Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 20 مايو 2007

Happy Birthday to me

أحاول مراضاه نفسي كي أكتب ..
كي أخلد ولو بعضاً من الذكرى التي غلبتني و غلبت على قلبي ..
بصعوبة أنسج هذه السطور المتفرعة من فراغ مميت ..
و كل ما يجول في خاطري هو نسف بعضاً من الأثقال التي أثقلت كاهلي ،
اليوم ..
لم يتبقى من ساعاته الطويلة إلا دقيقة واحدة تماماً ثم يحل يوم جديد ..
الآن أنتهى هذا اليوم ، و أخيراً ..
عجيب ما يدور في حياتي هذه ، فهي في دوماتٍ لا حدود لها ..
و لا مفسر لتياراتها المتتابعة ..
قبل عام ، وفي نفس هذا اليوم الذي ولى بطيئاً ..
كنت في حاله أشبه بالفرح و السرور ، ولمَ لا !!
و أنا منذ فجر ذاك اليوم أشكر الله على ما منحني إياه ، فقد كنت أعتقد أنني
أملك كل شيء ..
عائلة متماسكه رغم الصدوع التي فيها ..
أصدقاء مخلصين رغم التخلي الذي بدا منهم ..
مال . أكل . شرب . ملابس . دراستي .
تفوقي . و الأهم من كل ذلك ....
أنني كنت مثابراً على أن أصلح عيوبي ..
و لا أنسى أنني بدأت بالتداعي منذ تلك الأيام ..
فمعاني الشعور و الإحساس اختفت فجأة .. و بلا مقدمات .
فلا فرح هو الفرح الذي اعرفه . ولا حزن هو الحزن الذي اعرفه
و هاهو يأتي المساء سريعاً ، و أدرك من الوهلة الأولى أن
جميع أفراد عائلتي قد كلفوا على أنفسهم بشراء هدايا ولو
بسيطة .. مع أننا لا نحتفل بعيد الميلاد أبداً ..
و حدث ما حدث .
تدخل والدتي و أخي و أختي من باب الديوان الذي أجلس
في أحد أركانه كعادتي ..
تدور الأفكار بداخلي ، أفكار سريعة ؛ سريعة جداً ..
كنت أعلم أنهم مقبلون على تقديم تلك الهدايا ، و إذا بي أحاول التمثيل عليهم
و أعود إلى دوري كممثل في هذه الحياة ،
أرسم آثار الدهشة بسخاء على وجهي ، و أدعي أنني لا أعرف ماذا يفعلون ،
و عندما يأتي الدور الذي يجب فيه أن أبتسم ، أفشل فشلاً ذريعاً في أدعاء ذلك ،
كأن وجهي يرفض التبسم ، لا يريد أن يخدعهم ،
لا يريد أن أخدع نفسي ، ،،
يالي من ممثل غير بارع ، أعود إلى إكمال سيناريو المشهد رغم فشلي ،
أفتح تلك الهدايا ببتسامه متقطعة ..
و تلك والدتي و أختي تكلمانني بكلام لا أستطيع تذكره ، فنهماكي في التمثيل
أخذ عقلي كله عن الاهتمام بكلامهم ..
أما أخي ، فقد كان ينتظر مني كلمة شكر و نظرة دهشة تعقبها فرحة غامرة بعد
أن أفتح هديته ،،
هم لا يعلمون أنني مليء بهموم الكون . لا يعلمون أنني أسير باتجاة الهاوية ..
يحين موعد خروجي إلى مقهى الإنترنت ، لم أعط أفراد عائلتي التقدير الذي
يجب ،، بل كنت في رغبة جامحة بالذهاب إلى المقهى ، فهم ينتظرونني ،، يشتاقون إليّ
يريدون الكلام معي .. يعشقون ذلك ،
و تأتي الصدمة ، بعد أسبوع كامل من الوعيد ، لا يحظر أحد ليكلمني
هل يعقل هذا ؟ أنني أملك أصدقاء أوفياء بل و مخلصين لي
لعلهم تأخروا ، سأنتظر ...
ساعة تجرها ساعة ، و في كل دقيقة تمر أمتلئ بنوعٍ من الكبت
لو أُتيح لي تفجيره لبلغت دائرته عنان الأرض ..
إحساس لطالما جربته و لم أفلح في وقاية نفسي منه ، قهر ، ظلم ، ألم ، حزن ،
تشرد ، توحد ، اكتئاب ، عناء ،
و هذه الاحاسيس كلها شعرت بها مع الأسف ، فقد أشتعل قلبي رغبة بالبكاء
و إعلان ألمه و أساه ،
###
و اليوم ..
أقصد و بالأمس ، لم يكن هناك أي ذره تعبير بحضور هذا اليوم ..
فعقلي غائب تماماً عن الوعي لكثرة السهر الذي أعياه و أعيى جسدي الهزيل ،
ليأتي الصباح فأكتفي من السهر و أصلي ثم أنام نوم الميت إلى الظهر ..
أنهض على صراخ أخي الموجهه لأمي ،
قديماً كنت أشعر بإهانه بالغة إذا ما حصل مثل هذا الموقف ، و لا يهدئ لي بال
إلا بعد أن آخذ بحق والدتي من ذاك الصبي المتهكم العائش في نيران التقليد الأعمى
و الصياعة الظمئى ..
ولكن في هذه الأيام ، لم يعد لي أي أهتمام بأي شيء مهما كان ،
فهاهو هذا الأخ العابث يتعدى حدوداً حمراء كنت قد رسمتها له ، ليتطاول على
الكل بيديه ، حتى أنا !! يالها من نهاية !!
و لا أزال أعيش في غيبوبة ربما لا أصحو منها إلى الأبد ،
تباً ، فلا زلت أحتفظ بتلك الصفة ، و ها أنا ذا أخرج عن أساس الموضوع ..
أتناول طعام الغداء مع والدتي و اختي ،، بينما أخي المحترم يجوب الشوارع
بلا أدنى هدف ،
انظر إلى ما أتت به أختي ، فاعتقد أنها تذكرت مناسبة هذا اليوم !!
فهي تحمل شيءً في حقيبتها ،،
ليتضح لي فيما بعد أنها كتبها الدراسية !!
لم أهتم بهدية أو شيء من هذا القبيل ، بل أنني شعرت ببعض الفرح
لظني أن أختي تهتم بأي شيء متعلق بي ، كنت أعتقد ذلك
لكن رغم كل شيء لم يتذكر أحد ، بررت ذلك بإنهماك الجميع في الورطة
التي أغرقتهم بها ،، مشروعي !!
مشروع للنحس و الشقاء و العناء !!
بين هذا وذاك ،، يأتينا أتصال من أخي يخبر فيه أمي أنه ضُرب على يد أحدهم
و تلهف ورائه تلك الأم الخائفة ، دون أدنى تردد ،،
مسكينة أمي ،، تحمل هموماً تكفيها ، فلا داعي لأني أشغلها أنا كذلك ،،
و في نفس الوقت أشعر بغضب كبير منها ، فهي لا تتعلم من المصائب
التي سببها لها ذاك التافة ،،
هو لا يعريها أهتماماً إلا في المصائب ، لا يفكر بأن تلك المسكينة التي
تلاحقه في كل مكان تعاني من أرتفاع الضغط و آلالام الظهر و القدمين ..
أنظر لأختي لأجد علامات القلق تبدو جلية في وجهها ،،
أُشفق من نظراتها الخائفة ، و يأتي أتصال آخر منه .
فيحين دوري أنا لأقلق عليه ، فهو أخي رغم كل شيء ، أُخرج بعصا
لم أحملها منذ زمن ، و أجري إلى أن أقف أمام أخي و أمي ،
في النهاية أعرف أن لسان أخي المليئة بالآفات هي السبب في ضربه ،
فأتركهما و أعود للبيت . و أكمل تناول غدائي .
أختي ، هذه الفتاة البريئة ، اتهمتني بالتخاذل تجاه أخي ،
حاولت أن أشرح لها وجهه نظري ، لكنها كأمي ، طيبة القلب
و تثبت على أحكامها و حتى لو كانت طائشة ..
لا أبذل أي جهد في الكلام معها ، فلا طاقة لي تعينني على ذلك ،
أصلي و أصعد أمام الحاسوب حتى التاسعة مساءً ،
كل ما أفكر فيه هو ( لا شيء ) عدا جرح سببه أحدهم
لا أستطيع أن أرقعه ، ولا أستطيع حتى الإنتهاء منه .
ها هو صاحب المقهى يطلب مني إنهاء استخدامي
ربما سأكمل غداً ،، من يدري !!
فلعل هذه الكلمات آخر ما تكتبه أناملي
###

الاثنين، 16 أبريل 2007

akon - lonely




Lonely I'm Mr Lonely,
I have nobody,
For my owwnnn
I'm so lonely, I'm Mr. Lonely
I have nobody,
For my owwnnn
I'm so lonely,

Yo this one here goes out to all my playas out there ya kno got that one good girl whose always been there like ya
Kno took all the bullshit then one day she cant take it no more and decides to leave

I woke up in the middle of the night and I noticed my girl wasn't by my side, coulda sworn I was dreamin, for her I was
Feenin, so I hadda take a little ride, back tracking ova these few years, tryna figure out wat I do to make it go bad, cuz
Ever since my girl left me, my whole life came crashin

I'm so lonely
(so lonely),
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl

I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl

Cant belive I hadda girl like you and I just let you walk right outta my life, after all I put u thru u still stuck
Around and stayed by my side, what really hurt me is I broke ur heart, baby you were a good girl and I had no right, I
Really wanna make things right, cuz without u in my life girl
I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl

I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl


Been all about the world ain't neva met a girl that can take the things that you been through
Never thought the day would come where you would get up and run and I would be out chasing u
Cuz aint nowhere in the globe id rather be, aint noone in the globe id rather see then the girl of my dreams that made me
Be so happy but now so lonely

So lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own
(to call my own)

I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl


Never thought that id be alone, I didnt hope you'd be gone this long, I jus want u to call my phone, so stop playing girl and
Come on home (come on home), baby girl I didn't mean to shout, I want me and you to work it out, I never wished Id ever
Hurt my baby, and its drivin me crazy cuz...

I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own
(to call my own)

I'm so lonely
(so lonely)
I'm Mr. Lonely
(Mr. Lonely)
I have nobody
(I have nobody)
To call my own (to call my own) girl


Lonely, so lonely
So lonely,
(so lonely),
Mr. Lonely, so lonely
So lonely, so lonely, (so lonely), Mr. Lonely

الأحد، 21 يناير 2007

هل جزاء الأحسان إلا الأحسان ..!


عندما تكون حياتك معلقة بحضور بارد الجهات
عندما تـُتلى عليك سلسلة من المزاعم ، الأتهامات ، التهكمات ،
لا تسعى وراء المجون فحسب ، بل تتملكك أساطير من الضياع و الأنزلاق ،
و أحاسيس تتمنى الموت في الحال ،
يسميني أحدهم ملك الأحساس ،
و آخر ينعتني بالمغرور المعجرف ، و أنا لا أتقن من ذلك شيءً عدا حُب الظهور .

شمسي اليوم في أفول دائم ، و نسيم ربيعي يهب بلهيب الهموم ، وذاك شبابي المتعفن في صورة الجمال ، يزين لي سماء مغمورة بالذنوب .

لما لامسني هذا النصيب يا ترى ؟

لما أنا من يجرفه إحسانه للهاوية ؟

لما أكون دائماً المدان على أفعال غيري ؟

نعم ، أنا مُدان !

يدينونني و يلقون ظنونهم الملوثة عليّ ، بلا تفكير أو تكليف أنفسهم بالبحث و التحميص ، أحكام وراء أحكام

لا أمل منهم . لا مكان معهم . لا حياة بينهم .

هذه حياتي التي وقعوا عليها حكم الاعدام ،

يدينونني بتجرثم دماغ من كان في يومٍ ما شقيقاً لي !!

و أنا الذي سهر لياليه داعياً باكياً ، أنا الذي بذل روحه

و جل ما يملك كي ينتشل جثة ذاك الغريق .

و أنا الذي سكب الوقت في عقله المجوف بالعدم ,

بعد كل ما ضحيت به لأجله ، يصبون أقوالهم المتملقة

كأنهم يرون ما رأيت ، و يشتمون ما ساد جو البيت !!

أسأل نفسي كلما عاتبني أحدهم في ذاك الأخرق /

لماذا لا يسمعون ما أريد قوله لهم ؟

لماذا يكتفون بكلام طرف دون الآخر ؟

لماذا ينبشون جروحاً من قبورها كلما تكررت الغارات ؟

لما تلك الأدانات و الأحكام !

و أسئلة و أسئلة كلها لا تجد في قلبي المتفحم أي جواب .

يقتلونني كلما أردت الحياة , يسممون كل شيء جميل تبقى لي ،

فعلاً ؛

أرضاء كل الناس غاية لا تدرك ،

فاليقولوا ما يحلوا لهم ، فأنا بـِت أطمح وراء موتٍ هادئ

ألا ليتك يا أجلي قريباً مني ..

فتأخذ روحي من هذا الجسد المهترئ ،

قاصداً غسلها في مياة النيل العبقة ،

مائلاً بها في طريق خلاصي لزيارة أحدهم ,

لزيارة أميرة عشت باحثاً لها عن موطن بقلبي ..

عساني لدى رؤية وجهها أتلثم حياءً و خجلا ،

فلا أملك من الأمر غير أن أدعوا إله الكون و الخلائق

بأن يعيدني للحياة

لذلك الجسد الممزق

و لتلك الهموم المثقلة كاهلي

فقط كي أعود لرعاية بذرة أهدتني أياها تلك الجميلة ..

الخميس، 4 يناير 2007

كبش العيد


قد عرفنا من القرآن الكريم أنه من المحال تركنا و شأننا من قِبل اليهود و النصارى ، و نحن في كل يوم نرى و نسمع ما لم تراه أعين الأمم التي سبقتنا من تعذيب و تهوين و تشتيت و تعدي على ديننا و نبينا و أرضنا ، و آخر تلك الصرعات التي أبتكرها الغرب للتمكن من الدخول لبلادنا هي ( محاربة الأرهاب ) .
هنا و بعد أنقضاء ستة أيام من أعدام الرئيس السابق للعراق / صدام حسين ، نسأل أنفسنا و نسأل كل دول العالم برؤسائها و مواطنيها ، لما في تم الإعدام في يوم عيد الأضحى المبارك بالذات ؟!
أجوبة كثيرة تمحورت و تبلورت لذلك السؤال المحير ،
و نحن العرب متأكدون أن ذاك الفِعل فِعل شائن و غير مقبول من دولة تدعي العدل و المساواة !
و متأكدون أن ذاك الفِعل هو أهانة لكل مسلم و مسلمة ، فأين حُرمة الديانات و أين حُرمة الأيام المقدسة و أين حُرمة المعتقدات التي يحدثوننا عنها !
فهل ذلك تحدي أم تعدي !!
و كما هو معروف أن كل مسلم في يوم العيد يُـقدم على تقديم أُضحية بمناسبة عيد الأضحى ، و أشهر كبش لعيدنا هذا كان الكبش الذي قدمه العراقيين المتحررين لكل عربي حُر ، كبش المحرقة بل كبش العروبة : صدام حسين .
بالطبع العرب هذه الأيام يعيشون أنتكاستهم الكُبرى ، و يزيد إذلالهم يوماً بعد يوم ، لكن مثل ذلك الإذلال الذي حدث في عيدنا ، سيكون ملاصقاً لنا في كل عام و في كل أضحى ..
و لنتذكر فيه شخص ربما كان سفاحاً ، لكنه بقوته و رباطه جأشة في يوم إعدامه يستحق أن يكون رئيساً على كل عربي ..
عاشت الأمة
عــــاش الـعراق
فلسطين عــربــية

الأحد، 24 ديسمبر 2006

النجمة الساطعة ؛؛

لقدري المجهول ،،
أجمع أصداف السماء حافياً ،،
و أمواج النسيم تصافح وجهي ،،
أثمل كالعجوز التائه ،،
لا همّ لي سوى طرد جنون أفكاري ،،
و تلك النجمة الساطعة ،،
رفيقة ليلي البارد ،،

أُساهرها في مجلسٍ مفتوح القِباب ،،
في عتمة تزينها أضواء الشموع الحالمة ،،
و من أحب تبدو لي كالأميرة ،،
تتوسط عرشها المزخرف ،،
يفصلني عنها ستارٌ خيالي ،،
يمرر الكلمات خلسة ،،

يعم جونا بهجة و نظارة ،،
فيما أسيل من ينابيع الغناء عطراً ،،
لعله يُرضي جلالتها ،،
ولكن قلم الحروف جف حبره ،،
و أوراق بالية تملئ الأدراج ،،
خجل مريع الدُجى يغمرني ،،
حين أتلعثم في حديثي معها ،،

ذكائها فاق غمام عقلي
و سكوتها يعتصر الهدوء أشواق ،،
ضاحكة متى أرادت ،،
ينجيني من غضبها الجهل ،،
فأحذو حذو عاشقٍ جاهل ،،
رضع تراب الجهل يوم فجره ،،
و كل أمل بحبٍ لا ينتهي ،،
أستقي من نهره المروي ،،
صدى يردد العشق الشاهق ،،
فأرفع رايتي الخفاقة ،،
معلناً جلاء الحزن ،،

أهـٍ من هذه الأحلام ،،
دمت عابداً للأشواق ،،
و مكتتباً في زوارق الآمال الطويلة ،،
و ذاك رداء السفر يحرس جلدي ،،
مغصوب عن الإنسلاخ ،،

سخرية تبهت من قلبي ،،
توبيخ يملئ حنايا أوراقها اليابسة ،،
كيف أشبع أُذناي كذب الأوتار !!
كيف أتكئ على فرشي ببالٍ مرتاح !!
كيف أكون مطمئناً بلا حذر !!
و ذاك حسود يرقب سقوطي ،،
و تلك الألسن تهزو بترنحي ،،
لهم وجوه تجمع ابتساماتٍ كائدة ،،
يحفرون في طريقي الهاوية ،،
و أنا لا أعلم ،،

دمع يهاجر مدامعي عِنوة ،،
لكنه سيعود قريباً ،،
مادامت الشمس تـُطمئن حبيبتي بنورها ،،
و طالما كنت أحلم ،،
و سأحلم ،،
فلم تبقى الضحكة مهربنا الوحيد ،،
يكفيني تذكر تلك النجمة الساطعة ،،
كي أبداء حياة جديدة ،،
حياة مثالية ،،
حياة أسميها بكل رضى ،،
حياتي ،،


الاثنين، 18 ديسمبر 2006

فقط لأجلك ِ أميرتي

أخاف الحب كما أحبه ، أني أحب و بعض الحب ذباح ، كنت في زمن النور ، أجمع لفائف الحب المتناثرة عليّ ، محاولاً بناء جدار منها ،

يحوط قلبي و فؤداه ، لكن كذب المشاعر أتلف تلك الصفوف المرصوصة ، و ساقني التعس إلى بئر أسود ، تحوم حولها ذئاب و ثعابين جائعة الشتات ، كنت أنا الحي و الموت يأتمرني ، و شعلة وحدها تبقي عيني دون نعاسها ، شعلة من مشاعر مهترئه و حب قديم ، و أنا غارق في سموم ثعابين الهموم ،و الجروح الدامية تلون حياتي كدراً ..

أنتشلتني أميرة من وسط العراء ، و أنعشت حياتي من جديد ، فقط بكلماتها التي تذيب الحديد ، و تسد كل جوعٍ للحب المفقود ، و الثمل يغطي لحمي وجسدي ، أقلد الحياة و حقيقتي ميت ، و أرسم البسمة على وجهه مجعد .

مغماً عليّ ، أسمع من جديد داء الأمل ، تحمله لي كلمات تلك الفاضلة ، تمر الأيام و الساعات ، و نحن الأثنين في لقاء لا ينقطع ، في كل ليلة ، نلتقي تحت ستار الخيال ، و القلب ينادم القلب ، وحدها النجوم تشهد سمرنا ، يشاركها قمر يخجل من نور تلك الجميلة ، كعشاقٍ اتلتهم الأعين بالخفاء .

في تلك الليلة كنت قد بنيت لها عرشاً بقلبي ، لكنني كنت لا أزال أعاني من غمام السموم ، التي لم تدع للنور مجالاً للدخول ، و هي ..

تؤنسني بحضورها ، وتشعل شموعاً تبنانا ضوئها ، و أنا في حيرة الجهال ، تستمتع كلما تلوت عليها حديثي ، كما هو الحال معي ، تلى جو السمر جو غريب ، أضافته بعصاها السحري ، لأتوه بعدها في دومات لم أزرها منذ زمن .

عندما سألت ، عندما لمحت ، عندما أجابت و اعترفت ، نشوة غريبة سرت في روحي ، و السعادة غمرت جسدي الهامد .

أعود للحب بعد كل هذا !! كيف ؟ ولِم ؟ و متى ؟!

أسأل القلب بعد أنقضاء سمرنا ، كيف دث هذا ياقلبي ؟

فيجيب قلبي : كيف أوضح ؟ هل في العشق أيضاح ؟

قلت له : أما ندمت مما تجرعته في الماضي ؟

قال : كانت نزوات مراهقة زاخرة بالمشاعر .

قلت له : مما تخاف إذاً يا قلبي ؟

قال : الحب عذاب لذيذ ، لكن اختباراته لا يصمد أمامها إلاّ المحبين حقاً ، خوفي أن يكون الاختبار صعباً ، أن يكون الحب مبرراً للهروب من الحياة و الواقع ، و الخوف الأكبر أن تكون نهايته مؤلمة .

حبيبتي ، هذه رسالة من إمرء صنع منه الحظ تعيساً ، إليكِ يا وردة عجزت عن وصفها ، و إلى تلك المشاعر التي غمرتني بحنانها ، و إلى تلك الطفلة التي أغوتني بضحكاتها .

أنا رجل بلا قدر ، و كم أتمنى أن تكون أمرأة هي قدري ، لهذا لن أقبل بأي أخرى قبل أن أفهمها و هي تفهمني ،

هل أستعجلتي أمرنا أم أنه قلبكِ الولهان ؟ دعينا من عواطفنا قليلاً ، و لنحكم العقل قبل الزمان ،

كيف أحببتي شخصاً تسكنه عيوب الحياة و همومها ؟ كيف أحببتي شخصاً يكاد ينسى معنى الفرح و الأمان ؟

كيف أحببتي شخصاً لم تراه عينيكِ التؤمان ؟ و لم تسمعه أُذناكِ الصغيرتان ؟

لم أحببتي شخصاً ، أنتي في غِنى عنه و نسيان ، فأنتي الأميرة التي يتمناكِ كل إنسان ،

و أنا ؛ مجرد كومة من التناقضات ، لا زالت تحاول أنتشال نفسها حتى الآن ،

ما المميز فيّ كي يختارني قلبكِ العطوف ؟ ، مالذي تعرفيه عني كي تُهديني ما يتناه أي إنسان ؟

أنا الكتوم الغيور ، لي عقل توزع القبور ، ولي جسد تكوت فيه الأحزان ،

لم التعيس دون السعيد أخترتِ ؟ لماذا ؟ لماذا ؟

لا أريد أن أكون مأساتكِ ، ولا أن أكون سبباً في عذابكِ ،

لا أريد أن أعيشكِ في حب كاذب ، نعم ، الحب الكذاب ،

ذاك الحب الذي يوهم صاحبه بأنه وجد شريكاً لحياته الباقية ،

فأنا أحبها كما أحبك ، أعرف انها حقيقة مرة

آهٍ يا أميرتي لو تعلمين حقيقة هذا المزين بالكتمان ، أكنتي فضلتي الصداقة أم حبٌ مُدان ؟

أحبكِ ، و أحبكِ ، و أحبكِ ،

أنا مستعد في الميدان ، أُنازل القدر و النفس و أقوى الفرسان ،

و أدخل حبس العذاب دوماً ، ليكون الموت علي سجان ،

فقط لأجلكِ ،،،

و قلبي معلق بشجرة رمان ، أسمها غالٍ من النسيان ،

جهاد في روحي ، و ذاك الحب شاهد و الحنان .

من تائة عبر الزمان ، أمير بحرٍ مهاجر للعيان ..

الاثنين، 13 نوفمبر 2006

على قارعة القبور ؛؛




إنسان لا يجد مصطلحاً لاسمه ،،
على قارعة القبور ،،

يبيع نفسه لأبخس الأثمان ،،

لِـهواه الذي جرده من العزيمة ،،

و أسكنه نعش الهروب ،،

لدى سطوع الفجر ،،

يحرره الشروق من قبره ،،

لكنه يهرب و يهرول مسرعاً ،،

لعالم يُـشعر نفسه بطمأنينة واهية ،،

أنفاسه اللاهثة ،،

تطلق ريحاً ملوثة السراب ،،

محقونة بذئاب المشاكل و الهموم ،،

يعود للهروب و الابتعاد ،،

نهاره كله سرور زائف ،،

يسري في عروقه بنشوة عارمة ،،

هو ضائع بين عائلته ،،

غائب عن ألسنة النديم ،،

أعين الدقائق لا تراه ،،

يهوى هواية الأموات ،،

باللامبالاة يقذف وقته ،،

يقتله عقرب ساعته ،،

قلق حتى الغروب ،،

ذاك حاله ،،

دائماً في سُـبات ،،

سلسلة عمرة تتدلى بجوار نعشه ،،

نعشه المحاط بكآبة القوارير ،،

لا يرى قرى التي تـشُب ،،

عالمه قبره ،،

و حياته في الاختفاء ،،

هوىً خمره مشحون بالترهات ،،

يستقى كؤوسه ليلاً ،،

ليميت قُـطعان الذئب الجائعة للحلول ،،

و ليغيب عن عالم الصواب ،،

يغرق في دواماته ،،

مترنح كالذبابة البتراء ،،

في غصون أيامه ،،

كلمات تشبثت بصعوبة ،،

نسجتها ألسن أطفاله ،،

و اختلطت بفرح الطفولة المنسي ،،

و بعباراتٍ لم تجد لها المأوى بقلبه ،،

لا تدرك تلك الأعين الشاخصة ،،

أنع عبدٌ يسلخ روحه ،،

ليبيعها ثمناً للهوى ،،

------------------------


هذه القصيدة كتبتها في والدي (الله يهديه) ..