Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 24 ديسمبر، 2006

النجمة الساطعة ؛؛

لقدري المجهول ،،
أجمع أصداف السماء حافياً ،،
و أمواج النسيم تصافح وجهي ،،
أثمل كالعجوز التائه ،،
لا همّ لي سوى طرد جنون أفكاري ،،
و تلك النجمة الساطعة ،،
رفيقة ليلي البارد ،،

أُساهرها في مجلسٍ مفتوح القِباب ،،
في عتمة تزينها أضواء الشموع الحالمة ،،
و من أحب تبدو لي كالأميرة ،،
تتوسط عرشها المزخرف ،،
يفصلني عنها ستارٌ خيالي ،،
يمرر الكلمات خلسة ،،

يعم جونا بهجة و نظارة ،،
فيما أسيل من ينابيع الغناء عطراً ،،
لعله يُرضي جلالتها ،،
ولكن قلم الحروف جف حبره ،،
و أوراق بالية تملئ الأدراج ،،
خجل مريع الدُجى يغمرني ،،
حين أتلعثم في حديثي معها ،،

ذكائها فاق غمام عقلي
و سكوتها يعتصر الهدوء أشواق ،،
ضاحكة متى أرادت ،،
ينجيني من غضبها الجهل ،،
فأحذو حذو عاشقٍ جاهل ،،
رضع تراب الجهل يوم فجره ،،
و كل أمل بحبٍ لا ينتهي ،،
أستقي من نهره المروي ،،
صدى يردد العشق الشاهق ،،
فأرفع رايتي الخفاقة ،،
معلناً جلاء الحزن ،،

أهـٍ من هذه الأحلام ،،
دمت عابداً للأشواق ،،
و مكتتباً في زوارق الآمال الطويلة ،،
و ذاك رداء السفر يحرس جلدي ،،
مغصوب عن الإنسلاخ ،،

سخرية تبهت من قلبي ،،
توبيخ يملئ حنايا أوراقها اليابسة ،،
كيف أشبع أُذناي كذب الأوتار !!
كيف أتكئ على فرشي ببالٍ مرتاح !!
كيف أكون مطمئناً بلا حذر !!
و ذاك حسود يرقب سقوطي ،،
و تلك الألسن تهزو بترنحي ،،
لهم وجوه تجمع ابتساماتٍ كائدة ،،
يحفرون في طريقي الهاوية ،،
و أنا لا أعلم ،،

دمع يهاجر مدامعي عِنوة ،،
لكنه سيعود قريباً ،،
مادامت الشمس تـُطمئن حبيبتي بنورها ،،
و طالما كنت أحلم ،،
و سأحلم ،،
فلم تبقى الضحكة مهربنا الوحيد ،،
يكفيني تذكر تلك النجمة الساطعة ،،
كي أبداء حياة جديدة ،،
حياة مثالية ،،
حياة أسميها بكل رضى ،،
حياتي ،،


الاثنين، 18 ديسمبر، 2006

فقط لأجلك ِ أميرتي

أخاف الحب كما أحبه ، أني أحب و بعض الحب ذباح ، كنت في زمن النور ، أجمع لفائف الحب المتناثرة عليّ ، محاولاً بناء جدار منها ،

يحوط قلبي و فؤداه ، لكن كذب المشاعر أتلف تلك الصفوف المرصوصة ، و ساقني التعس إلى بئر أسود ، تحوم حولها ذئاب و ثعابين جائعة الشتات ، كنت أنا الحي و الموت يأتمرني ، و شعلة وحدها تبقي عيني دون نعاسها ، شعلة من مشاعر مهترئه و حب قديم ، و أنا غارق في سموم ثعابين الهموم ،و الجروح الدامية تلون حياتي كدراً ..

أنتشلتني أميرة من وسط العراء ، و أنعشت حياتي من جديد ، فقط بكلماتها التي تذيب الحديد ، و تسد كل جوعٍ للحب المفقود ، و الثمل يغطي لحمي وجسدي ، أقلد الحياة و حقيقتي ميت ، و أرسم البسمة على وجهه مجعد .

مغماً عليّ ، أسمع من جديد داء الأمل ، تحمله لي كلمات تلك الفاضلة ، تمر الأيام و الساعات ، و نحن الأثنين في لقاء لا ينقطع ، في كل ليلة ، نلتقي تحت ستار الخيال ، و القلب ينادم القلب ، وحدها النجوم تشهد سمرنا ، يشاركها قمر يخجل من نور تلك الجميلة ، كعشاقٍ اتلتهم الأعين بالخفاء .

في تلك الليلة كنت قد بنيت لها عرشاً بقلبي ، لكنني كنت لا أزال أعاني من غمام السموم ، التي لم تدع للنور مجالاً للدخول ، و هي ..

