Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

السبت، 22 سبتمبر، 2007

ولكنه النصيب ،،


بينما كنت أقلب بالصدفة في دفتري الذي لم ألمسه منذ خمسة أشهر ، ذاك الدفتر الذي حوا معظم أسرار حياتي إلى جانب مذكراتي .. خربشاته ، تأملاته ، و قصصه و أبحاثه التي لم تكتمل ، و قصائده التي نقشتها بعبقٍ من روحي .

بعدما قلبت فيه وصلت إلى آخر ما كتبته يداي ، من بينها هذه السطور ...

من ظلمه تضيء فيها شمعة صغيرة ،،

و بقلمٍ لا أكاد أميز لونه ..

أحاول أن أكتب لآخر مرة ،،

رغم الهموم التي أثقلت كاهلي ،،

بصبرٍ عتيق ،،

عاش على جلد السياط ،،

و على الفراق تلو الفراق ،،

حتى أعتاد الأمر ،،

أتنهد كثيراً هذه الأيام ،،

متبعاً ذلك باستغفار مرتل ،،

لا اعتقاداً بشيء ،،

بل عادة أفرطت فيها ،،

ما لبثت أن لاصقت شخصيتي ،،

عجباً !

كذلك هي ،،

نعم ، تلك الملاك المتناغمة روحها ،،

في تلك الليلة ،،

أول ليلة نامت فيه أعيننا كأحبه ،،

حين لحقني اعترافها المجلجل ،،

شعرت أنني سأقدم على الخطوة التالية ،،

نحو المصير المجهول ،،

هانت اللحظات قليلاً ،، وسرعان ما نبش القلب آلامه و ذكرياته ،،

ليذكرني بسيول الحب التي جرفتني معها ،،

وليحذرني من المصير نفسه ،،

الحب ،،

جُل ما تمنيته طوال أعوام ،،

يأتي إليّ بعد أن يئست !

لم لا !! هذا نصيبي ونصيبها ،،

و غداً نعرف الجواب ،،

هل كنا أحباب ؟

أُلفه سرقت قلبها نحوي ،،

و تشابهه أودع تناغم عجيباً ،،

آه ما أحلى تلك الأيام !

كأنها ساعات مضت ،،

أو كأنه حلم أيقظني منه الصباح ،،

كنت أعرف ولكني أتحايل على نفسي ،،

وها أنا سأعترف ،،

لقد كنت ذا دورٍ مهم في المسرحية ،،

سنة الحياة ،،

وها هي تنهي تجربتها الأولى ،،

كما جربها غيرها من البشر ،،

حسبتني قادراً على تفادي هذا المصير ،،

ولكنه النصيب ،،

تارة يخطئ وتارة يصيب ،،

ليست هناك تعليقات: