Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

السبت، 7 أكتوبر 2006

و أعيش لأكتب ؛

أكتب اليوم ها هنا ،،

في غلاف الحاضر ،،

من شعلة أنارت درب السماء ،،

إلى محط رحال القوافل ،،

أكتب ، لقلبٍ تضور حنيناً ،،

من اشتياقه ظِل أغصان الزيتون ،،

من فراق حِـجر أم ٍ ميمون ،،

من بكاء بيت ٍ كان مسكون ،،

أكتب ، و أرتب سطوري ،،

أصُـفها في أدراج أفكاري ،،

ثم أعود و أكتب ،،

لمن تلاشت أحلام رموشه ،،

بعد أن غسلتها مجاري الحدث ،،

و ساقتها أيادي الخبث كرهاً ،،

إلى مجاري النسيان السائح ؟!

لمن أبا الذل دوماً ،،

مقايضاً الحال بالمال ،،

فلم يمد يده للآخرين يوماً ،،

حتى تمزقت أحشائه الخاوية ،،

و صعدت روحه تهليلاً رواية ،،

أكتب بقلم ٍ مكسور ،،

على أوراق مبعثرة الخواطر ،،

سطرها فلاح بمحراث أرضه ،،

ليذروها ببذور التاريخ ،،

و من آبار الأيام يسقيها ،،

لتمر الصفحات سريعاً ،،

و تغدو السيقان حروفاً ،،

و الأوراق كلمات ،،

و الأشجار جُـمل ، ثمارها شجن القصيد ،،

أكتب مدارياً عيب قلمي ،،

مهمشاً جفاف حِـبره المعتوق ،،

لأصنع من الأمل بذره ،،

أتت سنابلها قطوف للحياة ،،

و شربت جذورها تراب التخلف ،،

لأصنع من الحال عبره ،،

تتبادلها رفوف الأخطاء ،،

و تستقي منها الأسماء ،،

علها تحقن أوداجها و الدماء ،،

و تنظر عيوبها العوجاء ،،

أكتب ، لمن سباه الماضي إلى مغبته ،،

و أختاره ،،

لأن ينقط حروفه بهباء النُـقط ،،

كي لا يجد من يأوي آماله ،،

بكلمات ٍ مرثية يتبختر ،،

مثل ثمل ٍ متلبد ِ يترنح ،،

هذيان يركب لسانه ،،

لا يدري مكانه ،،

غائب عن طيف الحقيقة ،،

أكتب لوطن ٍ ،،

كاتب الدنيا بأصوات الأطفال ،،

ناشد ضوء النهار ،،

تكاثرت جِـراحه ،،

ولم يُـسقى غير الغبار ،،

عجباً يا أرض النقاء !!

ما جنت قلوب لتقسَ حجار ؟

ومال الضمائر تبخرت ؟

تاركه خلفها وحوشاً و كفار ،،

أكتب للأجيال ،،

ربما بالغد سيبنون صروحنا ،،

بأكف التعاون ،،

و بإخلاص الحلم ،،

أيادٍ متحدة الأصابع ،،

لوحدة مؤبدة ،،

نُقش أسمها بالأظافر ،،

على أعمدة رخام مُخلدة ،،

أكتب ،،

لأحلامٍ جاورت القمر ،،

لأعينٍ أعياها السهر ،،

و لأسماءٍ عَلَت بين البشر ،،

و أعيش لأكتب .

الجمعة، 6 أكتوبر 2006

كيف تنجح في الحياة العملية ؟

لا تتوقع جزاءًا عاجلا على كل عمل تقوم به! فبعض الناس لا يقومون بعمل صالح نافع ما لم يكن الثواب حاضرا أو العائد المادي الذي يعود عليهم مؤكدا وواضحا و لكن هذا الاتجاه المادي يقلل من شان الفرد في أعين الناس .

فإذا أردت إن تحظى بقدير زملائك ورؤسائك فاستمر في أداء عملك على أكمل وجه غير منتظر جزاء أو شكورا و تأكد إن العائد المادي و الأدبي سيرتد إليك في يوم من الأيام قم بالعمل الصالح و ساعد الناس و يسر أمورهم ،
وضع نصب عينيك قول الله سبحانه و تعالى : (إما لزبد فيذهب جفاء و إما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ، و اعلم علم اليقين انه من جد وجد ومن زرع حصد.
آمن بأن الناس مختلفون:عند تعاملك مع الناس أيا كان مجال هذا التعامل لابد من الإيمان بالفروق الفردية فمن بين الأعداد الكبيرة من الناس الذين تتعامل معهم لن تجد اثنين متشابهين في كل شيء فالناس مختلفون في أشكالهم و ألوانهم و أطوالهم و أوزانهم و قدراتهم و انفلاتهم و الواقع أن الإيمان بالفروق الفردية يفرض على كل فرد أن يراعى ذلك عند تعامله مع غيره من الانفراد و لاشك إن معرفة الفرد للفروق الفردية بين الناس و إيمانه بحقيقة هذه الفروق يمكننا من حسن التعامل مع هؤلاء الأفراد الذين يتعامل معهم على علاقتهم لأنه لن يستطيع أن يصنع الناس على هواه.

وأخيرا إذا كانت الوصايا السابقة تشكل خطة عمل تحدد إطار سلوك الفرد وحدود علاقته و معاملاته مع الغير,إذا أرد الفرد لنفسه نجاحا في الحياة العملية فان تلك الوصايا يتوجها و يغلفها الخلق الطيب الذي يجب يتحلى به الفرد من صدق و أمانة و رحمة تقوى مراعاة لحدود الله و شعار الفرد دائما في معاملته للناس في الحياة العملية أن يعاملهم بمثل ما يجب أن يعاملوه به

لماذا أكتب ؟ ، نزار قباني

للشاعر العربي المخضرم : نزار قباني

أختارات عيني قصيدة له ، عنونها بـ
{ لماذا أكتب ؟ }
من ديوان : قصائدُ مغضوب عليها


نزار قباني ؛
أكتب ..
كي أفجر الأشياء والكتابة انفجار
أكتب ..
كي ينتصر الضوء على العتمة
والقصيدة انتصار
أكتب..
كي تقرأني سنابل القمح
وكي تقرأني الأشجار ..

أكتب ..
كي تفهمني الوردة والنجمة والعصفور
والقطة والأسماك والأصداف والبحار

أكتب ..
حتى أنقذ العالم من أضراس هولاكو
ومن حكم الميليشيات
ومن جنون قائد العصابة
أكتب ..
حتى أنقذ النساء من أقبية الطغاة
من مدائن الأموات
من تشابه الأيام
والصقيع والرتابة

أكتب ..
حتى أنقذ الكلمة من محاكم التفتيش
من شمشمة الكلاب
من مشانق الرقابة

أكتب... كي أنقذ من أحبها
من مدن اللاشعر واللاحب والإحباط والكآبة
أكتب... كي أجعلها أيقونة
أكتب... كي أجعلها سحابة

الخميس، 5 أكتوبر 2006

مدافع رمضان

في كل شهر من أشهر رمضان الكريم ، تجمعنا روابط الإيمان ، و تحفنا أيادي العطف و التسامح ، و فضائل هذا الشهر الكريم كثيرة و معالمه عديدة ، اخترت لكم أشهر تلك المعالم و أشهرها على الإطلاق .

فمنذ أمتد نفوذ العثمانيين الأتراك داخل الدويلات الإسلامية باسم الخلافة ، و عادات استقبال رمضان و تقاليد إمضاء أيامه كما هي ، عدا بعض الأختلاف و التأثير الذي وضعه العثمانيين إما لحل مشكلة أو لأغراض أخرى ، و مع بدائية الماضي و حاجة الناس إلى طريقة تعلن لهم عن بداية رمضان ، و موعد الأفطار و السحور ، فقد لزم حل ذلك الإشكال من قبل الدولة العثمانية ، و عندها تم استخدام المدافع كوسيلة لأعلام الناس عن تلك المتطلبات الزمنية .

و تم تطبيق هذا الحل على سائر الدول الإسلامية الواقعة تحت سيادة العثمانيين ، و كما نعرف أن اليمن كانت أحد اجزاء الدولة العثمانية ، وقد ارسلت إليها المدافع من مصر ، ووُضعت في أماكن عالية كي يُسمع صوتها لمسافات طويلة .

أشهر مدفع في اليمن هو مدفع الإفطار في صنعاء ، والواقع في جبل نقـُم الشامخ ، و يساعد ارتفاع الجبل في إيصال صدى صوت المدفع إلى أكبر قدر من الناس و يصل مدى صداه العالي إلى 10 كيلو مترات أو أكثر .

و يتذكر أهالي صنعاء من كبار السن تلك العادة المميزة جيداً كلما ذهبوا لوصف أيام رمضان

في عهد الإمامة و ما قبل الثورة اليمنية .

و بقي رمضان ذو طابع فريد عند إطلاق تلك المدافع ، و اُتخذت عادة سنوية لعقود ،

و أدى سقوط الدولة العثمانية في الحرب العالمية الثانية إلى منع ذلك التقليد في بعض الدول

التي وقعت تحت يد الوصاية و أمثالها ، بينما استمر في بعض الدول إلى فترات متفاوتة .

في اليمن ، أُلغي ذلك التقليد بعد الثورة اليمنية و لأسباب عديدة كالأضرار التي يحدثها

إطلاق المدافع ، و دخول البدائل لتلك العادة كالساعات و التوقيت المحدد سابقاً .

و بعد عقود تم إعادة إحياء هذه العادة بقرار جمهوري صُدر قبل سنتين من الآن .

ولم يستخدم المدفع للأعلان عن وقت السحور و الإفطار فحسب ، بل للأعلان عن رؤية

الهلال و للأخبار عن وقت صلاة العيد و غيرها .

و تشترك عدة دول في إحياء إطلاق مدافع رمضان على رأسها مصر و تركيا ، إلا انه

تم استبدال الذخيرة الحية بوضع البارود في بطن المدفع فقط ، تفادياً لأي أضرار مادية

أو خسائر بشرية كما في السابق .

و يضل رمضان هو الشهر الوحيد ذو المميزات الفريدة في أيامه ، وبعيداً عن صدى

المدافع ، أقول في الختام ، تقبل الله صيامكم و قيامكم ، و جعلنا من عتقاء النار .

و السلام ختام ...

الأربعاء، 4 أكتوبر 2006

طفولة وشباب

للقلب خليل يعشقه ،،
أسمته أيام الحروب ،،
و كتبت على جبهته السلام ،،
أنا ، من أنا !!
بل هو الواقع المستجد في حياتي،،
لي خليل حكايته عجيبة ،،
مهما رويتها تظل جديدة ،،
في الصغر ،،
كان لنا مهد مزخرف بالحنان ،،
و ضعتنا فيه أيادي الأم ،،
و نحن الأجساد الطرية ،،
نرمق بعضنا بأعين العفوية ،،
نتعانق ،،
و تختلط أطرافنا ببعضها ،،
كي يأت ِ القدر مندهشاً ،،
يرى نبض الحياة فينا ،،
فيكتب لنا اجتماع الآبدين ،،
تلك العيون المكحلة بالنعاس ،،
و تلك الأحلام السابحة ،،
ما أجملنا و النوم يداعبنا ،،
كأنه جزء من أرواحنا الباكية ،،
نستأنس بوجوده كلما حلّ ،،
لي خليل كالأخ و أكثر ،،
لما غرس حنايا أصابعه ،،
في أرض ٍ تفخر بما غرس فيها ،،
تمسك به الأرض ،،
تناشده ،،
و هو يخطو خطوته الأولى ،،
معلنه عن بداية أحاسيس عارمة ،،
و ضحكات تلتصق بالذاكرة ،،
أبت أطرافي الحبو ،،
و تجردت من رداء الطفولة لحظة ً ،،
لأرتدي حلة للشجعان ،،
و أنا الطفل الجاهل !!
أمشي خلف ذاك الصغير ،،
و يداي تعانقان خياله ،،
تجتمع رؤوسنا الدائرية ،،
و شفاهنا تتبسم البراءة ،،
لي صديق ،،
عشق النساء دوماً ،،
أهداهن أريجاً من فرحه ،،
و اسمعهن طرباً من صوته ،،
و كاتبهن غزلاً من ذوقه ،،
من شبابه رياحين عطرها غامر ،،
ذاك سحابة في صدر الذكريات ،،
تمطر بلا بكاء ،،
لي صديق لم يجرده الزمان
من إخلاصه ،،
أيامنا تلت علينا ساعات عديدة ،،
اشتعلت بعضها بجروح غريقة ،،
و آخرها عض فينا السرور ،،
مخلفاً أثراً في أرواحنا ،،
من لهب شارك الثلوج هطولاً ،،

و من قلق تفشى أرقاً ،،

إلى عاشق تُـيم بالنساء ،،

كأنه البدر في ليل السهر ،،

تعشه النجوم دوماً

تهاديه كل نجمة بغمزه تلو غمزه ،،

عله يحسن إليها بنظرة ،،

تفجر ضوئها الساطع ،،

إليه ،،

ألم تنهك قواك بعد ،،

دع للقمر نصيباً مما أخذت ،،

و كن البحر المليء بلآلئ النجوم ،،

عاجي الآفاق ،،

بنفسجي الخيال ،،

وذو شواطئ ذهبية ،،

تموج في حناياك الحواري ،،

و موانئ العاشقين تجاورك ،،

بسواحلها المسرحة بأمشاط أمواجك ،،

عند رحيل الشمس ،،

تترجم لي عيني كلمات الشفق ،،

بشعاع أحمر ،،

كُتب فيها ،،

يا شاعراً وقف لي محدقاً ،،

أما آن وقت قلمك ،،

لذا أنقش في صفحات شروقي ،،

صداقة لا يفرقها غير الموت ،،

لقلبان اندمجا بالأمس ،،

لتكتلاّ دمعة من عيني ،،

تجتاح محيط التاريخ قريباً ،،

الثلاثاء، 3 أكتوبر 2006

الانتحار وفلسفة الحياة .

بينما كنت أطالع إحدى الصحف ، لفت انتباهي عنوان جاء فيه (( المنتحرون في العالم أكثر من قتلى الحروب و الجرائم )) ، ولم لا ! فنحن في عالم تقلبت في الموازين رأساً على عقب ، و أختلط فيه الحابل بالنابل !!

طالما أنه مقدر لنا بأن نحيا ليوم غد ، فإن هناك حل لكل مشكلة أو عطب .


فقد أعلن خبيران دوليان أن عدد الأشخاص الذين ينتحرون سنوياً يزيد عن عدد الأشخاص الذين

يلقون حتفهم خلال الحروب و من جرائم القتل .

و ذكر الدكتور خوسيه مانويل – مسئول في مجال الصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية –

أن :


(( ما بين 20 إلى 60 مليون شخص يحاولون الانتحار سنوياً ، لكن نصف مليون منهم فقط

ينجحون في ذلك )) .


فتخيلوا معي أن هؤلاء سيعاودون الكرة مراراً وتكراراً إذا لم يكن هناك من يعالج لهم قضاياهم و

مشاكلهم ، و أن بعضهم قد أقتنع بأن الانتحار هي الطريقة الوحيدة لمعاقبة النفس على خطاء ٍ ما أو

للهروب من ظروف الحياة و الابتعاد عن مواجهتها .

و تخيلوا أن نصف مليون من سكان العالم يؤخذون إلى جهنم فور موتهم .


&&&&&&&&&



و أشار ميشارا – رئيس الجمعية الدولية للحد من الانتحار – أنه يمكن خفض معدلات الانتحار إذا حدت الدول من إمكان الوصول إلى المبيدات الحشرية و الأسلحة النارية و الأدوية ، و حسنت أسلوب التعامل مع الأشخاص المصابين باكتئاب أو فصام الشخصية أو الذين يدمنون الكحول .


لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،


نحن المسلمين في خير كثير عن هذه الظاهرة الخطيرة ، لأن ديننا الإسلامي يحثنا على إيجاد الحلول

لمشاكلنا و يحرم و يعاقب من ينتحر ،

قال تعالى : (( ولا ترموا أنفسكم للتهلكة )) . صدق الله العظيم .



