Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 17 أغسطس، 2008

الكمال كفاءة النقصان ،،


الوقت طار ، ولم أطِر معه ،،
توقف !
لم أكمل عشائي بعد ..
لم أشرب دوائي كُله ..
لم أكتب السطر الأخير من الوصية ..
لم أُسدد أي دين للحياة ..

لقد رأتني جائعاً قرب السياج ..
فأطعمتني حبةً من تينها ،،
ولقد رأتني عارياً تحت السماء ..
فألبستني غيمةً من قطنها ،،
ولقد رأتني نائماً فوق الرصيف ..
فأسكنتني نجمةً في صدرها ،،

قالت : تـَعَلّمني تجـِدُني في انتظارك !
قـُلت : شكراً للحياة ، فإنها هِبة وموهبة ،،
تـَعلّمت الحياة بما استطعت من الشقاء ..
وعلّمتني كيف أنساها لأحياها ،،

فأتى الموت متطفلاً يخاطبني :
لا تنسني فأنا أخوها ،،
قـُلت : أُمـُكُما سؤالٌ غامضٌ لا شأن لي فيه ...
وطار الموتُ من لُغتي إلى أشغاله ،،

تحيى الحياة ..
هتفت حين وجدتُها عفويةً فطريةً ،،
تلهو وتضحك للهواء .. تُحبنا ونـُحبها ..
وتكون قاسيةً وناعمةً ، وسيدةً وجارية ..
لكنها لا تبكي على أحد ،،
فلا وقت لديها لذلك ،،
تدفن الموتى على عجل ،،
وترقص مثل غانية ،،
وتنقص ثم تكتمل ،،

الكمال كفاءةُ النقصان ،،
والذكرى هي النسيان ،،
ولكني لعبت مع الحياة كأنها كرةٌ ولعبة يا نصيب ..
لم أفكر مرةً باللغز : ما هي ؟
كيف أملأها وتملأني ؟؟ - تساءلت وقد رأيتُ الموت يتركني على مهلي - لأسأل ..
وانتظرت الوقت ..
قلت : غداً سأمعن في السؤال ، عن الحياة ..
لكني لم أجد وقتاً،،
لأن الوقت راوغني وغافلني ... ثم طار !!


مُـقتبس من آخر كتابات الشاعر العظيم ( محمود درويش )
ولكن هناك بعض التعديلات في بعض نصوصه بإجتهاد مني

صـــدام الخــميسي

ليست هناك تعليقات: