm thankful
Word on the street is U changed me
It shows in my behaviour
Past present future
Lay it all out
Found my call in your house
And let the whole world know what this love is about

Yo te quiero, te extraño, te olvido
Aunque nunca me has faltado, siempre estas conmigo
Por las veces que he fallado y las heridas tan profundas
Mejor tarde que nunca para pedirte mil disculpas
Estoy gritando callado yo te llamo, te escucho, lo intento
De ti yo me alimento
Cuando el aire que respiro es violento y turbulento
Yo te olvido, te llamo, te siento

[Translation:]
I love you, I miss you, I forget you
Even though you never let me down and always are by my side
For all the times I've failed and hurt you deeply
Better later than never to give you a 1000 apologies
I'm shouting silently, callin' you, I'm listening to you, I'm tryin'
You nourish me
When the air that I breathe is violent and turbulent
I'm forgettin' you, I'm callin' you, I'm feelin' you

Oh, no, no
I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U
My One & Only

I don't need nobody
& I don't fear nobody
I don't call nobody but U...

oh, no, no
i don't need nobody
& i don't fear nobody
I don't call nobody but you
MY one and only

I don't need nobody
& i don't fear nobody
I don't nobody but you
all i need in my lifee

----------------------------------------------

من حسن الحظ أن هناك أقبال كبير على الأستماع إلى هذه الأغنية
لهذا أحببت أن أضيف رابط مباشراً لتحميل

Outlandish - Callin U

http://www.elmoro4life.com/newmedia/Callin%20U%20-%20Outlandish.wmv


bring me to life



how can you see into my eyes like open doors
leading you down into my core
where i've become so numb without a soul my spirit sleeping somewhere cold
until you find it there and lead it back home wake me up inside
wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before i come undone
save me from the nothing i've become

now that i know what i'm without
you can't just leave me
breathe into me and make me real
bring me to life

wake me up inside
wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before i come undone
save me from the nothing i've become
bring me to life

frozen inside without your touch without your love darling only you are the life among the dead

all this time i can't believe i couldn't see
kept in the dark but you were there in front of me
i've been sleeping a thousand years it seems
got to open my eyes to everything
without a thought without a voice without a soul
don't let me die here
there must be something more
bring me to life

فلتنسوني ؛؛

اليوم ،،

أعلنت قسم السماء ،،

بحضورهم ،،

و في ساحة مليئة بالدماء ،،

غمست فيها أصابعي ،،

و علت صرخة حنجرتي ،،

لا للدنيوية ،،

ولا للعيش في الهباء ،،

منذ تفتح عيون الشمس ،،

و أنا الحزين مضجعٌ على فراشي ،،

لا أعرف عن الصبح غير السُبات ،،

كانت الدنيا مقفلة ،

معدمة ،،

و ممنوعة من الجري معي ،،

و لا زالت ،،

لكن ذلك انتهى ،،

لأنني لم اعد أُبالي ،،

لم أعد أكترث ،،

أرجعتها إلى وراء ظهري ،،

كي أعيش حياة البسطاء ،،

حياة بعيداً عن أُناسٍ ،،

رموني تحت كلماتهم ،،

كمن ضاع من حِجر أمه ،،

عن أُناسٍ ،،

بللوا أعينهم بدمع ٍ كاذب ،،

ليراءى لي حبهم المنافق،،

و عطفهم البارد ،،

و كلامهم المصطنع من المصلحة ،،

وجدت لي أميرة ،،

أحبتني بعيوبي ،،

أحبتني بغضبي المتفجر ،،

أحبتني ببساطة قولي و فعلي ،،

أسألوها ،،

كيف جرت بيننا كلمات الأخُوة ؟

كيف بنينا معاً جسر مودة ٍ ؟

أرتقنه من خيوط حروفنا ،،

ومن أوراق البنفسج فِراشه ،،

هي ،،

آنسه ضاقت بها الأماكن ،،

لم تجد في دنياها غير القلم ،،

و بضعة خليلات يشعرنها بالوجود ،،

أخاف ،،

أخاف أن أجرحها بلساني السليط ،،

أو أن أطعنها بكلامٍ سحيق ،،

يكفيني دمعة ضحكتها البريئة ،،

و شكواها الجريئة ،،

و سطورها العبقة المضيئة ،،

هي ،،

تكفيني خليلاً و رفيقاً ،،

تعبت من ذِكر أزهارٍ ذابلة ،،

ماتت روائحها بذهاب ألوانها ،،

ربما زرعوا أسمائهم في قلبي ،،

لكنهم حصدوا كثيراً ،،

حصدوا ثمار الوفاء ،،

ثمار الصدق و الإخاء ،،

و تركوني مجروح الكبرياء ،،

أنستهم مشاغلهم صديقاً ،،

أطرب آذانهم ضحكاً ،،

و شاركهم أحلى الغِناء ،،

فلتنسوني ،،

فقد بقيتم غُبارً في صحراء ،،

بعد أن منعت نفسي ريكم بالماء ،،

صارت أشجاركم مجرد عبثٍ ،،

تهوى يداي و عيناي أن تلحظه ،،

فلتنسوني ،،

فهاهي الدنيا تهيم بي ،،

في دهاليزها الشعواء ،،

و لازلت أجذف قاربي القديم ،،

على أمل أن أكون نجمة ،،

تتوهج شعاعاً في ذاكرة الأحياء ،،

و تبرق برقاً مزلزلاً ،،

في كُتب التاريخ و الأسماء ،،

أختم وعدي الموعود ،،

بتوديعكم جميعاً ،،

و إلى أن نلتقي في يوماً ما ،،


الجمعة, 13 اكتوبر, 2006

الأحد، 31 مايو، 2009

التحدي


اليوم / 31 - مايو - 2009م

الساعة / 01:13 ظهراً بتوقيت صنعاء ..


بقي حتى 21-يونيو-2009م ما يقارب الـ 20 يوماً حتى بداية امتحانات آخر العام الدراسي (2008-2009) ونسبة مذاكرتي حتى الآن لا تتعدى الـ (1%) أو أقل !! أردت هنا أن أسجل هذه الكلام لأنه منذ اللحظة هذه لن أدخل الإنترنت حتى تنتهي الاختبارات في منتصف الشهر الذي يليه ..

مجرد تسائل لا أكثر ، هل بإمكاني أن أكسر حاجز الاستعداد الأمثل للاختبارات وأن أنهي مذاكرتي للمنهج كاملاً خلال هذه الأيام القليلة جداً ؟ لا أعلم ولست واثق من أني سأعلم إلا بعد أن أخوض هذه التجربة .

ولعل ما يقلق بالأمر أكثر أنني قمت ببعض الحسابات الدقيقة لعدد الساعات التي بقيت لي حتى يحين موعد أول امتحان .. وللأسف الشديد كانت النتيجة مفزعة ومخيفة في نفس الوقت وتتلخص في التالي :

أولاً : أنا لا أملك سوى 19 يوماً ، وأما اليوم العشرين فسوف يدخل في سياق استعدادي لاختبار اليوم الذي يليه.


ثانياً : قمت بتقسيم كل يوم بالتفصيل ، فاليوم 24 ساعة ، ولأن نومي من النوع الطويل فسأكتفي بـ 8 ساعات يومياً للنوم ، بمعنى ( 24 – 8 = 16 ساعة..) أي أنني سأملك في كل يوم من الأيام التسعة عشر ما مقداره 16 ساعة ،

أي .. ( 16 ساعة × 19 يوماً = 304 ساعة !! )


إذن بكل اختصار ..


التحدي : منهج الثانوية كاملاً . – أي أكثر من 3000 صفحة تُفهم وتحفظ !! –


الوقت : 304 ساعات . – بدون حساب وقت تناول الوجبات الرئيسية ووقت الصلاة والوقت الضائع –

وسأترك نتيجة هذا التحدي إلى الأيام المقبلة .

وأخيراً وليس آخراً ، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وإنك إن شئت تجعل الصعب سهلاً ..


الاثنين، 25 مايو، 2009

هدايا عيد ميلادي .. !!




من بين عشرة أشخاص تقريباً كان الشخص الوحيد الذي تذكر عيد ميلادي أو بالأصح تذكرني بصدق نية هي أختي وجدان ...

ويكفي كلامها الذي جعلني أدمع في لحظة لم أكن أعرف مالذي جعلني أبكي لأجله !! فهل كلامها الصادق المتواضع أم حسن كتابتها الأنيقة ، أم جمال سطورها وهيبة مشاعرها التي أكتنزت بداخلها الأمل والبسمة والكلمة الطيبة ..
وبصدق تأملت في تصميمكِ يا وجدان كثيراً ، وأنتهيت بأنك ِ قد تغلبتي عليّ في التعبير والتصميم أيضاً .. وليشهد الله بأني سأحاول أن أكون الأخ والصديق والقريب الذي يوفي حقك ِ كاملاً ...

تحياتي لكِ يا صادقة المشاعر ويا نبيلة الصفات ..

الخميس، 21 مايو، 2009

Happy Fucking Birthday



عام جديد يطل على حياتي ، حياتي التي ما عدت اعرف هل هيك حياة أعيها بكامل معانيها أم أنها مجرد كتاب تتقلب صفحاته يميناً ويساراً وعلى هوى هذا الزمن الذي لا يرحم ، شهر مايو .. في هذا الشهر أربط به الكثير من الأمور أو بالاصح اعتدت أن اربط به الكثير من الأمور بل واعتبرته أحد المقاييس التي كنت استعين بها في إدارة حياتي وحصد ثمار حياتي وكل سنة كنت أعيشها .


هذا العام كان كاسابقة من الأعوام الأخيرة الكئيبة ، لكن حدثت أمور جديدة تتطلب مني ذكرها مهما كانت بسيطة أو تافهه لدى الآخرين ..
إحدى أهم تلك الأمور أني تعلم شيءً تجاهلت تعلمه طوال الأعوام التي مضت ، أن الناس لا تكترث لك ، أن الناس مصيرها أن تبيعك بالتراب ، وحتى إن بذلت لهم أكبر قدرٍ مستاطع من الحب والإخاء والإيثار ، وبالفعل لا يوجد في هذا الزمن الأغبر من يحب شخصاً ما لدرجة أنه يحفظ تفاصيل حياته حفظاً كاملاً .. إلا أنا !! كنت أريد أن أوجد لنفسي شعوراً بأني مهم عند الآخرين ، أني مميز في نظرهم ، أني محبوب ومكاني بداخل قلوبهم .. بالذات الأشخاص الذين عرفتهم منذ نعومة أظافري ، والأشخاص الذين تمنيت لو أنهم جعلوا من الإنترنت مكاناً يصلح لتكوين الصداقات الدائمة والأبدية ..


منذ يومين ، حلّ عيد ميلادي هذا الإنسان الضائع وسط الحضيض ، حلّ وأنا في مشكلة غارت عليّ بصواعق من الشكوك والظنون والأوهام ، ولكني لن أذكرها لأنه لا داعي لذكر ماليس له مكان هنا ، نمت في صباح ذلك اليوم (19-5-2009) وأنا أقول في نفسي اليوم عيد ميلادي ، ترى من سيتذكره ؟ من سيعبره ؟ من سيعطيني حقي من الأهتمام ؟ من سيعرض عليّ وفائه وحسن صداقته !!


ونهضت لوهله ثم عدت لأنام ، والبيت يغرق في مشاكله التي سببتها تصرفاتي التي تدعوهم إلى حلّ بعض الأمور التي تجاوزت حدودها وخرجت عن إطار المعقول ، توقعت أن أجد هدية من أختي كما اعتدات أن تفعل كل عام ، توقعت أن تتذكره أو على الأقل أن تبادلني المجاملة لأني لم أنسى عيد ميلادها الذي جاء في ديسمبر الماضي ، لكن لأنها كانت في رأس هرم الذين أنتقدتهم لكثرة أخطائهم ومشاكلهم في ذاك اليوم فقد تجاهلت ذاك الشيء وهذا ما كنت أريده من كل قلبي ، فما الداعي لأن يجاملك أحدهم وأنت تنظر إليه كإنسان يبخس قدرك وقيمتك ولا يفكر في سمعتك بين الناس .

أما والدتي فقد كانت غاضبة وتدعي عليّ منذ الصباح الباكر ، لم أكن مخطئاً وربي يشهد على حسن نيتي ، ولكن الدلال أفسد الأخلاق وهي لا تكترث لما أقول ، الجميع صار يدعوني بالمتزمت المتشدد المتهتاف على محاصرة حقوق الآخرين والذي ينهى الآخرين عن شيء وأقوم بفعله شخصياً .

والدي ، يااااه والدي هذا المسكين الذي لا يعرف كوعه من بوعه ! ، لدى نهوضه في ذاك الصباح كان كل تركيزه يتجه نحو الخروج من البيت باسرع طريقة ممكنة تجنباً الصدام مع والدتي وحصول المشاكل والمشادات الكلامية التي لا فائدة منها إلا وجع الرأس .


حين نهضت من نومي يومها لم أجد أحداً بالبيت ، والمحزن أنني لم أجد ما أتنواله فلم أتناول طعام الفطور ولا الغداء ، قلت في نفسي : ياله من يوم جميل !! ذهبت للمطعم وأكلت ، وحين حانت الساعة السابعة مساءً ذهبت لمقهى الإنترنت الذي اعتدت الدخول إليه . لاحظ أحدهم أني دخلت باكراً جداً على غير المألوف ، أدعيت أني كنت أشعر بالفراغ فقررت الدخول باكراً ، ولكني كنت أظن بداخلي أنه سيقول لي اليوم ............. ولكن !!


لا فائدة !! حتى من كنت اعتبرهم إخوة لي وأصدقاء أفخر بهم لم يرسلوا حتى تهنية بسيطة ! أو حتى كلمة تجبر خاطر الساعات التي كنت أقضيها أمام شاشة الكومبيوتر لعمل هدايا تليق بكل فردٍ منهم .
والآن صرت أقول يا خسارة التعب ، ويا خسارة النفس والوقت والجهد في ناس ما عبروك حتى بكلمة عطف تذكرك بقيمتك عندهم .

وفي النهاية سأختم كلامي بشيء واحد ، صحيح أن فكرة (عيد الميلاد) أو (Birthday) هي في الأصل غير مقبولة عند الكثيرين لكني ظننت أني أوصلت الفكرة للجميع بأني مؤمن أنه من حق كل فرد أحبه وأحترمه أن أهديه في يومٍ ما شيء أعبر له من خلاله أني أقدره وأحترمه وأحبه ولم أجد مناسبة سوى أعياد الميلاد . وأظن أن الجميع يعرف هذا . تحياتي أيتها الحياة الخائنة ..

الجمعة، 6 مارس، 2009

الحب .. وأعمدته السبعة ..


كلنا بشر ، وكلنا نملك قلوباً تُحب وتنجذب لغبرها من البشر ، لكن لا يعلم الكثير من المحبين أن هناك بعض من العلامات والأخلاقيات التي تحفظ للحب مكانته وتجعله راسخاً بين قلوب العاشقين ..

وما عملتني الحياة عن الحب و أسبابه وآثاره جعلني أقرر وللحظة ما هي مواصفات الحب الحقيقي التي يمكنني أن أُلاحظها فيمن يُحبني ويعشقني ؟


أولاً : الأخلاص

ليس عمود الحب فقط بل عمود كل شيء فلا يمكن تخيل حب ٍ دون إخلاص .

ثانياً : الصدق

الصدق في القول والفعل والمشاعر ، فالكذب آفة كل حب و إذا صدقت معي فأنت تحبني .. بمعنى آخر صدق مُطلق يقابله حُب مطلق .

ثالثاً : الإيثار

وهو أبرز أعراض الحب ، فعندما تقدم رغبات غيرك على رغباتك تكون متيماً به ، ومن درجات الإيثار التضحية فمن يُحبك بصدق لا يتوانى عن دفع وقته أو ماله أو عمره وحياته من أجلك . وكلما زاد إيثارك لمن تُحب زاد حبه لك .

رابعاً : الإحترام

فترك من نحبه كما يشاء وكما يريد غاية الحب ، واحترام نزوات الحبوب وزلاته أيضاً يدل على تقديرك البالغ لشخصيته أياً كانت .

خامساً : الوفاء

إن ديمومة وخلود الحب يأتي من الوفاء ، والوفاء ليس كالإخلاص ، لأن أعراض الوفاء تكون أكثر عمقاً بالمشاعر والأحاسيس كالشوق والحرقة والهيام في خيال الحبيب .. ولكن يكمن جوهر الحب في الوفاء بالوعود والعهود مهما تطلب الأمر ، عدا ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، والقليل من الوفاء يجلب الكثير من المودة .

سادساً : الثقة

الأمان يأتي من الثقة المطلقة بمن تُحب ، وأهتزاز الثقة بين المتحابين اهتزاز لعرش الحب ، والثقة بمن تُحب آية الأكتفاء والرضا به .

سابعاً : الانجذاب

منبع الانجذاب جمال من تُحب أو رؤيته جميلاً في أبهى حُله ، وليس بالضرورة أن يكون الانجذاب للمظهر الخارجي ، فجمال الروح والأخلاق والصفات هي مكنون انجذاب وحُب الآخرين لك ، والانجذاب هو جذور للحب ، فما دُمت منجذباً لمن تُحب فلا معنى للأشياء الأخرى ، فحتى إن كان من تحبه غير مخلص ٍ أو غير صادق أو لا يؤثر عليك ولا يحترمك ولا يفي بوعوده ولا يثق فيك فانت تُحبه رُغماً عنك لأنك منجذب إليه .

وفي الختام

لا يعني سقوط عمود أو عمودين أو ثلاثة أن عرش الحُب قد سقط ، لكن إن لم يتم تدارك الأمر فهو يُضعف مقاومة الحب للأزمات الخارجية والواقعية العاتية ، وكذلك قوة عمود وصلابته قد تكفي لتحمل عرش الحب . ومن يدري فربما تبقى مع شخص ٍ لأنه مُخلص لك أو صادق أو وفيّ ..

السبت، 14 فبراير، 2009

اعتذارات لابد منها ..






أعتذر لقلبي :
لأني أتعبته كثيراً في لحظات حبي ..
و جرعته ألماً في لحظة حزني ..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري ..

أعتذر للأحلام :
لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة ،،
و اجعلها تبحرني في كل مكان أريده ،،
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد ،،
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت ،،
وكبرت معي أحلامي ،،
ورغم ذلك كله ..
لا تتذمر و إنما تقول : أطلب و أنا على السمع والطاعة ..

أعتذر للأمل :
حينما رحلت عنها وبدون استئذان ،،
ولازمت اليأس في محنتي ،، وكابرتي ،،
رغم مرارتي وألمي .. أقول بأني اسعد إنسان ،،
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي ،،
وتذبني في ليلي ..
دون أحساس الآخرين بي ..
فعذراً ايها الأمل ..

أعتذر للسعادة :
لأني عشقت الحزن ،،
وحملته شطراً من حياتي ،،
وعشقت البكاء لأني أنفس به عن ألمي ،،
وعشقت قول الآه لأنها تطفئ حرقة أناملي ،،
وعشقت الجراح لأنها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي ،،
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي ،،
فعذراً أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي ،،

الجمعة، 13 فبراير، 2009

وخِتامه مِسك ،،



هاهو العام الجديد يدخل ملقياً بظلاله المعتادة عليّ ، فالناس في هذا العام لا تهتم إلا بجرد ما قدمته جهودهم خلال العام الماضي ، فكرت في أن أصيغ هذه الفكرة في محتوى معين ، وأن أُعلن جرد هذه المدونة منذ أفتتاحها .

فهنا كنت أعيش وهنا كنت أموت ، وهنا أُخلد الماضي بالورود الذابلة ، والسواد العتيق .. هنا كتبت فرحي بالحياة ، وإحساسي بالجمال والإبداع .وهنا كُسرت أقلامي وجفت أحباري وساءت أخباري .



هنا الشاهد على الإنكسار ، والضياع بين الأقطار ، والبكاء الخافت الصامت ، والرجاء الصادق الخائب ، هنا ...........


هنا كتب القدر نقطة النهاية ، وخلدت السطور التحول ، ورأت الأعين لحظات السكون العاصف ...

وهنا .. لابد من القول أنه حان وقت مـِسك الختام ...



منذ حادثة أكتوبر وبعدها بأشهر ... شهدت مدونتي هذه قفزة نوعية وملحوظة بحيث زادت عدد الزيارات بنسبة تفوق الـ 1000% . وفي تموز - يوليو 2008 م تم ألتقاط هذه الصور التذكارية للمدونة .. وهاهي المناسبة قد أتت لأنشرها .







حوالي 125.654 زائر زاروا المدونة من مختلف أنحاء العالم بعدما كان العداد لا يتجاوز الـ 2000 زائر قبل الحادثة ، و69 رداً منشوراً ممن زينت ردودهم أفناء كتاباتي الضائعة قديماً وحديثاً ، و 346 تعليقاً غير منشور لأصدقاء رثوني وأحباب بكوني بإخلاص وأخرى فرحت بعودتي ، ولم تُنشر منذ أن كانت المدونة تحت إشراف أخي المبهم ، ولا أُفكر في نشرها حتى ................. بينما بلغ عدد زوار المدونة المهجورة (مدونة القصص) 14.419 زائر دون ردود ..



وما يقارب 4700 زائر من رواد موقع جيران تصفحوا المدونة حتى 25 تموز (يوليو) 2008 ، بتزامن مدهش تدريجياً من الزيارات الصغيرة إلى زيارات مكثفة بعد الحادث المشؤوم ...




آخر أحصائيات التصفح والزيارات اليومية (زواري) خلال 45 يوم الماضية ،
بين يوم الثلاثاء 30 - 12 - 2008 حتى يوم الجمعة 13-2-2009م.



أما هذه الإحصائية فهي الإحصائية التقريبية لمدة (15) يوم الماضية لعدد الزيارات والمواضيع التي تم تصفحها .. في الفترة من يوم الخميس الموافق 29-1-2009 حتى الجمعة 13-2-2009م











كانت المواضيع الأكثر زيارة تتلخص في ....

جمال حواء الأبدي

لعبة الحب الأخيرة

خواطر النجاح تطوير الذات

خواطر شباب - شكر وعرفان ..


أما المقال الأكثر شعبية والأكثر بحثاً كان /

Outlandish - Callin U



أحتوت هذه المدونة على سطور منوعة من شخصيتي التي أفتقدها ، الشعر والقصص والمقالات والحب والآمال المترامية في أحلامي المتعبة ، والأكثر أنها تفجرت بسطور ذكرياتي ويومياتي التي كانت سبباً من أسباب شفائي من الحالة النفسية التي انتابتني بعد خروجي من السجن ..
في مذكراتي هذه خضت تجربة أدت إلى تجارب ، ونازلت فيها المستحيل الذي ظننتني قادراً على تحقيقه ، فيها عشت عاشقاً وفيها ضعت ميتاً لا يرعاني سوى أمل النهاية ، زرعت الورود ولم أحصد منها إلا أتساخ سطوري بالألم والندم ، هنا راهنت الزمان على الفوز وخسرت في النهاية الرهان .
هنا يا مذكراتي ، فضلت أصدقاء على آخرين ، وبنيت أسماء على حروف ، وأفنيت آخر كلماتي دون رجوع ، ظننتني سأكتب إلى الأبد لكن ما أسهل أن تتمنى وأنت لا تدرك القيد الذي سيكُبل عنقك في المستقبل .

لعل ما كنت آمله ألاّ أتهاون في الرد على أي تهديد يحد عني الكتابة وذِكر أخباري حتى وإن كنت مريضاً أو غير متفرغ ، غير أن مكان الشمس في يومٍ ما سيتغير وأما شمسي فقد كانت ذات سطوعٍ براق في يومٍ ما ولكن عجبت كيف أنني الوحيد الذي نال من هذه الدنيا النصيب الأكبر من مخاوفه والذل من جروحه والخذلان من أحب الناس إليه !

وبهذا أستطيع أن أقول أني صرت متفرغاً تماماً لأن أكون ومنذ نهاية هذا الشهر وحيد نفسي وعالمي ، بعد أن أقوم بما كان يتوجب عليّ القيام به منذ أمدٍ بعيد ..

وحتى الـ 30 -2-2009 .. أتمنى أنني قدمت هنا ما يستحق القراءة والمتابعة أو حتى النظر ..

وإلى أن يحين مِسك الختام ، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك ، ربي أغفر لي وتـُب علي ّإنك أنت التواب الرحيم ...

الاثنين، 9 فبراير، 2009

لا أرى إلا السواد



يقولون عني ساكن في السواد ،،
وتخبرهم التعابير عن الأسى ،،
من ذا الذي يموت ولا يتعفن ؟
رضيت بقدري....

وِحدهٌ في السطور ،،
وشمعة تسرق الغروب ،
وأنا الهيكل المتبعثر بين الأنحاء ،،
أبحث عن غطاء ،،
أبحث وأبحث ،،
ولكن ما الجدوى إن كنت أعمى !!
لا إرى إلا السواد ،،

الأحد، 8 فبراير، 2009

ضاقت بي ..





هل البكاء دواء جروحي .. ؟
من يجد لي النهاية !!
من يجد لي مشتر ٍ لهذه الروح الضائعة !!
استهلتك ذكرياتي ..
والمعارك دائماً تختارني ..

لا أعرف عن ماذا أُدافع ؟
أو لماذا يتعين عليّ الصراخ ؟؟
إنني أقول ما لا أقصده !!
باحثاً عما أعنيه بمكنوني ..
هذه ليلة أتخيل الضريح ،،
وغداً أغدوا رسمة على الجدران ..
تُـكفنني ملصقات الحاضر الشارد ..