تؤنسني بحضورها ، وتشعل شموعاً تبنانا ضوئها ، و أنا في حيرة الجهال ، تستمتع كلما تلوت عليها حديثي ، كما هو الحال معي ، تلى جو السمر جو غريب ، أضافته بعصاها السحري ، لأتوه بعدها في دومات لم أزرها منذ زمن .

عندما سألت ، عندما لمحت ، عندما أجابت و اعترفت ، نشوة غريبة سرت في روحي ، و السعادة غمرت جسدي الهامد .

أعود للحب بعد كل هذا !! كيف ؟ ولِم ؟ و متى ؟!

أسأل القلب بعد أنقضاء سمرنا ، كيف دث هذا ياقلبي ؟

فيجيب قلبي : كيف أوضح ؟ هل في العشق أيضاح ؟

قلت له : أما ندمت مما تجرعته في الماضي ؟

قال : كانت نزوات مراهقة زاخرة بالمشاعر .

قلت له : مما تخاف إذاً يا قلبي ؟

قال : الحب عذاب لذيذ ، لكن اختباراته لا يصمد أمامها إلاّ المحبين حقاً ، خوفي أن يكون الاختبار صعباً ، أن يكون الحب مبرراً للهروب من الحياة و الواقع ، و الخوف الأكبر أن تكون نهايته مؤلمة .

حبيبتي ، هذه رسالة من إمرء صنع منه الحظ تعيساً ، إليكِ يا وردة عجزت عن وصفها ، و إلى تلك المشاعر التي غمرتني بحنانها ، و إلى تلك الطفلة التي أغوتني بضحكاتها .

أنا رجل بلا قدر ، و كم أتمنى أن تكون أمرأة هي قدري ، لهذا لن أقبل بأي أخرى قبل أن أفهمها و هي تفهمني ،

هل أستعجلتي أمرنا أم أنه قلبكِ الولهان ؟ دعينا من عواطفنا قليلاً ، و لنحكم العقل قبل الزمان ،

كيف أحببتي شخصاً تسكنه عيوب الحياة و همومها ؟ كيف أحببتي شخصاً يكاد ينسى معنى الفرح و الأمان ؟

كيف أحببتي شخصاً لم تراه عينيكِ التؤمان ؟ و لم تسمعه أُذناكِ الصغيرتان ؟

لم أحببتي شخصاً ، أنتي في غِنى عنه و نسيان ، فأنتي الأميرة التي يتمناكِ كل إنسان ،

و أنا ؛ مجرد كومة من التناقضات ، لا زالت تحاول أنتشال نفسها حتى الآن ،

ما المميز فيّ كي يختارني قلبكِ العطوف ؟ ، مالذي تعرفيه عني كي تُهديني ما يتناه أي إنسان ؟

أنا الكتوم الغيور ، لي عقل توزع القبور ، ولي جسد تكوت فيه الأحزان ،

لم التعيس دون السعيد أخترتِ ؟ لماذا ؟ لماذا ؟

لا أريد أن أكون مأساتكِ ، ولا أن أكون سبباً في عذابكِ ،

لا أريد أن أعيشكِ في حب كاذب ، نعم ، الحب الكذاب ،

ذاك الحب الذي يوهم صاحبه بأنه وجد شريكاً لحياته الباقية ،

فأنا أحبها كما أحبك ، أعرف انها حقيقة مرة

آهٍ يا أميرتي لو تعلمين حقيقة هذا المزين بالكتمان ، أكنتي فضلتي الصداقة أم حبٌ مُدان ؟

أحبكِ ، و أحبكِ ، و أحبكِ ،

أنا مستعد في الميدان ، أُنازل القدر و النفس و أقوى الفرسان ،

و أدخل حبس العذاب دوماً ، ليكون الموت علي سجان ،

فقط لأجلكِ ،،،

و قلبي معلق بشجرة رمان ، أسمها غالٍ من النسيان ،

جهاد في روحي ، و ذاك الحب شاهد و الحنان .

من تائة عبر الزمان ، أمير بحرٍ مهاجر للعيان ..

الاثنين، 13 نوفمبر، 2006

على قارعة القبور ؛؛




إنسان لا يجد مصطلحاً لاسمه ،،
على قارعة القبور ،،

يبيع نفسه لأبخس الأثمان ،،

لِـهواه الذي جرده من العزيمة ،،

و أسكنه نعش الهروب ،،

لدى سطوع الفجر ،،

يحرره الشروق من قبره ،،

لكنه يهرب و يهرول مسرعاً ،،

لعالم يُـشعر نفسه بطمأنينة واهية ،،

أنفاسه اللاهثة ،،

تطلق ريحاً ملوثة السراب ،،

محقونة بذئاب المشاكل و الهموم ،،

يعود للهروب و الابتعاد ،،

نهاره كله سرور زائف ،،

يسري في عروقه بنشوة عارمة ،،

هو ضائع بين عائلته ،،

غائب عن ألسنة النديم ،،

أعين الدقائق لا تراه ،،

يهوى هواية الأموات ،،

باللامبالاة يقذف وقته ،،

يقتله عقرب ساعته ،،

قلق حتى الغروب ،،

ذاك حاله ،،

دائماً في سُـبات ،،

سلسلة عمرة تتدلى بجوار نعشه ،،

نعشه المحاط بكآبة القوارير ،،

لا يرى قرى التي تـشُب ،،

عالمه قبره ،،

و حياته في الاختفاء ،،

هوىً خمره مشحون بالترهات ،،

يستقى كؤوسه ليلاً ،،

ليميت قُـطعان الذئب الجائعة للحلول ،،

و ليغيب عن عالم الصواب ،،

يغرق في دواماته ،،

مترنح كالذبابة البتراء ،،

في غصون أيامه ،،

كلمات تشبثت بصعوبة ،،

نسجتها ألسن أطفاله ،،

و اختلطت بفرح الطفولة المنسي ،،

و بعباراتٍ لم تجد لها المأوى بقلبه ،،

لا تدرك تلك الأعين الشاخصة ،،

أنع عبدٌ يسلخ روحه ،،

ليبيعها ثمناً للهوى ،،

------------------------


هذه القصيدة كتبتها في والدي (الله يهديه) ..

الجمعة، 3 نوفمبر، 2006

أيها السائح ؛؛





قصيدة ( أيها السائح )
للأديب الكبير : محمد الماغوط


طفولتي بعيدة.. وكهولتي بعيده..

وطني بعيد.. ومنفاي بعيد

أيها السائح

أعطني منظارك المقرِّب

علَّني ألمح يداً أو محرمةً في هذا الكون

تومئ إليّ

صؤّرني وأنا أبكي

وأنا أقعي بأسمالي أمام عتبة الفندق

وأكتبْ على قفا الصورة

هذا شاعرٌ من الشرق

ضعْ منديلك الأبيض على الرصيف

واجلسْ إلى جانبي تحت هذا المطر الحنون

لأبوح لك بسر خطير

اصرفْ أدلاءك ومرشديك

والقِ إلى الوحل.. إلى النار

بكل ما كتبت من حواشْ وانطباعات

إن أيّ فلاح عجوز

يروي لك .. بيتين من العتابا

كل تاريخ الشرق

وهو يدرج لفافته أمام خيمته


الجمعة، 27 أكتوبر، 2006

القـُبلة الأُولى ..

كان ذلك قبل عقدٍ من الزمان ، و تحديداً قبل ثمان سنوات ، إنه يوم عطلة رسمية ،، و جميعنا نائمين على فِراش واحد ، كانت حماستي للتعلم آنذاك تفوق أي وصف ، فكانت هي التي تسيرني و تسود أفعالي ، و لم تخب معي تلك الحماسة .

فتحت عيني النعسانتين ، لأنظر لشروق الشمس الذي ملئ الغرفة بالضوء الذهبي ، أسندت رأسي على وسادتي متذكراً كلام مدير مدرستي يوم أمس ، قال لنا أن هذا اليوم لن يكون عطلة بل يوماً دراسياً !! ثارت بيّ ثائرة ، فقد سهرت يوم أمس و أنا أراجع للاختبار مع أخي ، ولا أريد أن أفوته ...

كل من كانوا حولي نهضوا من سُـباتهم ، و أتذكر والدي حين قال لي أن هذا اليوم عطلة للجميع ، لكنني رفضت الانصياع لكلامه ؛ اتصلت أمي بالمدرسة كي تتأكد من صِحة كلامي ، فتبين لها أنني على حق ، مع هذا سِرت للمدرسة و أنا مُمسِك بيد أخي ، وكُلي قلق من تفويت الامتحان ...

أصِل للمدرسة و أصعد الدرج مسرعاً كالبرق ، ذهب أخي لصفه و أنا أتجهت لصفي ، حالما وصلت لباب صفي المفتوح أقف مذهولاً !!

كانت تنتظرني ،، وهي ممسكه بورقة الاختبار ، لم يكن في الصف غير بِضعة طُلاب تأخروا مثلي ، قالت لي : أين كُنت ؟ إنني منذ زمن أنتظرك ، و كُنت أعرف بأنه من المستحيل أن تـُضيع آخر اختبار لك .

وجدت قلقاً في صوتها قد تلاشى مع رؤيتي ، و ابتسامة واست بها حيرتي البريئة ، لأجلس في مكاني و أبداء بحل تلك الأسئلة ، غير مبالٍ بما حدث معي ، و غير مـُدركٍ للقادِم .

سلمت تلك الورقة ، و حـُزن عميق تشبث بمشاعري ، أقول في نفسي : لن أراها كما فعلن سابقاتها !! ، كنت آخر طالبٍ يُنهي تسليم و رقته ، أخذت هي تنظر لنا و تتحدث ، لم أعرف ما كنت تقول ، و لم أركز إلا على علامات الحزن التي تجلت بوجهها القَـمَري ، و سُـرعان ما أزاحت ذلك الحزن بابتسامتها الساحرة .

هكذا هي النهاية !! هل هذا يعني أنه الوداع !! (قـُلت في نفسي ) ، إذا بي أراها تنحني و تـُعطي أحدنا قـُبلة على جبينه ، و أخر على خده ، وواحد تلو الآخر ، و الدمع يتجمع على سفح عينيها ... وصلت إليّ ؛ كنت آخرهم ،،

لم أُصدق ما رأته عيني ، فهذه أول مرة تفعل مثل هذا العمل !! تـِلك الحالمة ، قابلتني بوجهها المشرق ،، لـِتـُهديني قـُبلة ً على ذقني ، لامست أسفل شفتي ...


كانت أول و أصدق قـُبلة أحصل عليها ، من امرأة جمعت في داخلها صـِفات الأم و الصديق و المـُحب .

كان ذلك اليوم هو آخر يومٍ لي في الصف الثالث الابتدائي ، و كانت تلك الفاضلة التي أحببتها بصـِدق هي مـُعلمتي ياسمين ، مـُعلمتي التي سكنت قلبي و عقلي بعطفها و حنانها و رِقه مشاعرها ..


فـِعلاً الإنسان المليح يـُذكر ولو بعد سنوات ...

الأربعاء، 25 أكتوبر، 2006

سهر مع القمر ؛؛

يا قمر في كبد الليل ،،

ما حالك اليوم ،،

هل تشعر بالبرد مثلي ،،

برد قارص يجمد الدماء في العروق ،،

لكنني أتناساه ،، كلما أبصرت إليك ،،

من أنت ؟وكيف حزت هذا الجمال ,,

شكلك بديع آسر ،، ووهجك فاتن أخاذ ،،

يكسوا العشاق بحله من ربيع الأيام ،،

دافئ رغم بروده الليالي ،،

و خافت لدى وضوح النهار ،،

تلهم الشاعر من وحيك المزخرف ،،

فتملئه بأحاسيس مرهفه ،،

تحلق روحه بعيداً في الفضاء ،،

سابحة في أنسجة ضوئك ،،

فتحيك منها أبيات و قصائد ،،

مرتوقة بأزرار من نجوم الكون ،،

أتعلم أيها القمر الجميل ،،

رافقتني في ليالٍ ،،

و هجرتني في أخرى ،،

مع هذا فأنت لا تخذل ذكرياتي ،،

سبحان خالقك القدير ،،

حين تلبس ثوبك الأبيض كاملاً ،،

أرصد لك ثلاث ليالٍ حينها ،،

أنظرك في دجى الليل ،،

فكأني بك شامة بيضاء ،،

في وجه السماء الأسمر ،،

أبدي الملامح ،، متعدد الأفواج ،،

تسرق ضوء النجوم خلسةً ،،

لتتباهى أمام الكواكب ببريقك الأبيض ،،

سأظل متفكر فيك ،، دائماً ،، وأبداً ،،

مادامت الرياح لا ترسوا ،،

و مادامت الجبال لا ترخوا ،،

و مادامت العظام على الجسد تسلوا ،،

فأنت مورد روح الساهرين ،،

و مصب لوعة العاشقين ،، مخلد ليوم شاء الله فلولك ،،

الاثنين، 23 أكتوبر، 2006

أسلمت فابتلاها الله بالتعذيب

كان عمري 12 وما كنت أعلم عن الإسلام شيئا و كنت ألعب الجمباز وقد شاركت في بطولة محلية لم يكن ينقصني شيئا و مع هذا أحس بأنني مهمومه و قلبي مقبوض في يوم من الأيام أقبلت علي أخت محتجبة سألتني لماذا لا أصلي ؟ فتعجبت أأنا ملزمة على الصلاة ؟كان والدي يقول لنا بأننا نشأنا من زبد البحر وأن الكون وجد من عدم وأن الموت نهاية . مع كل هذا كنت أعلم أن وراء كل هذه المخلوقات خالق سبحانه و تعالى


ليلة الجمعة قررت أن أشهر إسلامي لم أكن أتخيل ما كان ينتظرني..........


أول ما عذبت به هو تمزيق كتاب الله أمام عيني و رميه في القمامة أكتب هذه الكلمات وقد مر على هذه الأحداث 16 عاما ومازال ذالك المنظر ينزف مشاعري .
وبعد ذالك لجأت أمي للتعذيب الجسدي ويالة من تعذيب حيت ربطت في عنقي حبل وشددت علي حتى سال الدم من فمي.


أسرد لكم قصتي و يشهد ربي أني ما بالغت ولا تجاوزت. بعدها منعت عني الأكل أو يكلمن أحد احتجزتني في ركن البيت. بدأت أقرأ القرآن همسا حينها لم أكن أحفظ سوى آية الكرسي فتأتي إلي و تفتشني لعلي أخبئ المصحف و كانت تضربني بسلك الكهرباء ودمت على هذا الحال لمدة شهر وسبحان الله مع مواصلة التعذيب إلا أن إسلامي يتقوى شيئا فشيئا حتى ملت أمي والذي نفس محمد بيده هي التي تعذبني ملت من تعذيبي حينها قررت أن أفر بديني خرجت من المنزل و ليس لي مكان أقصده على الإطلاق أحوم في الشوارع وأحوم وقد بدأ الظلام يخيم على المدينة حينها رفعت بصري إلى السماء و قلت إلهي ما خرجت إلا لأجلك ولا ملجأ منك إلا إليك وقد توكلت عليك فافعل بي ما أنت راض به علي وقررت العودة إلى البيت وسلمت كل أمري إلى الله وعند عودتي مررت بمنزل الأخت التي أرشدتني أول مرة فطرقت عليها الباب وكان الوقت متأخر فاحتضنتها مودعتا وأخبرتها بأني قد فررت بديني إذ بأمها تطل علينا متسائلتان عن من في الباب في هذا الوقت فأخبرتها بالسبب و أدخلتني الأم الحنونة التي لا أنسى أبدا ما حييت ما صنعته لأجلي فقد عاملتني معاملة الأم الطيبة لابنتها و ألبستني من ثياب ابنتها فأصبحت أصلي بكل حرية ما أشاء ووقت ما أشاء وأذهب إلى مجالس العلم و أقرأ القرآن وقت ما أشاء . يا أخوتي احمدوا الله كثيرا فهناك من تقبض على هذا الدين كأنه تقبض على الجمر و عشت حياه ما كنت أحلم بها إلى أن جاء اليوم الذي ألتقي بزوجي الطيب أما الآن فلدي بفضل الله خمسة أبناء يحفظون من القرآن ما تيسر لهم إلا لابنتي الصغرى فعمرها 7 أشهر. وابنتاي الأخريات يرتدين الحجاب وعمرهن ستة و سبعة سنوات و الذي لا إله غيره يرتدينه من تلقاء أنفسهن و لا يسلمن على الرجال ويغضضن من أبصارهن فما شاء الله و لا قوة إلا بالله أعانكم الله على الثبات في دينكن و أقر أعينكم بالصلاة.
أختكم في الله أم سارة

الشاب والفتاة التائهة ..

قصة كِدت أبكي منها شخصياً ، قصة سكنت قلبي و لم تغب عن تفكيري لحظة
أتمنى أن تُعجبكم ..


ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك الفتاة صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة .

أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وعاشت هدوء الليل المُخيف ازدادت خوفا ،ً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها .

قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض .

كانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب للشمعة ويطفئها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن .

وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى البيت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب كي يسأله لما كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش .

فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟

فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة .

فقال له الأب : تعال معي إلى البيت . - فلما وصلا إلى البيت - أحضر ابنته

وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟

قال الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس .

فقال الأب :هي زوجة لك .

فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال ، يا سبحان الله !!

الخميس، 19 أكتوبر، 2006

جمال حواء الأبدي .

المرأة مخلوق ليس ببعيد في تركيبه و تعقيده الوجداني ، فهي مخلوق مرهف الإحساس ، و جميل المشاعر و صادق الآيات و المعاني ، بمعنى آخر كل أنثى بروحها في هذا الكون كون آخر .

المرأة لها صفات عديدة ، ولها جوانب مديدة ، و كما لها المميزات الحسنة فإنها قد تتحول بتلك المميزات إلى عيوب ، فكل امرأة لها عقلها و تفكيرها ، ولكل امرأة أسلوبها و طريقتها ، فعندما نصف المرأة بالجمال فإننا نميز في الأمر نفسه بوضعنا حواجز و فوارق بين الصغيرة و الكبيرة ، بين البيضاء و السمراء .

و تلك العنصرية الغير مُضرة عند أي إنسان نشاء نشأة باردة ، أما لدى الإنسان الذي علمه الدهر أن المرأة كنز لا غِنا عنه ، فهو لا يكترث لتلك الفوارق السطحية ،، لماذا ؟!

لسببٍ بسيط آلا وهو أنه في حقيقة الأمر لا ينظر لذلك الجمال !! بل يلتمسه بقلبه و يشمه بروحه و يُحلله بأحاسيسه تجاه مصدر ذاك الجمال ،، أي جمال !!

{ الجمال الداخلي للمرأة }

هو بئر ليس بغريق ، مائه أكسير حياة أُخرى ، إنما لا يصل إلى هذا البئر أحد ؛ فقط من دخل من بوابته الرئيسي ، آلا وهي ( القلب ) .

قلب المرأة ، بستان أخضر فيه سِحر من أصناف الصفات ، فيه ورود رحيقها عَبق المشاعر ، يشُق ذاك البستان نهرٌ جارٍ ، يزود تربته بالعطف و الحنان ، بالحب و الأمان ، بالرقة و الجمال .

من الصعب أن يشرح المرء ذلك المكان ، لكن ليس من الصعب أن يأكل من ثمرِ شجره ، أو أن يلتمس من قطوف وروده ، أو أن يشرب جرعه من مياهه .

{ فائدة جمال المرأة }

قد يقول البعض من الرجال : و ما الفائدة من جمال المرأة ؟

بكل بساطة ، لا معنى للجمال إلا عندما نفتقر إليه ، فإذا افتقرت المرأة لجمالها ، فإن جزء من تركيب نفسيتها و أحاسيسها سينهار ، كذلك بعض أصناف معشر الرجال !!

و لنأخذ الأمر بعقلانية أكثر ، فمن منكم معشر الرجال يرغب بما هو أدنى من الجمال العادي ؟

ولا أتعمد ذِكر القُبح أو بشاعة المنظر ، لأنه أحياناً يكون هذا الشيء مُقدر و محتوم وقوعه ، و يبقى الجمال الداخل الأسمى في نظر الإنسان المرهف .

{ أيهما أفضل ؟ }

من وجهه نظري فأنا أجد أن الجمالين الخارجي و الداخلي إذا ما اجتمعا في امرأة واحدة كان ذلك الأفضل ، فالجمال الداخلي كصفاء القلب و الطيبة و العاطفة القوية هي مُكمل للجمال الخارجي و أيضاً وِقاءً للروح من الكِبر و الهوس بالجمال الفاني .

{ تدهور الجمال }

من تدهورَ عنها الجمال الخارجي ، فهي نِعمة وليست نِقمة ، و كل امرأة لا تهتم جمالها إما أن تكون كثيرة الجلوس في البيت أو كثيرة العمل أو مهووسة بالعلم .

و الهوس بالعلم و التخطيط للمستقبل يكون عند الرجال أكثر أسباب الأبتعاد عن التأنق و الأعتناء بالمظهر الشخصي ، فمثلاً آينشتاين ، لم يكن مهتم بمظهره حتى أن شعره لم يكن يرتبه و كل صورة له مؤخراً شاهد على هذا النوع من الناس ، فهُم و بحسب علم النفس /

هُم أُناس متوسطون في الجمال ، يميزهم حِس الفُكاهة و الطرافة و قيمة عقولهم أكبر من أجسادهم .

---

أما من عَدِم الجمال الداخلي ، فا للأسف و مهما بلغ جماله الخارجي من مراتب ، فهو ليس إلا وحش يتنكر بغلاف ماسة ، كالذهب الزائف ، خارجة بريقاً يلمع و داخلة مجرد حجر أسود أو كتله متفحمة لا أكثر ، وصِفات مثل هؤلاء الأشخاص كثيرة ، كالغرور و التكبر و كثرة التباهي و المُفاخرة ، حتى أن أنوفهم قد تلتصق بسقوف منازلهم لكثرة تكبُرهم ،
فاحذري يا حواء ،،
و السلام ختام ,,,

الأربعاء، 18 أكتوبر، 2006

كيف تحل مشاكلك بنفسك ..


المشاكل وأرق حلها ،،

الإنسان بطبعه ومنذ قديم الأزل يرتكب الأخطاء و تواجهه مشاكل و مصاعب عديدة ، و ذاك ما يسمى في قواميسنا بالقدر ، و القدر صفة ميزها الله بقابلية التمحور و التبلور .

لكن قابليته تلك تحتاج من الإنسان عِدة أمور على رأسها التحلي بالصبر ووضع الهدف نُصب العينين ، و التعلم و الاتعاظ من الأخطاء .

نقتبس من أقسام القدر قِسماً لطالما توجع منه كل إنسان ، ذاك القِسم هو الابتلاء بالمصائب و تراكم المشاكل و الهموم علينا .

نحن الشباب ؛ لا يود أياً منا على قيد الحياة ولا يملك في داخله هماً يؤرق مضجعه أو يقلق سير حياته ، و تلك المشاكل العظيمة تكون من مسخرة من الله تعالى ( قدراً ) ، وفي نفس الوقت من صنع الإنسان نفسه !!

{ كيف ؟!! }

عندما تواجهنا مُعضلة ما ، فإنها في بادئ الأمر صغيرة و غير عظيمة ، فلا نلتفت إليها و لا نوليها أي اهتمام ، و نوجهه جُل طاقاتنا لحل المشاكل العظيمة ، وبمرور الوقت تزيد تلك المُعضلة و تأخذ جزءً من حياتنا إلى أن تغدو مشكلة بجانب المشاكل الأخرى ... و هكذا .

{ السبب }
السبب في ذلك يرجع إلى عدة أمور أهمها على الإطلاق : -

1- الإهمال . ( إهمال حل المشكلة من فورها ) .

2- ضعف التخطيط المستقبلي أو انعدامه .

3- تصويب الحلول و الاهتمام لجهة واحدة دون أُخرى .

{ أمثله }

** بعد أسبوع لديك اختبار ، تتجنب الاستذكار و تصرف وقتك الثمين في أشياء أُخرى أقل أهمية إلى أن يبقى لديك يوم قل الاختبار ، فتتكون لديك مشكلة في استذكار الكتُب و الدروس .

** أُصبت بجروح في قدمك ، و عالجتها بطريقة غير سليمة ، ويوم وراء يوم و قدمك تتورم ، إلى أن ينتج من ذلك حُمى و ألم حاد ... الخ ، و ينتهي بك الأمر للرقود في المستشفى .

** تسلفت من أحدهم مبلغاً من المال ، و لم تشغل بالك بأن تعيد إليه ماله ، و تسلفت من آخر مبلغاً آخراً و ينتهي الأمر إلى أن يكون لديك همّ عظيم بسبب من يطالبونك بالمال .

{ الحلول }

من وجهة نظري و من خلال قراءة عدة كتب حول الثقة في النفس و كيفية إيجاد حل نموذجي و طرُق النجاح أقترح الحلول التالية :-

1- أترك أسلوبك القديم في التعامل مع مشاكلك – إذا لم ينفع – .

2- أبداء بتقسيم وقتك و جهدك لكل شيء في حياتك .

3- أُقتل المشكلة الصغيرة ( ولا تؤجلها ) بحلٍ سريع قبل أن تتفاقم .

4- كُن واثقاً من نفسك و قدراتك .

5- لحل المشاكل العويصة ، قُم بعمل خطة لحلها تشمل :

( حدد المشكلة – حدد أسبابها – كيفية القضاء على تلك الأسباب – فترة تجاوزها ) .

6- اللجاء للأصدقاء و الأقرباء و أطلب المساعدة من أي جهة قد تختص بمشكلتك .

7- لا ينجح كل هذا إلا بالتمسك بالله في السراء و الضراء

هذا ما لدي أيها الشباب ، فلا تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد ، لأن الغد سيقدم لكم ما يكفيكم من الأعمال .

و السلام ختام ...

السبت، 14 أكتوبر، 2006

ثرثرة النساء

الثرثرة ، كلمة تُنسب كثيراً إلى معشر النساء ، كلمة تغنى بها كل زوج ٍ و شاعر ، و كل حاقد بلا مشاعر ،، لكنني هنا أكتب مالا يتصوره الفؤاد ، و ما لم يكتب عنه المداد .

إن المرأة بروحها المركبة من حنان و عطف وجمال بديع ، و من حِس فريد و قلب وديع ، تكون أسمى البشر كلهم ،

إنما طبيعة كل بيئة تعيش فيها المرأة ، تُقدر من تِلك المُركبات الاستثنائية ، فحيناً تضاف مُركبات جديدة إليها ، و حيناً ، تُقتصر إلى مساحيق تقليدية واهية ، و للمرأة سوالب معتمة في فِكر الرجل فهي ذات عقل و دين ناقص ، ثرثارة ، تهتم فقط بما تحبه ، كثيرة البكاء ... الخ ،

فدعوني أُسلم لكم اليوم عن ثرثرتهن إذاً ،،

يُقال أن ثرثرة النساء لا مثيل لها ، ولا يمكن لأي ظرف من الظروف أن تنساها ، لأن لسانها صعب الضبط ، و جوفها مليء بطبخات جديدة من أصناف الكلام ، و لكنني سأكتفي بشرح وجهة نظري :

أولاً / علينا أن نُفرق بين الحديث و الثرثرة ، فالموضوع بأكمله مبني على فهم الفرق !!

الحديث أو الكلام :هو النمط الاعتيادي للشخص المتكلم ، يكون ذا قيمة و بلا قيمة حسب المكان و الموقف ... الخ ، و التحدث مع بعضنا البعض هو أكبر مثل على هذا الشيء .

الثرثرة : هو الخروج عن إطار الحديث المحدود و إطالته ، بحيث لا تكون به أي فائدة .

ثرثرة النساء شيء طبيعي بين فئات معينة من النساء ، و هي مفيدة لتلك الفئة أيضاً ، فعندما تتكلم المرأة و تُخرج كلما في صدرها ، فإنها بذلك تزيح ما فيه من هموم و غموم ،
و أكثر النساء ثرثرة هن المتزوجات ، و السبب الإضافي لكثرة كلامهن هو هموم و مشاكل الأسرة و ما حولها من جوانب حياتية ، و عندما تتكلم المرأة تزيد من تعريف نفسها ، و تفسح من جوفها ،
{ مع من تثرثرين }
- لكن – يقف مفترق طرق هاهنا ، فالمرأة لا تثرثر مع أياً كان ، و قد تتساءل أحدهن :
كيف أكون ثرثارة كما يدعي هذا الشخص و أنا أعرف نفسي جيداً و أعرف مع من أتكلم ! و كم من الوقت أتكلم ! ،،

و جواب هذا السؤال ينحصر في قوسين ( هو أن المرأة لا تزيد من كلامها إلى درجة الثرثرة إلا عندما تكون مع امرأة مثلها ، - لا أقصد جنسها – بل أن تكون تلك المرأة بنفس أغراض الأُخرى من حاجة و قدرة على الكلام ).

و هذا الكلام يمكن التأكد من سلامته بسهولة ، فلا توجد امرأة تثرثر مع زوجها ، ولا توجد شابة تثرثر مع خطيبها أو أخوها .

و انتهيت إلى أن أكثر الأساليب استخدماً من قِبل النساء الثرثارات تُعد كالتالي :

1- الهاتف

2- مكان العمل ، الدوام ، الدراسة ، الاجتماعات النسائية .

3- الإنترنت

4- المجالس و المقيلات النسائية .

و السلام ختام ...

الثلاثاء، 10 أكتوبر، 2006

المُومِس الطَاهِرة (2)

أعود و أمشي ،،
في نفس الزُقاق ،،
لأجد تلك النصف عارية ،،
تموج في ساحات الخيال ،،
غير آبهة بنظراتي ،،
أحلامها ،،
تتصاعد من سيجارها ،،
ليشتمها أنفي ،،
****
كانت طفلة مع دميتها ،،
أطلقت العنان لضحكتها ،،
و لم تفرط في ساعاتها القليلة ،،
لعبت حتى أنهكت التعب نفسه !!
ومن اللاشعور ،،
تحدق في زوايا غرفتها البيضاء ،،
كأنها تحشو ذكرياتها ،،
قبل الرحيل ،،
****
فتاة شقية و لعوب ،،
هذا ما وصفته بها أمها ،،
فتاة حملت طاقة الحياة ،،
تهوى التسابق مع الرياح ،،
و الاعتناء بدميتها ،،
بحيها العربي ،،
هي الزهرة النابضة ،،
و الفراشة الزاهية ،،
تقفز فوق الحبل ،،
لتُسمعَ من بالحي كله ،
ترانيم حذائها المصفق مع الرصيف ،،
و أمها تجلي صحون المساء ،،
لا تدرك قذارة الزمن ،،
و أن ترانيم ابنتها ستذوي بالفرار ،،
فجأة دون سابق إنذار ،،
****
على غفلة الجميع ،،
يدٌ آثمة ،،
من عنق تلك اليمامة تدنو ،،
لا يا إلهي ، آلا يراها أحد ؟!
كأنني في كابوس ،،
أنا فعلاً في حلُم من القبور ،،
****
خدعها !
حلوى المكر تسير قدماها ،،
تبتسم في وجهة الذئب ،،
وهي لا تعلم ،،
خطوة تلو الخطوة ،،
و ساعة تجر دقائقها ساعة ،،
لتقوم ثورة الثواني البطيئة ،،
قلب أُمٍ انقبض منادياً ،،
و صرخات رصيفٍ تزلزل ،،
يتوقف الزمن ،،
و يد السوء تتلثم ،،
تبطش أنيابها بالبراءة ،،
و تهرول في الخُطى مبتعدة ،،
ودموع تلك اليمامة ،،
تُهدر عبثاً ،،
فردة حذائها الأيسر ،،
ينسل من أنامل قدميها ،،
ليعود معانقاً لحزن الرصيف ،،
****
يحط ذئب الحمام رِحاله ،،
في وكره المدسوس بالشياطين ،،
لاهثاً ،،
و عينا تلك الصغيرة ،،
تذرفان أنهاراً فياضة ،،
أمتد قهراً ،،
لكي لا تجد ما تذرفه لاحقاً ،،