Adam Lambert - No Boundaries
Found at No Boundaries on KOhit.net

الأحد، 8 أكتوبر، 2006

غال ٍ على الفؤاد مضى ؛

ماذا أقول لها ؟!

تلك الفتاة الفريدة ،،

صاحبة الكلمات المديدة ،،

مهما وصفتها ثرثرة الأيام ،،

تظل في عيني غيمة ماطرة ،،

تجهش بدمعها لتفرح من حولها ،،

ماذا يقول لها ..

هذا القلب العاشق ،،

أكثر من أحبك ِ ،،

ماذا يقول اللسان ؟

فجأة !

حين ماتت عتيقة الروح ،،

و رحلت ضاحكة الخدين ،،

كأنها قطرة ماء ،،

استسقتها سحُب السماء ،،

و أغرقتها أمواج اليمّ ،،

المتلاطمة على فراش الرمال ،،

و أخذتها طيور المهجر ،،

لدى هجرتها لميعادها ،،

معلنه حزن الحزين !

تراهم ينسونني ؟!

كيف هذا ؟

و غال ٍ على الفؤاد مضى ،،

أرى الظلمات تموج حولي ،،

و قبر عميق الأفكار ينادني ،،

عندها ترمم الساعات الليالي ،،

و أمل معجون بعشق الحياة يتخمر ،،

فلا أبالي ،،

أتركه فريسة خباز يائس ،،

ليصنع منه خبزاً يتيم الرائحة ،،

ترابي الطعم ،،

تبكيه أرواح من بالمكان ،،

آهٍ لكي يا دموعي ،،

لا يزال طعم بحرك ِ يحرقني ،،

كما لو أنكِ النار الهوجاء ،،

تعصف بها عيون مُتيمة ،،

مال هذه الدنيا و مال حبيبتي ؟

أتغارين أيتها الحياة ؟

من صبية سجد لها الجمال ،،

و ألبسها حُله منه ،،

لتكون الأميرة الخالدة في قلبي ،،

و أين هي ؟!

يا موت لما لم تأخذ روحي معها ،،

لما لم تكن عاقد قِراننا ،،

لما تحب كسر قلوبنا ؟؟

سأعيش متشبثاً بذكراها ،،

بضحكتها المليئة كساءً للوجوه ،،

ببسمتها الراسمة السرور ،،

و بكلامها الشاهر حُسنه على الأذان ،،

و العمر يدُبُ في عروقي ،،

ستظل بارقة كنجم الدُجى ،،

أنظر إليه كلما تُهت عن الهوى ،،

فيكون دليلي الملموس ،،

و هنائي المحسوس ،

و أنتظر يوم أُلاقيها ،،

في حياة غير الحياة ،،

و بوجوه تتلألأ ،،

تحفنا بأشعتها شمسٌ و مياه ،،

ليست هناك تعليقات: