Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الاثنين، 9 فبراير 2009

لا أرى إلا السواد



يقولون عني ساكن في السواد ،،
وتخبرهم التعابير عن الأسى ،،
من ذا الذي يموت ولا يتعفن ؟
رضيت بقدري....

وِحدهٌ في السطور ،،
وشمعة تسرق الغروب ،
وأنا الهيكل المتبعثر بين الأنحاء ،،
أبحث عن غطاء ،،
أبحث وأبحث ،،
ولكن ما الجدوى إن كنت أعمى !!
لا إرى إلا السواد ،،

الأحد، 8 فبراير 2009

ضاقت بي ..





هل البكاء دواء جروحي .. ؟
من يجد لي النهاية !!
من يجد لي مشتر ٍ لهذه الروح الضائعة !!
استهلتك ذكرياتي ..
والمعارك دائماً تختارني ..

لا أعرف عن ماذا أُدافع ؟
أو لماذا يتعين عليّ الصراخ ؟؟
إنني أقول ما لا أقصده !!
باحثاً عما أعنيه بمكنوني ..
هذه ليلة أتخيل الضريح ،،
وغداً أغدوا رسمة على الجدران ..
تُـكفنني ملصقات الحاضر الشارد ..

الجمعة، 31 أكتوبر 2008

رسالة أمل ، فهل من معين ؟



محبط عندما تتحطم امنياتك التي من حداثة أسنانك تكافح لتحقيقها
وما هي إلا لحظات وتجدها حطاماً أمامك
وتجلس وقد وضعت يديك على خديك تعلو شفتيك إبتسامة الأسى والحزن
وفي وجهك ملامح الدهشة
وقتها تحاول أن تقتل هذه اللحظة
وتحرقها وتنثر رمادها
لكي تغيب عن مخيلتك
ولكنها تظل تسامرك وتزيد حطامك تهشيماً
تصرخ بصمت ... أو بأعلى صوتك
ما الذي حدث ؟
ولا جواب مقنع ...
وقتها يا عزيزي إصفق بيديك ليس حسرةً على ما حدث
بل صفقة إنتصار ..
نعم .. إنتصار .. لأنك كافحت ووصلت ولو إلى بداية المشوار
صحيح أنك فشلت ونهضت وفشلت وقاومت وفشلت ثم تعبت ،
لكنها علامة جيدة
المهم أنك فعلت شيئاً
ووصلت وسوف تصل وأنا متأكدٌ من ذلك

دام أنك سهلت كل الصعوبات سابقاً ..
فتستطيع أن تُعبدها مستقبلاً
إحمل ذلك الحطام واجمعه .. وابدأ رحلة العودة لأمجادك
واجعل من ذلك الحطام أمنية وحلم تسعى له من جديد
حطم الفشل وأحرقه وانثر رماده وودعه
وقل له إلى لا عودة وقبل ذلك كله

(( استعن بالله العزيز وتوكل عليه ))

الكاتب : خالد علي حنشل
---------------------------------------

بهذه السطور توصلت إلى حل ..
سأجمع أشلائي ..
لكني لا أتعهد بأني سأرقعها بدقه ..

فمعضم تلك الأشلاء قد صار رماداً بعد أن حُرق في جهنم الحياة ..
لكني أسأل الله أن يكون في عوني ..
سأحاول وأعرف أني سأفشل .. لكني أتمنى أن أجدّ أحلامي
وآمالي تطفوا على النهر الذي غرقت فيه ..

أعرف حظي جيداً ، فهل من أمل ؟ هل من منقذ ؟
كم أتمنى أن لا يخيب ظني أكثر في هذه الحياة ..
سأتوارى مجدداً خلف الستار ، منتظراً علامة أو حتى كلمة أمل ..
لكن أرجوا ألاّ تتأخر تلك الكلمة ؛؛
فكم أنا محتاج إلى من كان بالأمس سنداً لي وجوهر وجودي ..
ظلمتني الدنيا يوماً ولكن عاجلاً أو آجلاً ..
سيأتيني الزمان بخيارين لا ثالث لهما ..
إما أن أجد ضالتي وتعود المياة إلى مجاريها ،،
أو أن أظل وسط مستنقات الضياع إلى الأبد ..
إنما سأنتظر لمسة عطف تنتشلني ..

***

شكراً لك يا أستاذ خالد
وكم أحببت منك تلك السطور ..
فقد وصفت مالم يستطع القلم شرحه في آلالاف الاوراق ..
دمت للجميع صديقاً مخلصاً ..


صــدام الخــميـسي...

السبت، 13 سبتمبر 2008

نجاح باهر ، ومستقبل زاهر !!!




ها أنا اليوم أُطأطِئُ رأسي وللفشل الذريع أنحيت ..

فلا عاد النجاح همي ،ولا من رسوبي استحيت ..

ماذا أفعل ببقايا روحي ؟ ألا تفهموا أني بليت !!

منايَ أن أُدفن ببقايا كفن ٍ بشرني أني انتهيت ..

مهما تباطؤ لومهم عني فحسبي أني مشيت ..

ليتني حجر أو شيء غريب لأنسى ما جنيت ..



وبهذا تأكدت أنه ...


لا شيء لا يمكن تجربته في هذه الحياة ؛ لا شيء !


الخميس، 11 سبتمبر 2008

على قلبي مشيت !!





على قلبي مشيت ،،
كأن قلبي طريقٌ ، أو رصيفٌ ، أو هواء ،،

فقال القلبُ : أتّعَبَني التماهي مع الأشياء ،،
وانكسر الفضاء ...
أين نمضي ولا أرض هنا .. ولا سماء !!
وأنت تطيعني ، مـُرني بشيء ..
وصوبني لأفعل ما تشاء ،،

فقلت له : نسيتك مذ مشينا ..
فأنت عِلتي وأنا النداء ،،
تمرّد ما استطعت عليّ ، واركض ،،
فليس وراءنا إلا الوراء !

الأربعاء، 10 سبتمبر 2008

أهلاً رمضان ،،

نعم نعم أعلم أنني تأخرت في نشر ما كتبته عن هذا الشهر المبارك وما يربط رمضان بي وبحياتي شخصياً وللأسف لا أحمل اليوم الكثير من الكلمات فما يشغل بالي هذه الأيام ونحن في اليوم التاسع من هذا الشهر الفضيل أشياء كثيرة وأمور ازدحمت بمخيلتي وفِكري لدرجة أنني ما عدت أستطيع ترتيبها أو أنجازها في وقت قياسي كما كنت أفعل ..

حتى طريقة تعبيري وأسلوبي في الطرح قد تغيرت ، ويقولون لماذا بات أسلوبك ميالاً للبرودة وعدم الإطناب !! مهلاً يا احبائي فأنا في طريقي للشرح .فرمضان هو بداياتي لمعظم أهم أحداث حياتي صغيراً ومراهقاً وشاباًعلى حدٍ سواء ، إنني فقط لا أجد الوقت لكي أمزج طفوله مبتكرة أخذت الآمال صاحبها بإتجاه الأحلام وما تلاه من تجارب مراهق تعلم أن من كثرة أخطائه وعتابه إلى وعــد فتك بقلبه كالرعد أو هي كانت قنبلة موقوته زُرعت بقلبه سهواً .. وأدت إلى إنهاء أسطورة شخص من الخيال كان يدعى فيما مضى اسطورة ..

لم أنسى أن هناك من يستحق أن أبارك له قدوم هذا الشهر الكريم ، وهذا تصميم أنجزته غصباً عني لأجل إضحاء حُله اعتدت تقديمها سنوياً في مثل هذه المناسبة .. و إن شاء الله سألبي طلب أخي وصديقي عادل وأقوم بتغيير شكل المدونة نوعاً ما ...

وشكراً جزيلاً لأنني وجدت آذان صاغيه حين طلبت من البعض عدم الرد على اي موضوع من مواضيع المدونة هنا .. واكرر التوضيح بهذا الشأن . لا أريد تجريحاً لأحد .. ولا أريد أي بغضاء بين أصدقائي وأحبائي ..

ولن أطيل عليكم .. شهركم مبارك وكل عام وأنتم بخير .. وتقبل الله صيامكم وقيامكم وأعاننا الله على بذل الطاعات في كل يوم من أيام رمضان الكريم




أضغط الرابط لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

http://farm4.static.flickr.com/3125/2843635551_a91c7e5282_o.jpg

وكل عام والجميع بخير ...

والسلام ختام ؛؛

AD

ليتني حجر !!

لا أحنُ إلى أيّ شيء ٍ ،،

فلا أمس ِ يمضي ، ولا الغدُ يأتي ،،

ولا حاضري يتقدم أو تيراجع ،،

لا شيء يحدث لي !!

ليتني حجر ،،

ليتني حجر ٌ ما ليصقلني الماء ،،

أخضرُّ .. أصفرُّ ...

أُوضع في حُجرة ٍمثل منحوتة ،،

أو أوضع في مادة لانبثاق الضروري ..

من عبث اللا ضروري ،،،

يا ليتني حجر ٌ ،،

كي أحنّ إلى أي شيء !