Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الاثنين، 9 أكتوبر 2006

المُومِسُ الطاهِرةُ

أكتب أيها التاريخ ،،

بحبر عظمتك ،،

و قوة كلمتك ،،

و خُط برأس قلمك المبري ،،

قصة امرأة ،،

أسمتها التعاسة مُومساً ،،

أسأل مجلداتك عنها ،،

عن حياتها ،

عن أسمها المتآكل ،،

عن جبر لجروحها ،،

هل هي حياة تلك التي تعيشها ؟

كلا ،،

ما هي بحياة تعيشها ،،

ولا بفنجان قهوة ترتشفها ،،

ولا ذاك الأثر على ثغرها ،،

هو أثر أحمر شِفاه ،،

ابتاعته لها والدتها الحنون ،،

****

في نظراتها التي تذيب القلوب ،،

و لتلك الغمزات صفحة أُخرى ،،

تبوح سر يحاول البروز ،،

عيناها مجرد مِرآه عاكسة ،،

تغلف ما بلؤلؤ تاها من دموع ،،

****

من يراها على حقيقتها ؟

من يجلس معها ، و يؤنس وحدتها

العتيقة ؟

كثيرة تلك الأسرار في جوفها !!

و كثيرة صورها المعلقة على جسدها ،،

تجردت من الحب و الأمل ،،

و اكتست بدلاً عنه إغراءً و دلال ،،

يراها المرء كأنها راضيه عما تبغي ،،

و قدم الخضوع على ناصيتها !!

يراها ،،

على يقين أين تذهب ،،

و ما هي إلا سفينة بلا قبطان ،،

تقودها الرياح العاتية في كل اتجاه ،،

****

امرأة ،

اعتادت دوماً التجوال ،،

مهاجرة كثيرة الترحال ،،

ارتادت شتى البِقاع ،،

و انقادت وراء الانصياع ،،

لأنها المنبوذة بيننا ،

لأنها جسد خالطه الجحيم ،،

جسد بلا وطن ،،

بلا هوية ،،

عاشت وسط الرؤوس غريبة ،،

فتغربت ،

من بيت إلى قبر ،،

و من حضن إلى حضن ،،

و من شارع إلى وكر ،،

لم ترحمها الأيام ،،

بل ضربت عليها الشقاء ،،

و كوابيس أرقت المنام ،،

ترى هل ستمتطي صهوة خوفها !؟

راميه لي ما بصدرها من أنين ،،

من يدري يا قلبي ؟

فأنت من دلني عليها ،،

ربما تجمعنا الأيام في غير حس ٍ ،،

بلا موعد ،،

فأسمع من لسانها خشونة الزمن الكحيح ،،

الأحد، 8 أكتوبر 2006

غال ٍ على الفؤاد مضى ؛

ماذا أقول لها ؟!

تلك الفتاة الفريدة ،،

صاحبة الكلمات المديدة ،،

مهما وصفتها ثرثرة الأيام ،،

تظل في عيني غيمة ماطرة ،،

تجهش بدمعها لتفرح من حولها ،،

ماذا يقول لها ..

هذا القلب العاشق ،،

أكثر من أحبك ِ ،،

ماذا يقول اللسان ؟

فجأة !

حين ماتت عتيقة الروح ،،

و رحلت ضاحكة الخدين ،،

كأنها قطرة ماء ،،

استسقتها سحُب السماء ،،

و أغرقتها أمواج اليمّ ،،

المتلاطمة على فراش الرمال ،،

و أخذتها طيور المهجر ،،

لدى هجرتها لميعادها ،،

معلنه حزن الحزين !

تراهم ينسونني ؟!

