يا قمر في كبد الليل ،، ما حالك اليوم ،، هل تشعر بالبرد مثلي ،، برد قارص يجمد الدماء في العروق ،، لكنني أتناساه ،، كلما أبصرت إليك ،، من أنت ؟وكيف حزت هذا الجمال ,, شكلك بديع آسر ،، ووهجك فاتن أخاذ ،، يكسوا العشاق بحله من ربيع الأيام ،، دافئ رغم بروده الليالي ،، و خافت لدى وضوح النهار ،، تلهم الشاعر من وحيك المزخرف ،، فتملئه بأحاسيس مرهفه ،، تحلق روحه بعيداً في الفضاء ،، سابحة في أنسجة ضوئك ،، فتحيك منها أبيات و قصائد ،، أتعلم أيها القمر الجميل ،، رافقتني في ليالٍ ،، و هجرتني في أخرى ،، مع هذا فأنت لا تخذل ذكرياتي ،، سبحان خالقك القدير ،، حين تلبس ثوبك الأبيض كاملاً ،، أرصد لك ثلاث ليالٍ حينها ،، أنظرك في دجى الليل ،، فكأني بك شامة بيضاء ،، في وجه السماء الأسمر ،، أبدي الملامح ،، متعدد الأفواج ،، تسرق ضوء النجوم خلسةً ،، لتتباهى أمام الكواكب ببريقك الأبيض ،، سأظل متفكر فيك ،، دائماً ،، وأبداً ،، مادامت الرياح لا ترسوا ،، و مادامت الجبال لا ترخوا ،، و مادامت العظام على الجسد تسلوا ،، فأنت مورد روح الساهرين ،، 
الأربعاء، 25 أكتوبر 2006
سهر مع القمر ؛؛
الاثنين، 23 أكتوبر 2006
أسلمت فابتلاها الله بالتعذيب
كان عمري 12 وما كنت أعلم عن الإسلام شيئا و كنت ألعب الجمباز وقد شاركت في بطولة محلية لم يكن ينقصني شيئا و مع هذا أحس بأنني مهمومه و قلبي مقبوض في يوم من الأيام أقبلت علي أخت محتجبة سألتني لماذا لا أصلي ؟ فتعجبت أأنا ملزمة على الصلاة ؟كان والدي يقول لنا بأننا نشأنا من زبد البحر وأن الكون وجد من عدم وأن الموت نهاية . مع كل هذا كنت أعلم أن وراء كل هذه المخلوقات خالق سبحانه و تعالى

أول ما عذبت به هو تمزيق كتاب الله أمام عيني و رميه في القمامة أكتب هذه الكلمات وقد مر على هذه الأحداث 16 عاما ومازال ذالك المنظر ينزف مشاعري .
وبعد ذالك لجأت أمي للتعذيب الجسدي ويالة من تعذيب حيت ربطت في عنقي حبل وشددت علي حتى سال الدم من فمي.
الشاب والفتاة التائهة ..

أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وعاشت هدوء الليل المُخيف ازدادت خوفا ،ً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها .
قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض .
كانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب للشمعة ويطفئها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن .
وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى البيت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب كي يسأله لما كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش .
فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟
فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة .
فقال له الأب : تعال معي إلى البيت . - فلما وصلا إلى البيت - أحضر ابنته
وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟
قال الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس .
فقال الأب :هي زوجة لك .
فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال ، يا سبحان الله !!
الخميس، 19 أكتوبر 2006
جمال حواء الأبدي .

المرأة لها صفات عديدة ، ولها جوانب مديدة ، و كما لها المميزات الحسنة فإنها قد تتحول بتلك المميزات إلى عيوب ، فكل امرأة لها عقلها و تفكيرها ، ولكل امرأة أسلوبها و طريقتها ، فعندما نصف المرأة بالجمال فإننا نميز في الأمر نفسه بوضعنا حواجز و فوارق بين الصغيرة و الكبيرة ، بين البيضاء و السمراء .
و تلك العنصرية الغير مُضرة عند أي إنسان نشاء نشأة باردة ، أما لدى الإنسان الذي علمه الدهر أن المرأة كنز لا غِنا عنه ، فهو لا يكترث لتلك الفوارق السطحية ،، لماذا ؟!
لسببٍ بسيط آلا وهو أنه في حقيقة الأمر لا ينظر لذلك الجمال !! بل يلتمسه بقلبه و يشمه بروحه و يُحلله بأحاسيسه تجاه مصدر ذاك الجمال ،، أي جمال !!

هو بئر ليس بغريق ، مائه أكسير حياة أُخرى ، إنما لا يصل إلى هذا البئر أحد ؛ فقط من دخل من بوابته الرئيسي ، آلا وهي ( القلب ) .
قلب المرأة ، بستان أخضر فيه سِحر من أصناف الصفات ، فيه ورود رحيقها عَبق المشاعر ، يشُق ذاك البستان نهرٌ جارٍ ، يزود تربته بالعطف و الحنان ، بالحب و الأمان ، بالرقة و الجمال .
من الصعب أن يشرح المرء ذلك المكان ، لكن ليس من الصعب أن يأكل من ثمرِ شجره ، أو أن يلتمس من قطوف وروده ، أو أن يشرب جرعه من مياهه .

قد يقول البعض من الرجال : و ما الفائدة من جمال المرأة ؟
بكل بساطة ، لا معنى للجمال إلا عندما نفتقر إليه ، فإذا افتقرت المرأة لجمالها ، فإن جزء من تركيب نفسيتها و أحاسيسها سينهار ، كذلك بعض أصناف معشر الرجال !!
و لنأخذ الأمر بعقلانية أكثر ، فمن منكم معشر الرجال يرغب بما هو أدنى من الجمال العادي ؟
ولا أتعمد ذِكر القُبح أو بشاعة المنظر ، لأنه أحياناً يكون هذا الشيء مُقدر و محتوم وقوعه ، و يبقى الجمال الداخل الأسمى في نظر الإنسان المرهف .
{ أيهما أفضل ؟ }
من وجهه نظري فأنا أجد أن الجمالين الخارجي و الداخلي إذا ما اجتمعا في امرأة واحدة كان ذلك الأفضل ، فالجمال الداخلي كصفاء القلب و الطيبة و العاطفة القوية هي مُكمل للجمال الخارجي و أيضاً وِقاءً للروح من الكِبر و الهوس بالجمال الفاني .
من تدهورَ عنها الجمال الخارجي ، فهي نِعمة وليست نِقمة ، و كل امرأة لا تهتم جمالها إما أن تكون كثيرة الجلوس في البيت أو كثيرة العمل أو مهووسة بالعلم .
و الهوس بالعلم و التخطيط للمستقبل يكون عند الرجال أكثر أسباب الأبتعاد عن التأنق و الأعتناء بالمظهر الشخصي ، فمثلاً آينشتاين ، لم يكن مهتم بمظهره حتى أن شعره لم يكن يرتبه و كل صورة له مؤخراً شاهد على هذا النوع من الناس ، فهُم و بحسب علم النفس /
هُم أُناس متوسطون في الجمال ، يميزهم حِس الفُكاهة و الطرافة و قيمة عقولهم أكبر من أجسادهم .
---
الأربعاء، 18 أكتوبر 2006
كيف تحل مشاكلك بنفسك ..
الإنسان بطبعه ومنذ قديم الأزل يرتكب الأخطاء و تواجهه مشاكل و مصاعب عديدة ، و ذاك ما يسمى في قواميسنا بالقدر ، و القدر صفة ميزها الله بقابلية التمحور و التبلور .
لكن قابليته تلك تحتاج من الإنسان عِدة أمور على رأسها التحلي بالصبر ووضع الهدف نُصب العينين ، و التعلم و الاتعاظ من الأخطاء .
نقتبس من أقسام القدر قِسماً لطالما توجع منه كل إنسان ، ذاك القِسم هو الابتلاء بالمصائب و تراكم المشاكل و الهموم علينا .
نحن الشباب ؛ لا يود أياً منا على قيد الحياة ولا يملك في داخله هماً يؤرق مضجعه أو يقلق سير حياته ، و تلك المشاكل العظيمة تكون من مسخرة من الله تعالى ( قدراً ) ، وفي نفس الوقت من صنع الإنسان نفسه !!
{ كيف ؟!! }
عندما تواجهنا مُعضلة ما ، فإنها في بادئ الأمر صغيرة و غير عظيمة ، فلا نلتفت إليها و لا نوليها أي اهتمام ، و نوجهه جُل طاقاتنا لحل المشاكل العظيمة ، وبمرور الوقت تزيد تلك المُعضلة و تأخذ جزءً من حياتنا إلى أن تغدو مشكلة بجانب المشاكل الأخرى ... و هكذا .
1- الإهمال . ( إهمال حل المشكلة من فورها ) .
2- ضعف التخطيط المستقبلي أو انعدامه .
3- تصويب الحلول و الاهتمام لجهة واحدة دون أُخرى .
{ أمثله }
** بعد أسبوع لديك اختبار ، تتجنب الاستذكار و تصرف وقتك الثمين في أشياء أُخرى أقل أهمية إلى أن يبقى لديك يوم قل الاختبار ، فتتكون لديك مشكلة في استذكار الكتُب و الدروس .
** أُصبت بجروح في قدمك ، و عالجتها بطريقة غير سليمة ، ويوم وراء يوم و قدمك تتورم ، إلى أن ينتج من ذلك حُمى و ألم حاد ... الخ ، و ينتهي بك الأمر للرقود في المستشفى .
{ الحلول }
1- أترك أسلوبك القديم في التعامل مع مشاكلك – إذا لم ينفع – .
2- أبداء بتقسيم وقتك و جهدك لكل شيء في حياتك .
3- أُقتل المشكلة الصغيرة ( ولا تؤجلها ) بحلٍ سريع قبل أن تتفاقم .
4- كُن واثقاً من نفسك و قدراتك .
5- لحل المشاكل العويصة ، قُم بعمل خطة لحلها تشمل :
( حدد المشكلة – حدد أسبابها – كيفية القضاء على تلك الأسباب – فترة تجاوزها ) .
6- اللجاء للأصدقاء و الأقرباء و أطلب المساعدة من أي جهة قد تختص بمشكلتك .
7- لا ينجح كل هذا إلا بالتمسك بالله في السراء و الضراء
هذا ما لدي أيها الشباب ، فلا تؤجلوا عمل اليوم إلى الغد ، لأن الغد سيقدم لكم ما يكفيكم من الأعمال .
و السلام ختام ...
السبت، 14 أكتوبر 2006
ثرثرة النساء
إن المرأة بروحها المركبة من حنان و عطف وجمال بديع ، و من حِس فريد و قلب وديع ، تكون أسمى البشر كلهم ،
فدعوني أُسلم لكم اليوم عن ثرثرتهن إذاً ،،
يُقال أن ثرثرة النساء لا مثيل لها ، ولا يمكن لأي ظرف من الظروف أن تنساها ، لأن لسانها صعب الضبط ، و جوفها مليء بطبخات جديدة من أصناف الكلام ، و لكنني سأكتفي بشرح وجهة نظري :
الحديث أو الكلام :هو النمط الاعتيادي للشخص المتكلم ، يكون ذا قيمة و بلا قيمة حسب المكان و الموقف ... الخ ، و التحدث مع بعضنا البعض هو أكبر مثل على هذا الشيء .
الثرثرة : هو الخروج عن إطار الحديث المحدود و إطالته ، بحيث لا تكون به أي فائدة .
و جواب هذا السؤال ينحصر في قوسين ( هو أن المرأة لا تزيد من كلامها إلى درجة الثرثرة إلا عندما تكون مع امرأة مثلها ، - لا أقصد جنسها – بل أن تكون تلك المرأة بنفس أغراض الأُخرى من حاجة و قدرة على الكلام ).
و هذا الكلام يمكن التأكد من سلامته بسهولة ، فلا توجد امرأة تثرثر مع زوجها ، ولا توجد شابة تثرثر مع خطيبها أو أخوها .
و انتهيت إلى أن أكثر الأساليب استخدماً من قِبل النساء الثرثارات تُعد كالتالي :
1- الهاتف
2- مكان العمل ، الدوام ، الدراسة ، الاجتماعات النسائية .
3- الإنترنت
4- المجالس و المقيلات النسائية .
و السلام ختام ...





