Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الجمعة، 17 يوليو 2009

bring me to life



how can you see into my eyes like open doors
leading you down into my core
where i've become so numb without a soul my spirit sleeping somewhere cold
until you find it there and lead it back home wake me up inside
wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before i come undone
save me from the nothing i've become

now that i know what i'm without
you can't just leave me
breathe into me and make me real
bring me to life

wake me up inside
wake me up inside
call my name and save me from the dark
bid my blood to run
before i come undone
save me from the nothing i've become
bring me to life

frozen inside without your touch without your love darling only you are the life among the dead

all this time i can't believe i couldn't see
kept in the dark but you were there in front of me
i've been sleeping a thousand years it seems
got to open my eyes to everything
without a thought without a voice without a soul
don't let me die here
there must be something more
bring me to life

فلتنسوني ؛؛

اليوم ،،

أعلنت قسم السماء ،،

بحضورهم ،،

و في ساحة مليئة بالدماء ،،

غمست فيها أصابعي ،،

و علت صرخة حنجرتي ،،

لا للدنيوية ،،

ولا للعيش في الهباء ،،

منذ تفتح عيون الشمس ،،

و أنا الحزين مضجعٌ على فراشي ،،

لا أعرف عن الصبح غير السُبات ،،

كانت الدنيا مقفلة ،

معدمة ،،

و ممنوعة من الجري معي ،،

و لا زالت ،،

لكن ذلك انتهى ،،

لأنني لم اعد أُبالي ،،

لم أعد أكترث ،،

أرجعتها إلى وراء ظهري ،،

كي أعيش حياة البسطاء ،،

حياة بعيداً عن أُناسٍ ،،

رموني تحت كلماتهم ،،

كمن ضاع من حِجر أمه ،،

عن أُناسٍ ،،

بللوا أعينهم بدمع ٍ كاذب ،،

ليراءى لي حبهم المنافق،،

و عطفهم البارد ،،

و كلامهم المصطنع من المصلحة ،،

وجدت لي أميرة ،،

أحبتني بعيوبي ،،

أحبتني بغضبي المتفجر ،،

أحبتني ببساطة قولي و فعلي ،،

أسألوها ،،

كيف جرت بيننا كلمات الأخُوة ؟

كيف بنينا معاً جسر مودة ٍ ؟

أرتقنه من خيوط حروفنا ،،

ومن أوراق البنفسج فِراشه ،،

هي ،،

آنسه ضاقت بها الأماكن ،،

لم تجد في دنياها غير القلم ،،

و بضعة خليلات يشعرنها بالوجود ،،

أخاف ،،

أخاف أن أجرحها بلساني السليط ،،

أو أن أطعنها بكلامٍ سحيق ،،

يكفيني دمعة ضحكتها البريئة ،،

و شكواها الجريئة ،،

و سطورها العبقة المضيئة ،،

هي ،،

تكفيني خليلاً و رفيقاً ،،

تعبت من ذِكر أزهارٍ ذابلة ،،

ماتت روائحها بذهاب ألوانها ،،

ربما زرعوا أسمائهم في قلبي ،،

لكنهم حصدوا كثيراً ،،

حصدوا ثمار الوفاء ،،

ثمار الصدق و الإخاء ،،

و تركوني مجروح الكبرياء ،،

أنستهم مشاغلهم صديقاً ،،

أطرب آذانهم ضحكاً ،،

و شاركهم أحلى الغِناء ،،

فلتنسوني ،،

فقد بقيتم غُبارً في صحراء ،،

بعد أن منعت نفسي ريكم بالماء ،،

صارت أشجاركم مجرد عبثٍ ،،

تهوى يداي و عيناي أن تلحظه ،،

فلتنسوني ،،

فهاهي الدنيا تهيم بي ،،

في دهاليزها الشعواء ،،

و لازلت أجذف قاربي القديم ،،

على أمل أن أكون نجمة ،،

تتوهج شعاعاً في ذاكرة الأحياء ،،

و تبرق برقاً مزلزلاً ،،

في كُتب التاريخ و الأسماء ،،

أختم وعدي الموعود ،،

بتوديعكم جميعاً ،،

و إلى أن نلتقي في يوماً ما ،،


الجمعة, 13 اكتوبر, 2006

الأحد، 31 مايو 2009

التحدي


اليوم / 31 - مايو - 2009م

الساعة / 01:13 ظهراً بتوقيت صنعاء ..


بقي حتى 21-يونيو-2009م ما يقارب الـ 20 يوماً حتى بداية امتحانات آخر العام الدراسي (2008-2009) ونسبة مذاكرتي حتى الآن لا تتعدى الـ (1%) أو أقل !! أردت هنا أن أسجل هذه الكلام لأنه منذ اللحظة هذه لن أدخل الإنترنت حتى تنتهي الاختبارات في منتصف الشهر الذي يليه ..

مجرد تسائل لا أكثر ، هل بإمكاني أن أكسر حاجز الاستعداد الأمثل للاختبارات وأن أنهي مذاكرتي للمنهج كاملاً خلال هذه الأيام القليلة جداً ؟ لا أعلم ولست واثق من أني سأعلم إلا بعد أن أخوض هذه التجربة .

ولعل ما يقلق بالأمر أكثر أنني قمت ببعض الحسابات الدقيقة لعدد الساعات التي بقيت لي حتى يحين موعد أول امتحان .. وللأسف الشديد كانت النتيجة مفزعة ومخيفة في نفس الوقت وتتلخص في التالي :

أولاً : أنا لا أملك سوى 19 يوماً ، وأما اليوم العشرين فسوف يدخل في سياق استعدادي لاختبار اليوم الذي يليه.


ثانياً : قمت بتقسيم كل يوم بالتفصيل ، فاليوم 24 ساعة ، ولأن نومي من النوع الطويل فسأكتفي بـ 8 ساعات يومياً للنوم ، بمعنى ( 24 – 8 = 16 ساعة..) أي أنني سأملك في كل يوم من الأيام التسعة عشر ما مقداره 16 ساعة ،

أي .. ( 16 ساعة × 19 يوماً = 304 ساعة !! )


إذن بكل اختصار ..


التحدي : منهج الثانوية كاملاً . – أي أكثر من 3000 صفحة تُفهم وتحفظ !! –


الوقت : 304 ساعات . – بدون حساب وقت تناول الوجبات الرئيسية ووقت الصلاة والوقت الضائع –

وسأترك نتيجة هذا التحدي إلى الأيام المقبلة .

وأخيراً وليس آخراً ، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً ، وإنك إن شئت تجعل الصعب سهلاً ..


الاثنين، 25 مايو 2009

هدايا عيد ميلادي .. !!




من بين عشرة أشخاص تقريباً كان الشخص الوحيد الذي تذكر عيد ميلادي أو بالأصح تذكرني بصدق نية هي أختي وجدان ...

ويكفي كلامها الذي جعلني أدمع في لحظة لم أكن أعرف مالذي جعلني أبكي لأجله !! فهل كلامها الصادق المتواضع أم حسن كتابتها الأنيقة ، أم جمال سطورها وهيبة مشاعرها التي أكتنزت بداخلها الأمل والبسمة والكلمة الطيبة ..
وبصدق تأملت في تصميمكِ يا وجدان كثيراً ، وأنتهيت بأنك ِ قد تغلبتي عليّ في التعبير والتصميم أيضاً .. وليشهد الله بأني سأحاول أن أكون الأخ والصديق والقريب الذي يوفي حقك ِ كاملاً ...

تحياتي لكِ يا صادقة المشاعر ويا نبيلة الصفات ..

الخميس، 21 مايو 2009

Happy Fucking Birthday



عام جديد يطل على حياتي ، حياتي التي ما عدت اعرف هل هيك حياة أعيها بكامل معانيها أم أنها مجرد كتاب تتقلب صفحاته يميناً ويساراً وعلى هوى هذا الزمن الذي لا يرحم ، شهر مايو .. في هذا الشهر أربط به الكثير من الأمور أو بالاصح اعتدت أن اربط به الكثير من الأمور بل واعتبرته أحد المقاييس التي كنت استعين بها في إدارة حياتي وحصد ثمار حياتي وكل سنة كنت أعيشها .


هذا العام كان كاسابقة من الأعوام الأخيرة الكئيبة ، لكن حدثت أمور جديدة تتطلب مني ذكرها مهما كانت بسيطة أو تافهه لدى الآخرين ..
إحدى أهم تلك الأمور أني تعلم شيءً تجاهلت تعلمه طوال الأعوام التي مضت ، أن الناس لا تكترث لك ، أن الناس مصيرها أن تبيعك بالتراب ، وحتى إن بذلت لهم أكبر قدرٍ مستاطع من الحب والإخاء والإيثار ، وبالفعل لا يوجد في هذا الزمن الأغبر من يحب شخصاً ما لدرجة أنه يحفظ تفاصيل حياته حفظاً كاملاً .. إلا أنا !! كنت أريد أن أوجد لنفسي شعوراً بأني مهم عند الآخرين ، أني مميز في نظرهم ، أني محبوب ومكاني بداخل قلوبهم .. بالذات الأشخاص الذين عرفتهم منذ نعومة أظافري ، والأشخاص الذين تمنيت لو أنهم جعلوا من الإنترنت مكاناً يصلح لتكوين الصداقات الدائمة والأبدية ..


منذ يومين ، حلّ عيد ميلادي هذا الإنسان الضائع وسط الحضيض ، حلّ وأنا في مشكلة غارت عليّ بصواعق من الشكوك والظنون والأوهام ، ولكني لن أذكرها لأنه لا داعي لذكر ماليس له مكان هنا ، نمت في صباح ذلك اليوم (19-5-2009) وأنا أقول في نفسي اليوم عيد ميلادي ، ترى من سيتذكره ؟ من سيعبره ؟ من سيعطيني حقي من الأهتمام ؟ من سيعرض عليّ وفائه وحسن صداقته !!


ونهضت لوهله ثم عدت لأنام ، والبيت يغرق في مشاكله التي سببتها تصرفاتي التي تدعوهم إلى حلّ بعض الأمور التي تجاوزت حدودها وخرجت عن إطار المعقول ، توقعت أن أجد هدية من أختي كما اعتدات أن تفعل كل عام ، توقعت أن تتذكره أو على الأقل أن تبادلني المجاملة لأني لم أنسى عيد ميلادها الذي جاء في ديسمبر الماضي ، لكن لأنها كانت في رأس هرم الذين أنتقدتهم لكثرة أخطائهم ومشاكلهم في ذاك اليوم فقد تجاهلت ذاك الشيء وهذا ما كنت أريده من كل قلبي ، فما الداعي لأن يجاملك أحدهم وأنت تنظر إليه كإنسان يبخس قدرك وقيمتك ولا يفكر في سمعتك بين الناس .

أما والدتي فقد كانت غاضبة وتدعي عليّ منذ الصباح الباكر ، لم أكن مخطئاً وربي يشهد على حسن نيتي ، ولكن الدلال أفسد الأخلاق وهي لا تكترث لما أقول ، الجميع صار يدعوني بالمتزمت المتشدد المتهتاف على محاصرة حقوق الآخرين والذي ينهى الآخرين عن شيء وأقوم بفعله شخصياً .

والدي ، يااااه والدي هذا المسكين الذي لا يعرف كوعه من بوعه ! ، لدى نهوضه في ذاك الصباح كان كل تركيزه يتجه نحو الخروج من البيت باسرع طريقة ممكنة تجنباً الصدام مع والدتي وحصول المشاكل والمشادات الكلامية التي لا فائدة منها إلا وجع الرأس .


حين نهضت من نومي يومها لم أجد أحداً بالبيت ، والمحزن أنني لم أجد ما أتنواله فلم أتناول طعام الفطور ولا الغداء ، قلت في نفسي : ياله من يوم جميل !! ذهبت للمطعم وأكلت ، وحين حانت الساعة السابعة مساءً ذهبت لمقهى الإنترنت الذي اعتدت الدخول إليه . لاحظ أحدهم أني دخلت باكراً جداً على غير المألوف ، أدعيت أني كنت أشعر بالفراغ فقررت الدخول باكراً ، ولكني كنت أظن بداخلي أنه سيقول لي اليوم ............. ولكن !!


لا فائدة !! حتى من كنت اعتبرهم إخوة لي وأصدقاء أفخر بهم لم يرسلوا حتى تهنية بسيطة ! أو حتى كلمة تجبر خاطر الساعات التي كنت أقضيها أمام شاشة الكومبيوتر لعمل هدايا تليق بكل فردٍ منهم .
والآن صرت أقول يا خسارة التعب ، ويا خسارة النفس والوقت والجهد في ناس ما عبروك حتى بكلمة عطف تذكرك بقيمتك عندهم .

وفي النهاية سأختم كلامي بشيء واحد ، صحيح أن فكرة (عيد الميلاد) أو (Birthday) هي في الأصل غير مقبولة عند الكثيرين لكني ظننت أني أوصلت الفكرة للجميع بأني مؤمن أنه من حق كل فرد أحبه وأحترمه أن أهديه في يومٍ ما شيء أعبر له من خلاله أني أقدره وأحترمه وأحبه ولم أجد مناسبة سوى أعياد الميلاد . وأظن أن الجميع يعرف هذا . تحياتي أيتها الحياة الخائنة ..

الجمعة، 6 مارس 2009

الحب .. وأعمدته السبعة ..


كلنا بشر ، وكلنا نملك قلوباً تُحب وتنجذب لغبرها من البشر ، لكن لا يعلم الكثير من المحبين أن هناك بعض من العلامات والأخلاقيات التي تحفظ للحب مكانته وتجعله راسخاً بين قلوب العاشقين ..

وما عملتني الحياة عن الحب و أسبابه وآثاره جعلني أقرر وللحظة ما هي مواصفات الحب الحقيقي التي يمكنني أن أُلاحظها فيمن يُحبني ويعشقني ؟


أولاً : الأخلاص

ليس عمود الحب فقط بل عمود كل شيء فلا يمكن تخيل حب ٍ دون إخلاص .

ثانياً : الصدق

الصدق في القول والفعل والمشاعر ، فالكذب آفة كل حب و إذا صدقت معي فأنت تحبني .. بمعنى آخر صدق مُطلق يقابله حُب مطلق .

ثالثاً : الإيثار

وهو أبرز أعراض الحب ، فعندما تقدم رغبات غيرك على رغباتك تكون متيماً به ، ومن درجات الإيثار التضحية فمن يُحبك بصدق لا يتوانى عن دفع وقته أو ماله أو عمره وحياته من أجلك . وكلما زاد إيثارك لمن تُحب زاد حبه لك .

رابعاً : الإحترام

فترك من نحبه كما يشاء وكما يريد غاية الحب ، واحترام نزوات الحبوب وزلاته أيضاً يدل على تقديرك البالغ لشخصيته أياً كانت .

خامساً : الوفاء

إن ديمومة وخلود الحب يأتي من الوفاء ، والوفاء ليس كالإخلاص ، لأن أعراض الوفاء تكون أكثر عمقاً بالمشاعر والأحاسيس كالشوق والحرقة والهيام في خيال الحبيب .. ولكن يكمن جوهر الحب في الوفاء بالوعود والعهود مهما تطلب الأمر ، عدا ما يغضب الله سبحانه وتعالى ، والقليل من الوفاء يجلب الكثير من المودة .

سادساً : الثقة

الأمان يأتي من الثقة المطلقة بمن تُحب ، وأهتزاز الثقة بين المتحابين اهتزاز لعرش الحب ، والثقة بمن تُحب آية الأكتفاء والرضا به .

سابعاً : الانجذاب

منبع الانجذاب جمال من تُحب أو رؤيته جميلاً في أبهى حُله ، وليس بالضرورة أن يكون الانجذاب للمظهر الخارجي ، فجمال الروح والأخلاق والصفات هي مكنون انجذاب وحُب الآخرين لك ، والانجذاب هو جذور للحب ، فما دُمت منجذباً لمن تُحب فلا معنى للأشياء الأخرى ، فحتى إن كان من تحبه غير مخلص ٍ أو غير صادق أو لا يؤثر عليك ولا يحترمك ولا يفي بوعوده ولا يثق فيك فانت تُحبه رُغماً عنك لأنك منجذب إليه .

وفي الختام

لا يعني سقوط عمود أو عمودين أو ثلاثة أن عرش الحُب قد سقط ، لكن إن لم يتم تدارك الأمر فهو يُضعف مقاومة الحب للأزمات الخارجية والواقعية العاتية ، وكذلك قوة عمود وصلابته قد تكفي لتحمل عرش الحب . ومن يدري فربما تبقى مع شخص ٍ لأنه مُخلص لك أو صادق أو وفيّ ..

السبت، 14 فبراير 2009

اعتذارات لابد منها ..






أعتذر لقلبي :
لأني أتعبته كثيراً في لحظات حبي ..
و جرعته ألماً في لحظة حزني ..
ونزعته من قلبي وبدون تردد لأهبه لغيري ..

أعتذر للأحلام :
لأني أطرق على أبوابها في كل ساعة ،،
و اجعلها تبحرني في كل مكان أريده ،،
فهي من حققت كل أمنياتي دون تردد ،،
وهي من أتعبتها معي حينما كبرت ،،
وكبرت معي أحلامي ،،
ورغم ذلك كله ..
لا تتذمر و إنما تقول : أطلب و أنا على السمع والطاعة ..

أعتذر للأمل :
حينما رحلت عنها وبدون استئذان ،،
ولازمت اليأس في محنتي ،، وكابرتي ،،
رغم مرارتي وألمي .. أقول بأني اسعد إنسان ،،
فلقد كانت سعاتي الوهمية تكويني في صمتي ،،
وتذبني في ليلي ..
دون أحساس الآخرين بي ..
فعذراً ايها الأمل ..

أعتذر للسعادة :
لأني عشقت الحزن ،،
وحملته شطراً من حياتي ،،
وعشقت البكاء لأني أنفس به عن ألمي ،،
وعشقت قول الآه لأنها تطفئ حرقة أناملي ،،
وعشقت الجراح لأنها أصبحت قطعة أرقع بها ثغور ثيابي ،،
وعشقت الصمت في لحظة الألم لأنها تحفظ لي كبريائي ،،
فعذراً أيتها السعادة لأني أبعدتك عن حياتي ،،