بينما لا نقدر ما نحن فيه من نِعم ، ونذهب بكل أرده إلى أبواب جحيم

قد لا توصد أبوابها بعد فتحها .


فمعظم شبابنا بداء يسير نحو التقليد الأعمى و التأثر بأشكال العولمة و التحرر الاجتماعي ، و هاهو العالم الغربي يقع فريسة عولمته و تحرره غير المنطقي ، و نحن لا نزال مصرين بإتباع ثقافتهم .


فثلث حالات الانتحار تنجم عن تعاطي مبيدات حشرية ، و أن أكثر الفئات التي تكون معرضة

للانتحار هي فئة الأطباء ، وليس السبب هو وظائفهم التي يتعرضون فيها لضغوط شديدة ،

لكن بسبب سهولة الوصول إلى مواد كيماوية قاتلة و معرفتهم أسلوب التعامل معها .



{ المنطق و الانتحار }



و لنتجه إلى المنطق في ذلك التقرير ، بل ونتجه لكل العالم ، كيف ستحل مشكلة الانتحار في نظركم ؟


إذا كان السبب وجود المبيدات الحشرية و الأسلحة النارية و الأدوية ،

فهذا لن يكون بالسهل أن يتم منعها !!


فمحاصيل العالم الزراعية تعتمد على المبيدات ، وعصابات المافيا و التهريب أكبر المشرفين على توزيع المخدرات و تهريب الأسلحة ، و إذا ما منعنا الأدوية ، فربما قد يكون ذلك الانتحار بعينه !!


و يكتفي العالم بمعالجة ثلاث قضايا تسبب الانتحار ، فالمخدرات و الكحول و الأمراض النفسية

في رأس قائمة أسباب الانتحار أو محاولة الانتحار .


و مع هذا لا فائدة من تلك المحاولات ، فربما أنها تنجح بنسبة 20 – 40 % فقط .


{ الحل }


تعالوا يا شباب الإسلام لنقول لهم الحل .


إن الحل في نظر كل إنسان عاقل لا بمنع شيء أو بإتاحة شيء ، بل بقدره الإنسان على التجاوب مع نفسه و مع البيئة المحيطة من حوله .


كلنا نولد على الفطرة ، و كلنا نتعرض لمواقف قد تنسينا أنفسنا أحياناً ،

فحدوث المشاكل شيء طبيعي موجود على الأرض من خُلقت .


فنظر في نفسك قليلاً ، ما سبب مشاكلك ؟ ما سبب قلقك ؟ ما سبب خسارتك وظيفتك ؟

ما سبب طلاقك ؟ ما سبب تشتت أفكارك ؟ ... الخ ،


كل ذلك بسبب الابتعاد عن الله و الانصراف عن استشعار وجوده ، و لو أن من فكر

بالانتحار عرف واستشعر وجود إله يحاسب و يعاقب ، لسعى لاجتثاث أسباب مشاكله ،

و لأتجه إلى النظر في نفسه ، و إصلاح ما بها من مساوئ و عيوب .




كتابنا العظيم و رسولنا الكريم تركوا لنا وصايا كثيرة ، كلها تدخل في روحيتنا و نفسيتنا ،

منها : ( لا تغضب ، لا تحزن ، لا تشرك بالله ، أشغل قلبك بالذكر ، تزود بالتقوى ، تعلم ... الخ )


و هناك الكثير من النصائح التي أكسبتنا الحياة معرفتها كأن نشغل أوقات فراغنا و أن ننظم من

طريقة حياتنا ، و آلالاف من النصائح و الوعظ .


{ الختام }


في النهاية ، أقول لمن أخذه وسواسه للانتحار ، اتق ِ الله في نفسك ، ودع الحياة عنواناً لك

لا عليك ، و اعلم أن لكل مشكلة حل ، ولكل أزمة وقت فرج ٍ لها ، و ما هذه الحياة إلا ابتلاء

ليس لك وحدك بل للناس أجمع ، و لا تكترث لمن هو في بعد ٍ عن النظر إليك ، لأن كل واحد ٍ

لديه مشاكله الخاصة و لا أحد مرتاح في حياته ، و تذكر أن الله معك ،


قال تعالى : ( و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوه الداعي إذا دعاني )


صدق الله العظيم .

الثلاثاء، 4 أبريل 2006

الأمة وواقع الغُمة ؛؛


على نسمات الصباح الندية ،،

يموج التاريخ ،،

متثائب الفك ،،

تُطوى ورقة يوم جديد ،،

من أوراق وطنٍ بعيد ،،

على سطورها البيضاء ،،

فرحة و معانة أبناء ،،

أبناء ،،

لم تنزع الحروب بسمتهم ،،

ولم تنسهم لعبهم و شقاوتهم ،،

أبناء وطنٍ ضاع بين التراب ،،

قبلت جباة أقويائه التراب ،،

مدنه ،، مبانيه ،،

صارت خراب ،،

حرب أُشعلت شرارتها ،،

بهدفٍ حقير ،،

آلات القلوب راوية خوفاً ،،

و انتقت أروح الطفولة ،،

فهي تـُغير ،،


و نحن على مرأى و مسمع ،،

و عيون ،،

قلوبها تدمع ،،

و دويلات ،،

هلا لها من مجمع ؟؟

فُلقت وحدة أرض بابل ،،

حزن الموت نفسه ،،

و أعلن التخاذل ،،

رحلت الفرحة مهاجرة ،،

وتبعت نفير البلابل ،،

حرب طنت الكل ،،

رئيس ووزير ،،

لم ترحم أياً كان ،،

صغير أو كبير ،،

ولم ينج منها ،،

غني أو فقير ،،



أنتيقن أنها الحرب ؟؟

نعم ،،

نتيقن ،،

وها نحن نتعلم ،،

إنما نتعلم و ننسى ،،

زُج بهموم الغول مجدداً ،،

عُبث بأعراض الناس تعنداً ،،

و على ذات الصفحة ،،

يتجلى في أحد زواياها ،،

مشهد ،،

جعل الدمع سكباً ينهمر ،،

جندي ،،

غزا و بسلاحه أمر ،،

طفل ،،

ساحت دموعه كالمطر ،،

و بيت ،،

برؤوس ساكنيه أنطمر ،،

فلّ قمر ليلٍ و أنقهر ،،

لا عليك أيها القمر ،،

فلكل آن أوان ،،

أعلم أنك تعاني ،،

تقاسي جمودنا ،،

و تتحسر من حالنا ،،

ليتك تتجلى مجدداً ،،

فلا تبتئس ،،

فما هدى الله ببعيد عنا ،،

و كل من قضى نحبه ،،

شهداء ،،

ليسوا بأموات ،،

و الله أعلم ،،

ببلاء الفرات ،،

لكننا نسأل أنفسنا ،،

و يسألون أنفسهم كذلك !!

أهذه الحرية ؟؟

الحرية الموعودة !!

ماضٍ بالأمس ،،

تعفن خبزه طازجاً ،،

حتى فاحت منه ،،

رائحة الأشباح ،،

الأموات ،،

الجيف المتآكلة ،،

من يسمع ،،

لجروح وطنٍ ينزف ،،

و آهات ألمه ،،

مناجاة تعزف ،،

لا أحد !!

جُرم أن نقول لا أحد ،،

جُرم صارخ ،،

تنتهي سطور تلك الورقة ،،

بعد عناء يمزق الأحشاء ،،

إنما أحداثها القادمة ،،

لا زالت ،،

تجري على أوراقٍ محايدة ،،

فكما دخلنا أبواب التاريخ ،،

نخرج منها ،،

هرباً بعارٍ و دويخ ،،

فدعائم الإيمان و الأنصاف ،،

ولت مدبرة ،،

و جحافل الروم و الغول ،،

رجعت نحونا مبكرة ،،

و نحن في قعودٍ ،،

غير آبهين و غير معبرة ،،

تخذل ،،

يجس صفائح الآخرة ،،

حب متزايد للحياة ،،

و آخرتنا جزءٌ من مقبرة ،،

نسيان ،، جشع ،،

خيانة ،، نفاق ،،

لا يحتاج للمدارة ،،