كيف هذا ؟

و غال ٍ على الفؤاد مضى ،،

أرى الظلمات تموج حولي ،،

و قبر عميق الأفكار ينادني ،،

عندها ترمم الساعات الليالي ،،

و أمل معجون بعشق الحياة يتخمر ،،

فلا أبالي ،،

أتركه فريسة خباز يائس ،،

ليصنع منه خبزاً يتيم الرائحة ،،

ترابي الطعم ،،

تبكيه أرواح من بالمكان ،،

آهٍ لكي يا دموعي ،،

لا يزال طعم بحرك ِ يحرقني ،،

كما لو أنكِ النار الهوجاء ،،

تعصف بها عيون مُتيمة ،،

مال هذه الدنيا و مال حبيبتي ؟

أتغارين أيتها الحياة ؟

من صبية سجد لها الجمال ،،

و ألبسها حُله منه ،،

لتكون الأميرة الخالدة في قلبي ،،

و أين هي ؟!

يا موت لما لم تأخذ روحي معها ،،

لما لم تكن عاقد قِراننا ،،

لما تحب كسر قلوبنا ؟؟

سأعيش متشبثاً بذكراها ،،

بضحكتها المليئة كساءً للوجوه ،،

ببسمتها الراسمة السرور ،،

و بكلامها الشاهر حُسنه على الأذان ،،

و العمر يدُبُ في عروقي ،،

ستظل بارقة كنجم الدُجى ،،

أنظر إليه كلما تُهت عن الهوى ،،

فيكون دليلي الملموس ،،

و هنائي المحسوس ،

و أنتظر يوم أُلاقيها ،،

في حياة غير الحياة ،،

و بوجوه تتلألأ ،،

تحفنا بأشعتها شمسٌ و مياه ،،

السبت، 7 أكتوبر 2006

و أعيش لأكتب ؛

أكتب اليوم ها هنا ،،

في غلاف الحاضر ،،

من شعلة أنارت درب السماء ،،

إلى محط رحال القوافل ،،

أكتب ، لقلبٍ تضور حنيناً ،،

من اشتياقه ظِل أغصان الزيتون ،،

من فراق حِـجر أم ٍ ميمون ،،

من بكاء بيت ٍ كان مسكون ،،

أكتب ، و أرتب سطوري ،،

أصُـفها في أدراج أفكاري ،،

ثم أعود و أكتب ،،

لمن تلاشت أحلام رموشه ،،

بعد أن غسلتها مجاري الحدث ،،

و ساقتها أيادي الخبث كرهاً ،،

إلى مجاري النسيان السائح ؟!

لمن أبا الذل دوماً ،،

مقايضاً الحال بالمال ،،

فلم يمد يده للآخرين يوماً ،،

حتى تمزقت أحشائه الخاوية ،،

و صعدت روحه تهليلاً رواية ،،

أكتب بقلم ٍ مكسور ،،

على أوراق مبعثرة الخواطر ،،

سطرها فلاح بمحراث أرضه ،،

ليذروها ببذور التاريخ ،،

و من آبار الأيام يسقيها ،،

لتمر الصفحات سريعاً ،،

و تغدو السيقان حروفاً ،،

و الأوراق كلمات ،،

و الأشجار جُـمل ، ثمارها شجن القصيد ،،

أكتب مدارياً عيب قلمي ،،

مهمشاً جفاف حِـبره المعتوق ،،

لأصنع من الأمل بذره ،،

أتت سنابلها قطوف للحياة ،،

و شربت جذورها تراب التخلف ،،

لأصنع من الحال عبره ،،

تتبادلها رفوف الأخطاء ،،

و تستقي منها الأسماء ،،

علها تحقن أوداجها و الدماء ،،

و تنظر عيوبها العوجاء ،،

أكتب ، لمن سباه الماضي إلى مغبته ،،

و أختاره ،،

لأن ينقط حروفه بهباء النُـقط ،،

كي لا يجد من يأوي آماله ،،

بكلمات ٍ مرثية يتبختر ،،

مثل ثمل ٍ متلبد ِ يترنح ،،

هذيان يركب لسانه ،،

لا يدري مكانه ،،

غائب عن طيف الحقيقة ،،

أكتب لوطن ٍ ،،

كاتب الدنيا بأصوات الأطفال ،،

ناشد ضوء النهار ،،

تكاثرت جِـراحه ،،

ولم يُـسقى غير الغبار ،،

عجباً يا أرض النقاء !!

ما جنت قلوب لتقسَ حجار ؟

ومال الضمائر تبخرت ؟

تاركه خلفها وحوشاً و كفار ،،

أكتب للأجيال ،،

ربما بالغد سيبنون صروحنا ،،

بأكف التعاون ،،

و بإخلاص الحلم ،،

أيادٍ متحدة الأصابع ،،

لوحدة مؤبدة ،،

نُقش أسمها بالأظافر ،،

على أعمدة رخام مُخلدة ،،

أكتب ،،

لأحلامٍ جاورت القمر ،،

لأعينٍ أعياها السهر ،،

و لأسماءٍ عَلَت بين البشر ،،

و أعيش لأكتب .

الجمعة، 6 أكتوبر 2006

كيف تنجح في الحياة العملية ؟

لا تتوقع جزاءًا عاجلا على كل عمل تقوم به! فبعض الناس لا يقومون بعمل صالح نافع ما لم يكن الثواب حاضرا أو العائد المادي الذي يعود عليهم مؤكدا وواضحا و لكن هذا الاتجاه المادي يقلل من شان الفرد في أعين الناس .

فإذا أردت إن تحظى بقدير زملائك ورؤسائك فاستمر في أداء عملك على أكمل وجه غير منتظر جزاء أو شكورا و تأكد إن العائد المادي و الأدبي سيرتد إليك في يوم من الأيام قم بالعمل الصالح و ساعد الناس و يسر أمورهم ،
وضع نصب عينيك قول الله سبحانه و تعالى : (إما لزبد فيذهب جفاء و إما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ، و اعلم علم اليقين انه من جد وجد ومن زرع حصد.
آمن بأن الناس مختلفون:عند تعاملك مع الناس أيا كان مجال هذا التعامل لابد من الإيمان بالفروق الفردية فمن بين الأعداد الكبيرة من الناس الذين تتعامل معهم لن تجد اثنين متشابهين في كل شيء فالناس مختلفون في أشكالهم و ألوانهم و أطوالهم و أوزانهم و قدراتهم و انفلاتهم و الواقع أن الإيمان بالفروق الفردية يفرض على كل فرد أن يراعى ذلك عند تعامله مع غيره من الانفراد و لاشك إن معرفة الفرد للفروق الفردية بين الناس و إيمانه بحقيقة هذه الفروق يمكننا من حسن التعامل مع هؤلاء الأفراد الذين يتعامل معهم على علاقتهم لأنه لن يستطيع أن يصنع الناس على هواه.

وأخيرا إذا كانت الوصايا السابقة تشكل خطة عمل تحدد إطار سلوك الفرد وحدود علاقته و معاملاته مع الغير,إذا أرد الفرد لنفسه نجاحا في الحياة العملية فان تلك الوصايا يتوجها و يغلفها الخلق الطيب الذي يجب يتحلى به الفرد من صدق و أمانة و رحمة تقوى مراعاة لحدود الله و شعار الفرد دائما في معاملته للناس في الحياة العملية أن يعاملهم بمثل ما يجب أن يعاملوه به

لماذا أكتب ؟ ، نزار قباني

للشاعر العربي المخضرم : نزار قباني

أختارات عيني قصيدة له ، عنونها بـ
{ لماذا أكتب ؟ }
من ديوان : قصائدُ مغضوب عليها


نزار قباني ؛
أكتب ..
كي أفجر الأشياء والكتابة انفجار
أكتب ..
كي ينتصر الضوء على العتمة
والقصيدة انتصار
أكتب..
كي تقرأني سنابل القمح
وكي تقرأني الأشجار ..

أكتب ..
كي تفهمني الوردة والنجمة والعصفور
والقطة والأسماك والأصداف والبحار

أكتب ..
حتى أنقذ العالم من أضراس هولاكو
ومن حكم الميليشيات
ومن جنون قائد العصابة
أكتب ..
حتى أنقذ النساء من أقبية الطغاة
من مدائن الأموات
من تشابه الأيام
والصقيع والرتابة

أكتب ..
حتى أنقذ الكلمة من محاكم التفتيش
من شمشمة الكلاب
من مشانق الرقابة

أكتب... كي أنقذ من أحبها
من مدن اللاشعر واللاحب والإحباط والكآبة
أكتب... كي أجعلها أيقونة
أكتب... كي أجعلها سحابة

الخميس، 5 أكتوبر 2006

مدافع رمضان

في كل شهر من أشهر رمضان الكريم ، تجمعنا روابط الإيمان ، و تحفنا أيادي العطف و التسامح ، و فضائل هذا الشهر الكريم كثيرة و معالمه عديدة ، اخترت لكم أشهر تلك المعالم و أشهرها على الإطلاق .

فمنذ أمتد نفوذ العثمانيين الأتراك داخل الدويلات الإسلامية باسم الخلافة ، و عادات استقبال رمضان و تقاليد إمضاء أيامه كما هي ، عدا بعض الأختلاف و التأثير الذي وضعه العثمانيين إما لحل مشكلة أو لأغراض أخرى ، و مع بدائية الماضي و حاجة الناس إلى طريقة تعلن لهم عن بداية رمضان ، و موعد الأفطار و السحور ، فقد لزم حل ذلك الإشكال من قبل الدولة العثمانية ، و عندها تم استخدام المدافع كوسيلة لأعلام الناس عن تلك المتطلبات الزمنية .

و تم تطبيق هذا الحل على سائر الدول الإسلامية الواقعة تحت سيادة العثمانيين ، و كما نعرف أن اليمن كانت أحد اجزاء الدولة العثمانية ، وقد ارسلت إليها المدافع من مصر ، ووُضعت في أماكن عالية كي يُسمع صوتها لمسافات طويلة .

أشهر مدفع في اليمن هو مدفع الإفطار في صنعاء ، والواقع في جبل نقـُم الشامخ ، و يساعد ارتفاع الجبل في إيصال صدى صوت المدفع إلى أكبر قدر من الناس و يصل مدى صداه العالي إلى 10 كيلو مترات أو أكثر .

و يتذكر أهالي صنعاء من كبار السن تلك العادة المميزة جيداً كلما ذهبوا لوصف أيام رمضان

في عهد الإمامة و ما قبل الثورة اليمنية .

و بقي رمضان ذو طابع فريد عند إطلاق تلك المدافع ، و اُتخذت عادة سنوية لعقود ،

و أدى سقوط الدولة العثمانية في الحرب العالمية الثانية إلى منع ذلك التقليد في بعض الدول

التي وقعت تحت يد الوصاية و أمثالها ، بينما استمر في بعض الدول إلى فترات متفاوتة .

في اليمن ، أُلغي ذلك التقليد بعد الثورة اليمنية و لأسباب عديدة كالأضرار التي يحدثها

إطلاق المدافع ، و دخول البدائل لتلك العادة كالساعات و التوقيت المحدد سابقاً .

و بعد عقود تم إعادة إحياء هذه العادة بقرار جمهوري صُدر قبل سنتين من الآن .

ولم يستخدم المدفع للأعلان عن وقت السحور و الإفطار فحسب ، بل للأعلان عن رؤية

الهلال و للأخبار عن وقت صلاة العيد و غيرها .

و تشترك عدة دول في إحياء إطلاق مدافع رمضان على رأسها مصر و تركيا ، إلا انه

تم استبدال الذخيرة الحية بوضع البارود في بطن المدفع فقط ، تفادياً لأي أضرار مادية

أو خسائر بشرية كما في السابق .

و يضل رمضان هو الشهر الوحيد ذو المميزات الفريدة في أيامه ، وبعيداً عن صدى

المدافع ، أقول في الختام ، تقبل الله صيامكم و قيامكم ، و جعلنا من عتقاء النار .

و السلام ختام ...

الأربعاء، 4 أكتوبر 2006

طفولة وشباب

للقلب خليل يعشقه ،،
أسمته أيام الحروب ،،
و كتبت على جبهته السلام ،،
أنا ، من أنا !!
بل هو الواقع المستجد في حياتي،،
لي خليل حكايته عجيبة ،،
مهما رويتها تظل جديدة ،،
في الصغر ،،
كان لنا مهد مزخرف بالحنان ،،
و ضعتنا فيه أيادي الأم ،،
و نحن الأجساد الطرية ،،
نرمق بعضنا بأعين العفوية ،،
نتعانق ،،
و تختلط أطرافنا ببعضها ،،
كي يأت ِ القدر مندهشاً ،،
يرى نبض الحياة فينا ،،
فيكتب لنا اجتماع الآبدين ،،
تلك العيون المكحلة بالنعاس ،،
و تلك الأحلام السابحة ،،
ما أجملنا و النوم يداعبنا ،،
كأنه جزء من أرواحنا الباكية ،،
نستأنس بوجوده كلما حلّ ،،
لي خليل كالأخ و أكثر ،،
لما غرس حنايا أصابعه ،،
في أرض ٍ تفخر بما غرس فيها ،،
تمسك به الأرض ،،
تناشده ،،
و هو يخطو خطوته الأولى ،،
معلنه عن بداية أحاسيس عارمة ،،
و ضحكات تلتصق بالذاكرة ،،
أبت أطرافي الحبو ،،
و تجردت من رداء الطفولة لحظة ً ،،
لأرتدي حلة للشجعان ،،
و أنا الطفل الجاهل !!
أمشي خلف ذاك الصغير ،،
و يداي تعانقان خياله ،،
تجتمع رؤوسنا الدائرية ،،
و شفاهنا تتبسم البراءة ،،
لي صديق ،،
عشق النساء دوماً ،،
أهداهن أريجاً من فرحه ،،
و اسمعهن طرباً من صوته ،،
و كاتبهن غزلاً من ذوقه ،،
من شبابه رياحين عطرها غامر ،،
ذاك سحابة في صدر الذكريات ،،
تمطر بلا بكاء ،،
لي صديق لم يجرده الزمان
من إخلاصه ،،
أيامنا تلت علينا ساعات عديدة ،،
اشتعلت بعضها بجروح غريقة ،،
و آخرها عض فينا السرور ،،
مخلفاً أثراً في أرواحنا ،،
من لهب شارك الثلوج هطولاً ،،

و من قلق تفشى أرقاً ،،

إلى عاشق تُـيم بالنساء ،،

كأنه البدر في ليل السهر ،،

تعشه النجوم دوماً

تهاديه كل نجمة بغمزه تلو غمزه ،،

عله يحسن إليها بنظرة ،،

تفجر ضوئها الساطع ،،

إليه ،،

ألم تنهك قواك بعد ،،

دع للقمر نصيباً مما أخذت ،،

و كن البحر المليء بلآلئ النجوم ،،

عاجي الآفاق ،،

بنفسجي الخيال ،،

وذو شواطئ ذهبية ،،

تموج في حناياك الحواري ،،

و موانئ العاشقين تجاورك ،،

بسواحلها المسرحة بأمشاط أمواجك ،،

عند رحيل الشمس ،،

تترجم لي عيني كلمات الشفق ،،

بشعاع أحمر ،،

كُتب فيها ،،

يا شاعراً وقف لي محدقاً ،،

أما آن وقت قلمك ،،

لذا أنقش في صفحات شروقي ،،

صداقة لا يفرقها غير الموت ،،

لقلبان اندمجا بالأمس ،،

لتكتلاّ دمعة من عيني ،،

تجتاح محيط التاريخ قريباً ،،